La Méditerranée est un carrefour de civilisations. Elle concentre les différents types de rivalités et de conflits contemporains sur son pourtour. Elle est elle-même un enjeu stratégique majeur dans la confrontation de la société libérale démocratique européenne et du monde musulman. - Ouvrage en prise directe avec l'actualité qui explique : > le grand projet géopolitique islamiste d'unité musulmane de l'Atlantique au Pacifique, en jouant l'affrontement idéologique et terroriste avec l'Occident. > les conséquences planétaires du conflit israëlo-palestinien. > La France, l'Espagne et l'Italie confrontées au défi migratoire. > La Turquie non-européenne frappe aux portes de l'Europe. > Quelles frontières au Moyen-Orient : les guerres d'Irak. > Conflit long entre l'Egypte et le Soudan : le problème de l'eau ; l'islamisme contemporaine et ses origines mahdistes (XIX e s.). > Les marges méditerranéennes : l'Asie centrale musulmane et turcophone.
هو كتاب ضخم.... يفضل الرجوع إليه بصفة دورية كالرجوع الى قاموس او البوم صور.... لأكون صريحا فإني لم أقرأه كله...وإنما قرأت فصولا منه ابتدأت قرائتها من شهر ديسمبر الماضي....ثم انقطعت والأمس مع بداية العام الجديد شرعت في قراءة فصوله مجددا بنهم شديد. خاصة الفصول المتحدثة عن بلدان الشرق الأوسط. يتناول الكتاب كما يدل اسمه على الأوضاع الجغراسياسية للبلدان الواقعة على البحر المتوسط والبلدان القريبة من هذه البلدان ( مثال بلدان الشرق الأوسط ايران / العراق /السعودية) بحكم العلاقات السياسية لهذه البلدان مع البلدان المتوسطية... يستهل المؤلف كتابه بمقارنة نظرية الأمريكي صموئيل هنغتون " صدام الحضارات" مع الاوضاع السياسية للشرق الأوسط... وهي نظرية كان دليلها القاطع هو هجمات 11 سبتمبر وخطاب جورج بوش الشهير الذي اعلن " الحملة الصليبية" على الإرهاب الإسلامي..... في كل فصل ، بلد متوسطي ، وتاريخه السياسي و الجغرافي... وأما الفصول الاخيرة فتتناول بلدان الشرق الأوسط بحكم علاقتها مع البلدان الشرقية المتوسطية....انه تاريخ من تشابك المصالح و السعي وراء النفط والمال...بتوسل الوسائل الدينية والتفرقة الطائفية. انه تاريخ جغراسياسي... اين ترتبط المصالح السياسية بالتموضع والامتداد الجغرافي. الكتاب ينصح به لفهم الاوضاع السياسية المستمرة.... لكن انصح الا يقرأ من الغلاف الى الغلاف بل يحبذ الرجوع إلى بصفة دورية نظرا لطوله وكيلا يمل القارئ و تفقد قيمة الكتاب....