إبراهيم عليه السلام كاهن التوراة أم نبي القرآن شخصية نبوية استغلها اليهود ومن ثم الصهاينة لتكون شماعة لسياسة عنصرية تقوم على احتلال الارض وحروب الإبادة. إبراهيم عليه السلام يلفظهم كما يلفظ التاريخ وجودهم،إبراهيم عليه السلام رفع قواعد البيت الحرام ، ليحج الناس جميعًا إليه دعاؤه تجسد في خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. وطريقة مخطوطة في الصخر والرمال والفضاء. وكان إبراهيم عليه السلام وكان أبناؤه وأحفاده،المسيح وموسى ومحمد وداوود وسليمان عليهم السلام. وليس المدعون سوى اأشباح من الخزر والوثنيين. أبناء إبراهيم عليه السلام من اتبع ملة إبراهيم عليه السلام وسار على يسنته وحج بيته وآمن بآخر الأنبياء وتمثل هويته. إبراهيم عليه السلام يظهر اليوم في هذا الكتاب بريئًا مما نسبه إليه المتهزدون المشعوذون،وبريئاً من دعاة العنصرية و مزيفي التوراة إنه إبراهيم الحنيف المسلم أو الآنبياء ،إمام الناس،أمة قانت لله.
دراسة في شخصية نبي الله إبراهيم عليه السلام على ضوء القرآن ومقارنة بالتوراة والإنجيل مع التطرق للدراسات التاريخية وعلوم الأديان والآثار .. ستة فصول يسبقها تمهيد تحدث فيه الكاتب عن الأنبياء نوح،هود،صالح،مناطق هذه الرسالات والعلاقات بينها..وعلاقة نوح وإبراهيم عليهما السلام هل كانت موجودة أم لا؟ في الفصل الأول تحديد لقصة وشخصية إبراهيم عليه السلام التوراتية , تعبّده، قصة هجرته لقومه كيف ولماذا؟ إلى أين وماسبب الهجرة؟ هل كان هنالك وعد بأرض مقدسة ؟ قصة سارة ،هاجر ،إسماعيل وإسحاق.. والأكاذيب تأخذنا إلى أين؟ الفصل الثاني عن إبراهيم في النص القرآني.. زمنه قومه..رحلاته ..إسماعيل ..قصة الكعبة..الحج،والآثار الباقية من ابو الانبياء . الفصل الثالث.. هل لبّى الانبياء دعوة إبراهيم للحج؟ الفصل الرابع.. ابراهيم في الارث المسيحي في :متى ،مرقص،لوقا،يوحنا،وبرنابا الخامس..الردود اليهودية والمسيحية على المّدعين بالوعد الإلهي والأرض المقدسة وفي نهاية الفصل الحرم الإبراهيمي في الخليل وصف وقصص اخرى الفصل السادس.. الصراع على إبراهيم - الصراع من أجل إبراهيم
لم أتعود تقييم أي كتاب مهما كنت معجباً به، لكن هذا البحث الذي لا أدري كيف غامرت دار النشر بإسمها كي تنشره، استفزني لدرجة تجعلني أحذركم من مجرد التفكير في قرائته. الكتاب لا يحتوي تقريباً على اي معلومات مفيدة، خطاب أصم، مفرغ من الأدلة، اسلوب في المحاججة لا يتجاوز البعد الإيماني (أمن المعقول أن تجادل اليهود بكتاب القرأن وهم أصلاً لا يؤمنون به ؟؟؟؟؟) غياب تام للفلسفة، و علم اللسانيات و الأدلة التاريخية إضافة إلى جهل تام لتاريخ المنطقة، أما عن الحج ومناسكه، فحدث ولا حرج، فهو تكرار لكل ما قيل بدون إضافة تذكر. إذا كان الكاتب قد أمضى أربع سنوات في هذا المشروع والذي لا يرقى بأي حال من الأحوال إلى مستوى البحث، فعليه أن يراجع الشروط العلمية و قواعد البحث وتقاليده المعروفة، لأن الحصيلة هنا هي لا شيء، وأتسائل فعلاً من قام بمراجعة هذا الإنجاز. حتى ما رواه الكاتب عن بكائه اثر رؤيته لبيت الله الحرام، اعتبرته في البداية فيضا من الروحانيات الإلهية، لكن بعد قراءة الكتاب، لا أراه سوى مجرد تجارة دينية لا أكثر لإضفاء جو ملائم لتقبل القارئ. الكتاب افقدني لذة القراءة لأسبوع كامل...