كتاب مكتوب بأسلوب صحافي يتتبع كل ما ورد عن عملية سوزانا المعروفة لدينا بإسم فضيحة لافون...والجديد الذي يقد تخرج به من هذا الكتاب أن عمليات التخريب المرتبطة بهذه العملية كان الغرض منها ظاهرياً هو إفساد العلاقات بين حكومة الثورة الوليدة وبين الأمريكان والإنجليز، وبالتالي إفساد محادثات الجلاء وتخريب العلاقة مع الأمريكان، بينما يجزم بأن الغرض الحقيقي كان تصفية حسابات بين أجهزة الأمن الإسرائيلية المتنافسة، وكذلك عمل فضيحة تفسد المستقبل السياسي لوزير الدفاع لافون منافس بن جوريون، ولم ينجح الغرض الظاهري، بينما نجح الآخر.
لا يمكن الجزم بصحة هذه النظرية، ولكن على أية حال، فالكتاب لا يخلو من فائدة، وخصوصاً ما يتضمنه من عرض للعلاقات الداخلية داخل حكومة العدو، وما يرتبط بها من فساد ومؤامرات.