أرسين لوبين لص تفرد عن نظرائه، بما تميز به من نبل وشرف وشهامة، بارع في التنكر والتخفي، أين يظهر عند اللزوم في الوقت والمكان المناسبين، ليهرب من الخطر في اللحظة الحرجة متخفيا - بكل حيوية - مخلفا وراءه الدهشة والتعجب، رغم كونه خارجا عن القانون؛ إلا أنه مفعم بالعواطف، جمع بين الثقافة والحضور الإجتماعي الساحر وروح الدعابة، بالإضافة إلى أبرز سمة وهي ذكاؤه الحاد وحيله وألاعيبه المتجددة التي ينفلت بفضلها من الأزمات والتي جعلته مثار إعجاب شديد. لوبين لا يهدف من وراء مغامراته إلى الثراء أو كسب المال أو الإنتقام من خصومه؛ إنما يكرس حياته للكشف عن الجريمة وتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة. رواية بوليسية تحبس الأنفاس، حققت نجاحا جماهيريا باهرا، كما تحولت إلى أعمال سينمائية وتلفزيو