النصّ نموذج تشكيلي يحوي على العديد من المضامين النموذجية، قد تكون غير قابلة للتفكيك، ولكن لها مجاوراتها النصية والتي نتعبرها علامات دالة على مضامين النصّ بهيئته كنصّ عام، أو بخصوصيته كنصّ تام، حيث يجتمع الدال والمدلول حول البنى الصغيرة، والبنى المصغرة والتي تكون تأسيسية قبل أن تنتهي كبنية صغيرة تشغل عملها في الجملة الشعرية وتواصلاتها.. ومن خلال بعض التغييرات النصية التي تكون وسيلة للإغراء النصي، نلاحظ أن النصّ الشعري يكون منفتحا على صورته، ويكون متفاعلا مع المتلقي، وهنا تكون صفة استفزازية للمتلقي المنتظر، بينما لو نحيل النصّ خارج هذه الصفة، فسوف نلاحظ أن التغييرات، هي تغييرات ضمنية بأسلوب سحري يؤدي إلى هدم الجمود والاعتناء بالحركة..