مدون مصري ، ولد في ديسمبر عام 1983 م بمدينة المنصورة جمهورية مصر العربية ، وتخرج من كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية 2004 ،شارك في مجلة جوانا الالكترونية في عام 2006-2007
صدر له عمله الأدبي الأول ديوان شعر عامية مصري "بسمة وداع فالصو" بالتعاون مع دار دوّن للنشر والتوزيع في يوليو 2011
كأن من كتبه طفل عجوز :) لا أعرف هل هو حزن تشوبه الفرحة ، أم فرحة مهددة بالحزن شعور غريب انتاباني وأنا أقرأه شعرت بحميمية شديدة للديوان حين لمحت بين سطوره .. اللوليتا ، وماما سامية ، وسينما الأطفال والحواديت :)
أعجبني جداً إلا أقل القليل منه لم أفهمه
أحببت أن أقتبس منه :
كل أولاد العمارة كل أولاد الجيران كبروا قبلينا بزمان كبروا قبلينا بـ .. سيجارة
فاتصاحبنا .. وافترقنـا واتصاحبنا كتير ودُقنا كل أنواع الخلايق والأحبة واللي منّا ومش شبهنا واللي مسطول واللي فايق واللي مش فارق و فارق فانتي كان لازم حبيبتي تفطميني على البُعاد
افتكر لما اتمنى يعيش لوحده و يحب الحياة قابل أميرة جميلة كان كل ما يبص في المراية يلاقيها أحلى حاجة فيه
اشتقت لو يوم هقع ألقاكي ليّا الأرض ما انتي الملاك السَنَد وقت الحنيـن للطُهر
الكتاب مش متركب يعني كأن المؤلف حط كلمات جمب بعض لا هي محطوطه بشكل روائي ولا هي علي وزن واحد عشان تبقي قصيده ،، وده الجنان بعينه ـعجبني اوي ،، طول الوقت كان بيتكلم عن الدفا المعنوي الي انا بحب اتكلم عنه :))
بسمة وداع فالصو – خالد كامل ديوان شعر بالعامية صدر بعد ثورة يناير 2011 وبدأ بقصيدة عن عاشقين فرقهما الموت في أحداث الثورة، ثم تتوالى قصائد الديوان للحديث عن الحبيبة في كل صورها منذ الطفولة وحتى الشباب، وتبرز القصائد المتتالية العديد من المواقف مع الحبيبة بين اللقاء والبُعد والهجر والأمل. تتميز القصائد بوجود التفاؤل دائماً حتى في حالات الهجر، ولم أجد أي تعميق للألم أو البُكاء على الإطلاق، كما تتميز القصائد أيضاً بابتكار جديد للغاية في الصور البيانية وكأنه درس مركز في الإستعارات المكنية والتصريحية.