Jump to ratings and reviews
Rate this book

قصة اتفاق أوسلو - طبخة أوسلو

Rate this book
http://www.mnofal.ps/books/?lg=ar (تحميل الكتاب من موقع المؤلف الرسمي)

نشر في عدة صحف عربية تحت عنوان قصة اتفاق اوسلو (طبخة اوسلو). يتناول بأسلوب، شيق معتمدا الوثائق، ما جرى في أوسلو وكيفية تعامل (المطبخ الفلسطيني) المصغر مع المفاوضات السرية التي جرت في العاصمة النرويجية، مركزا على آلية اتخاذ القرار الفلسطيني وآلية العلاقات الوطنية داخل الأطر القيادية الفلسطينية العليا.

وهو شهادة يكشف الكاتب فيها أسرار اتفاق أوسلو، باعتباره لم يعد ملكاً لمن صاغوه أو وقعوه، وإنما ملكاً للشعوب التي تأثرت به، وملكاً للقوى الكبرى المؤثرة في رسم السياسة الدولية، وتقرير مصير الشعوب.

واتفاق اوسلو حدث من الأحداث التاريخية الكبرى، ترك آثار ونتائج كبيرة على شعوب ودول المنطقة، وعلى علاقاتها ببعضها البعض ومع العالم. ولأنه هكذا ومن هذا المستوى فإن تعريف القارئ به كما هو، وتعريفه بصنّاعه، وتبصيره باحتمالات المستقبل واجب وحق. فهو من جهة واجب على من يعرف الحقيقة أن يدلي بشهادته. وحق لكل من لا يعرفها، أن يقرأ هذه الشهادة وأن يطّلع عليها، كي يتمكن من إصدار حكما عادلاً على هذا الحدث الكبير وعلى صنّاعه وكل من شايعهم ودافع عن اتفاق أوسلو، وإعطاء ما لقيصر لقيصر وما لله لله.

وتأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يعتمد على محاضر اجتماعات القيادة الفلسطينية، واللجنة العليا لمتابعة المفاوضات،والمجلس المركزي الفلسطيني، ومحاضر ووثائق المفاوضات الفلسطينية في أوسلو وواشنطون، ولجنة شؤون الوطن المحتل، واجتماعات قيادة العمل اليومي للانتفاضة التي كان يرأسها ياسرعرفات. فالكاتب عضوا في كل هذه المؤسسات القيادية الفلسطينية، إضافة إلى عضويته في مجلس الأمن القومي الفلسطيني الأعلى الذي شكل بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

382 pages, Paperback

First published January 1, 1995

6 people are currently reading
152 people want to read

About the author

ممدوح نوفل

6 books14 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (10%)
4 stars
12 (63%)
3 stars
4 (21%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
184 reviews277 followers
May 2, 2013
أبجد في 27/1/2013

يتكئ محمود نوفل في كتابه قصة اتفاق أوسلو على وثائق ومحاضر اجتماعات القيادة الفلسطينية المصغرة واللجنة العليا لمتابعة المفاوضات والتي تمخضت عن اتفاق أوسلو بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي انتهت بانشاء ما يسمى بدولة غزة... أريحا أولاً.

كم هائل من المعلومات يحويه هذا الكتاب بين جنباته وكأنه جزء من مذكرات يومية يسردها (بل هي كما يقول الكاتب في توطأته للكتاب مذكراته اليومية التي اعتاد على كتابتها منذ صباه) الكاتب من خلال 3 فصول:

"الفصل الأول: تمهيد الطريق الى أوسلو" وفيه يبين الكاتب المسببات أو المحرك الرئيسي وراء التوجه الى المفاوضات ابتداءاً من اندلاع الانتفاضة عام 1987 واستمراريتها واصرارها على أن تنظوي تحت مظلة منظمة التحرير، مما دفع الولايات المتحدة الأمريكية القلقة على مصالحها الى مخاطبة الاسرائيليين والأردنيين من أجل معاودة المفاوضات على أساس قرار 242 والتي فشلت في دفع أي من الطرفين الى العودة لتلك المفاوضات. يتحدث الكاتب باستطراد عن تلك الفترة وفيما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي واندلاع حرب الخليج وانعكاساتها على القضية الفلسطينية.

"الفصل الثاني: قصة الاتفاق السري في أوسلو" وفيه يفصل الكاتب جميع الأحداث التي أوصلت الى اتفاق أوسلو استنادا على ما كان يخبره به ياسر عبدربه انذاك ومحاضر اجتماعات القيادات الفلسطينية كما أوردنا سالفا وما تم تسريبه من أخبار وأحاديث واجتماعات منظمة التحرير (اللجنة المصغرة لقادات فتح المقربة من ياسر عرفات) وكيف تم طبخ الاتفاق في النرويج بالخفاء دون علم الوفد الفلسطيني المسؤول عن المفاوضات في الولايات المتحدة الامريكية انذاك بما يعرف بمفاوضات مدريد. يمكن اعتبار هذا الفصل هو التأريخ الفعلي للمفاوضات ويمكن التعرف على الأسباب والدوافع وراء الشخصيات التي كانت تملك خيوط تقرير مصير الشعب الفلسطيني والطريقة التي كانوا يفكرون فيها مع التعرف على الشخصيات الفلسطينية المختلفة الفاعلة في تاريخ الشعب الفلسطيني...

"الفصل الثالث: اتفاق أوسلو والمستقبل" وفيه يطرح الكاتب بعض الاسئلة المتعلقة بمستقبل اتفاق أوسلو بعد أن أصبح حقيقة أجبرت مختلف الأطراف الدولية على الاعتراف به وهل هذا الاتفاق قادر على الاستمرارية؟؟

يورد الكاتب بنهاية الكتاب نسخ عن اتفاقات أوسلو والمراسلات بين الأطراف المختلفة بهذا الاتفاق.

كمية هائلة من المعلومات من الصعب استيعابها في البداية ولكن يرجع للقارئ حرية التعليق والاجابة على هذه الأسئلة حسب رؤيته..
Profile Image for Ahmed.
100 reviews11 followers
January 14, 2021
ممدوح نوفل هو قيادي سابق في الجبهة الديموقراطية ذات الميول اليسارية، بعد خلافات حزبية حصل انشقاق داخل الحزب الذي تحول الى معارضة بقيادة نايف حواتمة في دمشق، أما القيادي الآخر ياسر عبدربه فأسس مع نوفل حزب " فدا ".
ويسرد ممدوح نوفل وقائع هذا الكتاب بحكم قربه من قيادة منظمة التحرير وعلاقته القوية على ما يبدو بباقي القيادات الفتحاوية ، وأيضاً بحكم علاقته مع ياسر عبدربه أحد مهندسي الاتفاق.

وطبعاً عند قراءة أخرى كالتي كتبها الصحفيان اليهوديان مارك هالتر وجيرار رولان في " مجانين السلام " لن تجد فروقات كبيرة في سرد الوقائع وقراءة حيثيات الاتفاق. والكتابان عموماً يساعدان في توضيح ماذا مثل الاتفاق لكل طرف وماهي الصعوبات التي واجهتهم لحين توقيعه.

أظن أن قراءة الكتابين ستسمح لنا بأريحية بتبني موقف ادوارد سعيد من هذا الاتفاق المخزي، واضح تماماً أن عرفات وقيادته كان يهمه بالدرجة الأولى تحقيق مكاسب لمنظمة التحرير، لفتح، وله شخصياً بعد حرب الخليج وأزمة الموقف الذي تبناه، والذي قاده الى عزلة دولية وعربية خصوصاً أن هذا تزامن مع الانهيار السوفييتي.
رأى عرفات أن مجرد اتفاق مبهم حول سليطة أو شبه حكم ذاتي كافٍ لدحرجة الأحداث لاحقاً الى دولة فلسطينية مستقلة، متكئاً على مجرد اعتراف أمريكي (التي تبدو له كآلهة الأرض ) واسرائيلي بمنظمة التحرير وأمل مثير للشفقة بقيادة حزب العمل الاسرائيلي، متعامياً عن كل تعقيدات الواقع والصلافة الاسرائيلية، وحتى عن باقي أوراق القوة الفلسطينية التي قد تهدد دوره شخصياً (كالانتفاضة التي كانت قائمة آنذاك).

أوسلو من عجائب الدهر فعلاً
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.