Jump to ratings and reviews
Rate this book

موسوعة الأساطير والخرافات

Rate this book
كل الحضارات القديمة كانت تبحث عن تفسير للخلق والخليقة وبما أن عقلهم كان بدائياً فإنهم كانوا يؤلون الأمور إلى أشياء لا منطقية ترضي نفوسهم، تماماً مثلما نحن الآن عندما نعجز عن تفسير الكثير من الأمور ننسبها إلى أشياء وهمية.
وبسبب هذا صارت الأساطير حكايات مقدسة لشعب أو قبيلة بدائية وتراثاً متوراثا. والأساطير لها صلة بالإيمان والعقائد الدينية لدى هذه الشعوب البدائية. كما تعبر عن واقع ثقافي لمعتقداتهم عن الموت والحياة. وهذه نظرة ميتافيزيقية، أي المسائل التي لا يمكن تصنيفها ضمن الإطار الطبيعي.

أيضاً نرى الأساطير تروي ملاحم الشعوب وروايات عن أجدادها وحروبهم وانتصاراتهم.

على هذا الأساس لا تعتبر الأساطير تاريخاً يعتمد عليه لأنها مرويات خرافية خيالية. فالإنسان البدائي لم يكن يشغل عقله لتفسير الظواهر الطبيعية وكان يعتبر من منظوره الشمس والقمر والرياح والبحر ولنهر بشر مثله. لهذا ظهرت أساطير الأولين لدى البابليين والفراعنة والرومان والإغريق والمايا.

والأسطورة هي نتاج التفسير الساذج للشعوب البدائية لظواهر الطبيعة المختلفة التي كانت تصادفهم في حياتهم اليومية، بحيث كانوا يضعون لكل ظاهرة بل ولكل نشاط يقومون به إلاها خاصاً، وكانوا ينسجون حوله قصصاً خيالية خارقة، وقد تكون الأسطور في هيئة حكاية خرافية للعظة.

وفي كل الأحوال تظل الأسطورة مجمولة المؤلف، فهي حكاية اجتمع الشعوب على كذلك وجودها والإيمان بحقيقتها، وتظل الأجيال تتناقلها لما فيها من معنى فلسفي وسيرة لفكر شعب وإيمانه وثقافته.

324 pages, Paperback

First published January 1, 2007

3 people are currently reading
78 people want to read

About the author

إبراهيم سراج

2 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
7 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد الهاشمي.
Author 5 books92 followers
January 6, 2013
أفضل من الناحية العلمية لكنه أهمل بعض الجوانب المهمة في التأريخ للحضارات القديمة كما أنه تناسى بعض الأساطير المهمة بكاملها، وفي عمل يتسم بالطرح العلمي يصعب اعتبار ذلك إهمالا غير متعمد، وحينها يصبح الاستبعاد بحد ذاته إشارة لعدم الاعتبار! خاصة وأن العنوان يوحي أنها "موسوعة"
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.