مجموعة من القصص القصيرة بعضها يتعلق بحياته والبعض الاخر متخيل ... اعجبني وصفه لابيه ولامه والقصة التي صادف فيها مدرسته ليلى وفي النهاية اتضح انها شخص اخر .... بعض القصص لم افهمها لانه يكتبها باسلوب لا شجع على القراءة .... هذه الفقرة اعجبتي للغاية...
جلست على طرف السجادة جوار السرير -ابي ماذا تقول في الرحلة ؟ -اضواء المطار ووجوه الاجنبيات.
-ابي ماذا تقول في الغربة؟ -البعد عن امك.
-ابي ماذا تقول في الوطن؟ -حديقة في منزل به ابني الصغير
-ابي ماذا تقول في الامن؟ النوم عند الظهيرة وقراءة الاهرام
-ابي ماذا تقول في الحزن؟ -البكاء والناس نيام.
-ابي ماذا تقول في المجهول؟ طابق علوي تسكن فيه مع عروستك.
النهاية صدمة تجبرك على قراءتها من جديد.. التفاصيل التي ذكرها الكاتب تجعلنا نعيش معه داخل اسرته ونستشعر الدفء داخلها.. تعلقه بهم و روعة علاقة أبيه بكل أفرادها.. تدليل الأب للأم بعد مرور سنوات على زواجهم.. وطقوس الأب اليومية عند عودته من عمله وكيف يتعامل مع أبناءه.. الأشجار التي كان يعتني بها الأب.. صلاة الفجر وأحلام الأم.. أعترف اني في الوسط ضعت مع تبعثر التفاصيل.. وأصبحت احس انني اقرأ ذاكرة مبعثرة وكدت القي الكتاب جانباً.. لكن عندما وصلت النهاية لم أندم على إكمالي لها
قرأتها لأتعرف على إبراهيم عيسى خارج السياسة ، خارج ما هو عليه الآن ، بداياته ، تقييم الكتاب كمجموعة قصصية فهي سيئة للغاية ، أما عن إبراهيم عيسى الذي كنت أبحث عنه فهو في تلك القصص في غالبيتها يقدس العائلة ودائما ما يذكر أبيه وأمه وأخواته سواء كانوا هم حقيقةً أو مجاز قصصي غير شخصي _ لا أعرف _ ، في تلك القصص يذكر خيبته في الحب وبداياته الصحفية وثقل قلبه مع تلك البدايات .. الحنين لبيت العائلة الكبير وذكريات الطفولة .. شك بلا يقين .. المخاوف الصغيرة .. كيف ابتلعت السياسة كل هذا ؟ لست أدري ولا اعتقد انه السؤال الصحيح