النقطة الأولى
هذا الكتاب كان سبب معاناة كبيرة بالنسبة لى فى الماضى, لأننى كنت أتناقش مع كثير من الشباب الذى قرأ و درس منه و اقتنع أن الآراء التى فيه هى الآراء
الوحيدة و كل ما سواها فهو غير موجود فى الشرع من الأساس,فلأن الكتاب اقتصر فى كل قضية على رأى فقهى واحد أدى ذلك الى اقتصار فهم كثير من الناس على أن هذا الرأى هو الصواب المطلق و ما سواه فهو ابتداع و كذب على الدين
إذا انتويت قراءته و اتباع ما فيه فلا تجعل ذلك سببا فى انكارك على من يتبع رأى مخالف لما قرأته فى الكتاب لأنك لم تعرفه فعدم وجود الشئ فى إدراكك لا
يعنى أنه غير موجود فى الإدراك
النقطة الثانية
حتى هذا اللحظة لم أجد كتاب الفقه الذى يعرف المسلم بالفقه الذى يلزمه فى حياته العادية فى القرن الحادى و العشرين فاغلبية كتب الفقه تتحدث عن أمور حدثت فى القرون الأولى من البعثة ولا تذكر اسقاطها على الواقع كيف يكون
على سبيل المثال ذكر الكتاب أن فى الحرب يكون للراكب على الجواد سهمين و للماشى سهم واحد, ما الذى فهمته أنا كمسلم يعيش فى عصر تكنولوجى مثل الذى نعيش فيه من ذلك ؟ هل ما زال هناك من الأساس جهاد على صهوة جواد ؟؟؟؟
و كذلك الأمر فى كثير من القضايا الخاصة بالمعاملات