من الواضح أن قصائد الديوان قد تم كتابتها قبل ثورة يناير 2011 لكن الطباعة والإصدار تمتا بعدها. وهو ديوان شعر بالعامية تتميز قصائده بالخفة والرشاقة الواضحة، وحجم الديوان عموماً ليس كبيراً. ومن نفس روح عنوان الديوان، نجد أن أغلب القصائد تتحدث عن الألم السياسي المُصاحب لفترة ما قبل الثورة بسبب الفساد والخصخصة وانعدام الأمل لدى الشباب، أما باقي القصائد فتتطرق إلى بعض العلاقات الإجتماعية الخاصة بالأب والأم والخال والصديق والأهم هو الحبيبة الحُلم التي لا تتحقق كعادة الحب الأول دائماً. يعيب الديوان فقط عدم انتظام الفونت طوال الديوان، وكذلك بعض الأوزان الشعرية التي تحتاج لتعديل في الأبيات أو نهايات الأبيات لضبط الإيقاع والجرْس الموسيقي.