أعتقد بأن التصنيف الأدبي الملائم لهذه الرواية هو القصة الطويلة. فعدد صفحات الرواية لم يتجاوز 91 صفحة، تكمل فيها ميس العثمان مسيرتها الأدبية في شعرنة السرد أو سرد الشعر، وإن كنت أرى أن هذا العمل لم يكن ناضجًا بما فيه الكفاية مقارنة بأعمال ميس السابقة
تدور أحداث الرواية بين تقريرين. تقرير من الشرطة حول محاولة إنتحار خطفت روح عزيز -زوج البطلة هند- وأودعتها المستشفى النفسي، وتقرير طبي عن حالة هند النفسية/الصحية. بين المقدمة والخاتمة، وبين تقرير الشرطة وتقرير المصح النفسي تعيش هند تجربة ممتلئة بالتناقضات والمفاجئات برفقة المريضات والممرضات .. وذكرياتها المؤلمة
عنوان الرواية يشير إلى مشاري، عم هند، الذي احتواها بعد مقتل والدتها على يد والدها، وموت الأخير في السجن. فبحسب القانون في الكويت، فإنه يمنع خروج أي مريضة من المستشفى النفسي دون موافقة "ولي أمرها" واستلامها بشكل شخصي ويشار إليه بعبارة لم يُستدل عليه
الرواية بشكل عام جيدة وإن كانت -كما ذكرت- دون مستوى روايات ميس السابقة