Hardcover, very good condition. Slight sunning to the spine of the jacket and the pages are quite tanned. No other issues. Text remains bright and clear. DP
يواصل كمال الصليبي أطروحاته المثيرة في كتابه هذا، والذي لا أدري إن كنت قد ألممت بأطروحته الأساسية فيه بشكل جيد، لأنه لا يركزها وإنما يذروها على طول الكتاب وعرضه، ولكن الفكرة التي خرجت بها هو وجود رجلين وليس رجل واحد، أحدهما هو يسوع الناصري الذي تتحدث عنه بعض الأناجيل، وهذا لا يجب أن يخلط بعيسى بن مريم والذي يتحدث عنه إنجيل يوحنا والقرآن الكريم، وهذه أطروحة تحتاج بحث أكثر تحقيقاً، ولم يشر لها كمال بشكل صريح إلا في نهاية الكتاب.
كتاب ممتاز ومقنع جدا وصدمة فكرية كبيرة معنى ذلك ان المسيح الذى يحتفل العالم بعيد ميلاده سنويا لاعلاقة له بعيسى المذكور فى القران الكريم وفى راييى بعد قراتى للكتاب ان اية ( وماصلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم ) يقصد بها التشبيه التاريخى وليس فى الهيئة
أنا من مؤيدي فكرة أن يسوع هو مجموعة من الشخصيات و الأفكار التي عدلت مرارا" و تكرارا" لتلاءم جمهور المتلقين لهذه العقيدة الجديدة. يناقش الكاتب هنا هذه النظرية و يطرح أفكارا" مستمدة من دراساته اللغوية و نظريته "التوراة جاءت من جزيرة العرب ".
من هو يسوع الناصري ؟ ومم أتباعه و تلاميذه الأوائل ؟! وما هي طبيعة دعوته في الأصل ؟! كيف ضاع ملك بني أسرائيل في السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد و كيف عاد ؟! من هو الشاهد علي محاكمة يسوع أمام الكهنة و علي صلبه ؟! من هو يهوذا الاسخريوطي و هل قصته مع المسيح كانت خداع أم حقيقة ؟! ومن هو بولس الذي كتب المصادر الإساسية في كتابة الأناجيل ؟! وهل المسيح حقاً جاء من جليل فلسطين أم من جليل الحجاز ؟! وهل يسوع هو عيسي بن مريم القرآني ؟!
أسئلة كثيرة و أجوبة صادمة في الكتاب، رغم أختلافي مع نقط كثيرة في هذا الكتاب إلا أن البحث التاريخي من خلال جغرافيا منطقة العربية و هي المنطقة الممتدة من جنوب دمشق إلي حدود اليمن ..جبار ! كمال صليبي أقر أن هناك يسوعان .. عيسي بن مريم في شمال الحجاز وقد يكون إله الخصوبة عند العدنانيين و يسوع بن النجار في اروشليم الأمير الدوادي الطامع في أعادة عرش جده الملك داود كتب مثير للجدل فعلا .. وان اختلف معه .. ولكنه ممتع في التمعن في البحث الشاق الذي قام به كمال صليبي !
أربعة من خمسة ليس للمادة العلمية ولكنها لبحث الدكتور كمال صليبي
اجتهاد جميل قام به كمال الصليبي في هذا الكتاب، للفصل بين عيسى ابن مريم الذي ظهر في الجزيرة ويسوع ظهر في فلسطين ( حسب اعتقاده) حتى وان كانت النتائج التي توصل اليها غير صحيحة فهذا النوع من البحث يفتح الطريق أمام آخرين للوصول إليها. استخدام الكاتب للمقاربات والمبادلات الحرفية أضعف فرضيته. كتاب جميل أنصح بقراءته في اطار البحث دون الاكتفاء بما جاء فيه.
البحث عن يسوع كتاب ممتع، لغته سلسة ما يسهل قراءته بخلاف كتب صليبي الأخرى. لو كتب على شكل رواية لنافس بحبكته و خياله روايات دان بروون عن العقيدة المسيحية
أما من ناحية تقييمه كبحث علمي: هو نص متوسط المستوى، فتحليل الباحث يرتكز بمجمله على أدلة ظرفية، ولا وجود لأي دليل قاطع على صحت النظرية الواردة فيه، التي يلخصها صليبي في الجزء الأخير من الكتاب. يلحظ صليبي عدم التناسق بين النصوص المختلفة من العهد الجديد فيستنتج من ذلك أن الأناجيل تروي قصص شخصان مختلفان على أنها حياة شخص واحد. ويستند أيضاً إلى الروايات الواردة في القرأن عن عيسى إبن مريم، واختلافها إلى حد كبير مع روايات الأناجيل، ليستنتج أن يسوع (من نسل داوود) وعيسى (من نسل هارون) شخصان مختلفان، بل إن عيسى الذي يذكره المسلمون هو سابق زمنياً ليسوع الذي يقدسه المسيحيون. فيستخلص أن بعض من كتب الأناجيل إختلط عليه "المسيحان"، وأن بولس قد وقع على نصوص تؤرخ لعيسى إبن مريم فظن أنه يسوع
بإختصار: إن نظرية الكاتب ممكنة ولكن الأدلة في الكتاب غير كافية لتثبيتها. من الإنصاف القول أنه ما كان بالإمكان أفضل مما كان، فالنصوص والمستندات التاريخية عن المسيح شحيحة، بفضل الجهد "العظيم" للكنيسة في تدمير كل ما هو ذات قيمة علمية في هذا الموضوع وغيره. كتاب يجب قراءته لكل من يستهوي الأساطير التاريخية
يحاول كمال الصليبي من خلال كتابه الوصول إلى سبب التناقضات التي ترد في الأناجيل الأربعة المعتمدة في الديانة المسيح عند حديها عن "يسوع المسيح" ويقدم نظرية مفادها أن يسوع الذي في الأناجيل ليس هو ذاته النبي الذي ارسله الله والذي ولد من أم عذراء بل هو مزيج بين ذلك النبي وشخصية أخرى دعيت ايضا بالمسيح أو ما يعرف بـ "يسوع الناصري". ويعيد الصليبي اصل عيسى بن مريم إلى الجزيرة العربية أما يسوع الناصري فيقول أنها شخصية عاشت في فلسطين وهي مختلفة عن النبي الوارد ذكره في القرآن ويستدل على ذلك بشواهد من الأناجيل الأربعة المعتمد وهي متى ولوقا ومرقص ويوحنا ويدلل على ما وصل إليه ويستشهد بكتب قدامى المؤرخين من اليهود وغيرهم من الرومان والعرب وما وجد من كتب ولفائف عثر عليها لاحقا. الكتاب ممتع ويطرح مجموعة من التساؤلات المهمة ويعيد النظر في ما يقرأه المسيحيون في أناجيلهم والمسلمون في قرآنهم بطريقة مختلفة تعتمد على استنطاق النص وتشريحه. أنصح بالكتاب
كمال صليبي أخذ بيدي نحو تاريخ الأديان تلمست من خلال كتابه شغفي في أن أعرف أكثر عنما يتعلق بشخصيات وتفاصيل أديان أخرى. السيئة الوحيدة والتي لا أظن أنها خطأ الكاتب وحده إنما خطأ مشترك هو جهل كلينا باللغات التي تدعم المعلومات المأخوذة عن مصادر للغات اليونانية والعبرية فقد تم الاستعاضة عنها بأناجيل مترجمة عن الإنجليزية والتي برأيي تُسقط شيء من المعنى وكثير من المعلومات لأن تحديث الطبعات عبر الزمن يفقد شيء من المحتوى خاصة أن اليونانية حُدثت أي أن الأناجيل الإنجليزية هي عن اليونانية الحديثة والشيء نفسه ينطبق على العبرية . أما القسم الذي يتحدث فيه عن موطن ديانة اليهود وانتقالهم من مواطنهم الحجاز وغيرها واستقرارهم في اورشليم أظن كان يحتاج أن يرفقه بخريطه حتى يتيسر على القارئ أن يتخيل معه حركة أنتقالهم. كما أن المقدمة التي يتحدث فيها عن الاسفار ويفصل المصادر التي أخذ منها معلومانه جعلتني ولا أعلم إن كان ما تراءى لي صحيح أن المسيحية هي امتداد لليهودية وإن الناس اختلط عليهم المسيح عيسى بن مريم والمسيح من سلالة داوود بسبب المعلومات التي تشاكلت في الاناجيل الثلاثة مع انجيل يوحنا. بشكل عام أحببت البحث وأعتقد أن لي قراءة آخرى لهذا الكتاب.
حول كمال الصليبي مهمة بحث من المفترض انها شاقة و مضنية لرحلة شائقة و ممتعة و كتب كتاب عبقري يتميز بالانسانية و القدرة على الادهاش و تحفيز العقل على العمل و التفكير و التأمل و التدبر انا شخصيا لا اتفق مع كثير مما ذهب اليه الصليبي و ارى مبالغة احيانا و تعسف حينا في ربطه و اسقاطه اسماء اماكن توراتية -كما في التوارة جاءت من جزيرة العرب -و اخرى رسولية انجيلية- كما في هذا الكتاب- على اماكن غربي و جنوبي و جنوب غربي و حتى شمالي شبة جزيرة العرب و ان كان طبعا ما جاء في الثاني قطرات قليلة مقارنة بماء منهمر في الاول! اقول رغم ذلك و بعد قراءة ثانية ما زلت ارى ان هذا الكتاب بعيدا عن قيمته البحثية و التحليلة و التي قد يختلف بشأنها الا انه درة ادبية و فنية تتميز بتلقائية و انسيابية و المعية
اوصي بهذا الكتاب افرأه و استمتع بلغته و رصانته و اجتهاداته و اعمل بنصيحة الصليبي في مقدمة الكتاب فيما يخص عين القلب الواحدة التي ترى اليقين و عيون العقل الالف و لا تخسر عين واحدة من اجل عيون كثيرة قد ترى شئ اليوم و ترى عكسه و نقيضه غدا و قد ترى اشياء و يغيب عنها اشياء فلا شئ يعلوا اليقين و الايمان فقط افرأ و استمتع و تأمل و تسائل و تفكر ثم سلم تسليما تاما انك يستحيل ان تعلم كل شئ ثم اعتقد ما شئت و اؤمن بما شئت
اخيرا لا اعلم ان كان يصح للانسان بعد قيامته و بعثه ان يعلم ما كان غيب عنه في هذه الحياة الدنيا فهذا ايضا غيب على غيب و لكني اسأل الله عز و جل و ادعوه هذا العلم مع انتهاء هذه الحياة الدنيا الفانية
لن تستطيع مع هذا الكتاب توقفاً، لن تتركه حتى تنتهي إلى نهايته. بحث يُشكر عليه الدكتور صليبي من نواحٍ عدة أهمها العمق الجغرافي للمنطقة. نأتي إلى موضوع البحث، أو الأطروحة المعروضة، والتي صدمتني بعض الشيء إلا أنني في النهاية وجدتني في حالة تقبّل لها، هي باختصار: تفصيل لمعنى "شُبّهَ لهم" في الآية "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم".
أحب هذا النوع من الكتب التي تتناول تفاصيل وشخصيات الأديان .
كمال الصليبي أثار أفكاري وفتح علي وابل من الأسئلة لا نهاية لها ! و فكرة أنا يسوع الناصري ليس هو النبي عيسى ابن مريم صدمتني حقاً! أود الإستزادة عن هذا الموضوع ومن يدلني على كتاب يتحدث بعمق عن ذلك سأكون ممتنة له جداً :)
A LEBANESE HISTORIAN LOOKS AT JESUS, AND CHRISTIAN TRADITION
Kamal Suleiman Salibi (1929-2011) was a Lebanese historian, professor of history at the American University of Beirut and the founding Director of the Royal Institute for Inter-Faith Studies in Amman, Jordan. He wrote other books such as 'The Historicity of Biblical Israel: Studies in 1 & 2 Samuel,' 'Secrets of the Bible People,' 'The Modern History of Jordan,' 'A House of Many Mansions: The History of Lebanon Reconsidered,' etc.
He wrote in the Introduction to this 1988 book, "Let me invite you to participate in an attempt to resolve one of the most elusive of historical mysteries: the Jesus question. This question concerns the historical reality of Jesus. That he existed, scholars are in no doubt: there is enough evidence outside the Christian scriptures. But the Gospels... give accounts of his life that contradict each other... We must assume that there are reasons for this inconsistency... But first I must present you with my credentials. I am not a specialist in New Testament scholarship, but a teacher and historian with some experience in research... My interest in investigating the New Testament developed out of an earlier historical interest in the Hebrew Bible. The careful study of its texts convinced me that the history of the Israelites... had nothing to do with Palestine ... but actually belongs to the West Arabian provinces of Hijaz and Asir, bordering the Red Sea." (Pg. 1, 4)
He states, "In the epistles he himself wrote, Paul does not mention Tarsus... as his place of birth, nor does he make any personal reference to an early residence in Jerusalem, or to Gamaliel as his instructor in the Jewish law... From the information he personally gives ... the implication is that he was a resident... of Damascus and that his visit to Jerusalem three years after his conversion was his first visit... Possibly, Acts confuses the identity of Paul with that of another person called Saul who was the student of Gamaliel, and who actually lived in Jerusalem." (Pg. 16-17)
He asserts, "We have been extremely cautious in investigating the possibility that Jeshu---the Jesus of the Greek Gospels---came originally from the Hijaz. We now proceed with more confidence." (Pg. 99) He adds, "there were Israelites ... who were unhappy with the plight of their race and yearned for the promised coming of the Messiah, or Christ... who would restore to them their lost dignity as a people by re-establishing the historical Israelite kingdom. Pondering this information in the Hijaz, as he received it from travelers returning from Judea or the Palestinian Galilee, Jeshu bar Nagara saw his opportunity to act. After all, he was an Israelite prince of the royal line... In the Hijaz, he was wasting his time, much as his local predecessors of the house of David had done. If he did have a special political destiny as a true prince of Israel, such a destiny could only be fulfilled in Palestine." (Pg. 107)
He summarizes, "we had to make our first assumption: there must have been some secret connection between the Jesus mission and Arabia which the available Christian scriptures are careful not to divulge. With the help of the Koran and certain early Islamic traditions, we were able to satisfy ourselves that this first assumption was reasonable. There actually was an Arabian prophet called Jesus who did not die on the cross, and whose career antedated the Palestinian Jesus by about four centuries. This earlier Jesus was called Issa; the later one was called Jeshu... there were... no less than three Jesuses whose identities are confused and conflated in the Gospels. The third Jesus was an Arabian fertility god called Issa...
"Of some of our conclusions, we can be reasonably certain:... there was, historically, an Israelite prophet called Jesus (Issa), and also the cult of an Arabian god by the same name (al Issa), apart from the historical Jesus (Jeshu) of the Gospels... Paul, when he visited Arabia, secured copies of local scriptures... which he and others after him used ... to develop the New Testament image of the Gospel Jesus as the eternal Son of God and the living Christ." (Pg. 187-189)
Most in the Western world will not be convinced by Salibi's arguments; but those (particularly with an Islamic or Middle-Eastern background) looking for nontraditional perspectives on Jesus may find it fascinating reading.
سواء كنّا متفقين مع المؤلف صليبي او نخالفه الرأي ، البحث الذي تقدم به في هذا الكتاب مستند على المنطق و يقارب الصواب من قريب او بعيد ، عيس ابن مريم القرآني هو ليس يسوع الناصري الانجيلي ، الاول من جليل الحجاز و الثاني من جليل أورشليم . هذا ما توصل اليه المؤلف في استنتاجه ان الشخصين مختلفين و كل شخص مستقل عن الاخر .
يخطأ من يكرر عبارة ان الإنجيل بعهديه كتاب محرف ، لأننا بهكذا منطوق و فكر ننسف قدسية القرآن و حفظه ، لان القرآن يستند في قصصه على الانجيل و كلمة الإسرائيليات هي تعبير عن وجود المادة الإنجيلية في القران من قصص و احكام و عبارات .
اذا ما قورن كتاب الله القران و كيفية نزوله ، الأمور مختلف تماما عن كتابة الاناجيل ، القرآن تنزل عن طريق الوحي على صدر محمد و كتب على الألواح و المخطوطات و من ثم جمع ، و التورة كتب على يد عزرا و هو كاتب و مثقف محترف من بني اسرائيل و جمع تاريخهم و قصص أنبياءهم و تاريخهم و موروثهم على مدى ١٥٠٠ سنة و سميه كتابه بالتوراة ، و الإنجيل العهد الجديد كتب على أيدي الحواريين الذين رافقوا يسوع الناصري من مرحلة تبشيرية و لغاية صلبه ، و يضاف الى أناجيل الحواريين الأربعة رسائل بولس الرسول و التي تشكل مع بعض الإنجيل او العهد الجديد . اذاً الاختلاف وارد في كتب الله المقدسة و ان استندت على نفس الفكرة داخل الإطار ، عيسى القراني هو نفسه يسوع النجار الناصري ...! ! أم ان شخصية المسيح شخصية مركبة و مخترع ..!!
حسب رأي الشخصي المتواضع ، ان الشخصية هي مزيج مركب أضيف اليها الكثير ، و حولت الى أسطورة ، و بولس الرسول هو الذي جعل من القصة أسطورة عالمية ، نشرها الى العالمية بعد ان كانت مقتصرة على نطاق إقليمي ، اقصد مختصرة على منطقة الجليل .
الصدمة التي سببها لي هذا الكتاب جعلتني أكاد أن أعيد قراءة الكتاب مرة أخرى فور إنهائه لأتأكد من كوني أصبت ما فهمته واستخلصته. يتركنا كمال الصليبي بعد كتابه هذا مع شخصين مختلفين: يسوع وعيسى. يقول أنهما ليسا شخصًا واحدًا. حتى الأناجيل الأربعة يقول أنها قد خلطت في ما بينهما. فإنجيل يوحنا يتحدث عن عيسى ابن مريم. اما الأناجيل الأخرى فتحدثت عن يسوع الناصري بقصص أصلها عن النبي عيسى؛ عيسى الهاروني الذي جاء قبل يسوع وهو من الحجاز. اما يسوع الداوودي فقدم وعاش في فلسطين وكان من أتباع عيسى. حاول صليبي البحث عن إجابة لسؤال من هو يسوع؟ فبدأ من أيام السبي البابلي. مرورًا بمملكة داوود وسليمان ونصوص العهد القديم الى ظهور يسوع وتلاميذه. فانتهى بنا بألف سؤال وسؤال. وأهمهم وما يشغل بالي الآن حقًا هو أنه ماذا لو كانت الآية في القرآن {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ }ۚ يقصد بها أن يكون قد شبه لهم تاريخيًا وليس بالهيئة او الشكل؟ إنه كتاب ممتع حقًا بتفاصيله ودلائله والجهد المبذول والواضح من قبل الباحث في سياق إثبات فرضيته. ولكنها في النهاية تبقى فرضية. ولن يتمكن أحد من إثباتها بسبب شح النصوص والمستندات التاريخية حول المسيح التي يُقال أنها دمرت قديمًا من قبل الكنيسة عن قصد.
It never fails to sadden me that Kamal Salibi's work has been relegated to the dustbin of history without garnering a true examination of his evidence.
Salibi first presented his theory that the Bible originated in Western Arabia in the book The Bible Came from Arabia. Although his theory was derided or ignored, the fact remains that EVERY location associated with the Israelites in the Old Testament appears in the Hijaz (in Arabic form).
The same cannot be said of Palestine.
In this follow-up, Salibi is curious why Paul's first trip as a disciple is to visit ... wait for it ... Western Arabia. In his examination, Salibi connects his earlier theory and examines the history of Jesus the Nazarene, discovering that, much like the Bible itself, Jesus' story is a combination of narratives melded into one person.
يزعم المؤلف أن شخصية المسيح في الأناجيل هي في الواقع شخصيتين: شخصية يسوع الناصري ابن يوسف النجار (من سبط يهوذا) الذي كان من سلالة داود والذي حاول استعادة ملك إسرائيل على خطى جده زربابل وشخصية عيسى ابن مريم (من السلالة الهارونية من سبط لاوي) الذي كان نبيا اسرائيليا ثم اعتبره بعض أتباعه إلها، لكن هاتان الشخصيتان تماهتا في الأناجيل في شخصية واحدة.
يرجع المؤلف الى نظريته التي عرضها في كتابه (التوراة جاءت من جزيرة العرب) فيقول أن يسوع الناصري جاء من وادي جليل بمنطقة الطائف من الحجاز في الجزيرة العربية... لكنه ذهب الى "اليهودية" في فلسطين ليعلن عن نفسه وريثا شرعيا لعرش داود هناك، وفي طريقه الى فلسطين ذهب قاصدا يوحنا المعمدان في منطقة "عبر الأردن" ليتعمد على يديه، ثم انتقل الى الجليل داعيا الناس للاعتراف بكونه المسيح المنتظر من بيت داود، واصطدم في أورشليم باليهود المعارضين له فألقى الوالي الروماني القبض عليه وتم الحكم عليه بالموت.
هناك الكثير من المعلومات المفيدة بين دفتي الكتاب، لكنني أنهيته وانا مشوشة بعض الشيء، ربما كان ينقصه بعض التوضيح …
انا الآن أصبحت على يقين أن دراسة يسوع والإنجيل بالعربية لها ثمار و نتائج رائعة لم يتوصل إليها اي عالم لاهوت في اوربا، و الدليل على هذا ما يكشفه كمال الصليبي - استاذ لبناني كاره للمسيحية و مصدق للسردية الاسلامية والقرآن - من اصل من الحجاز و ارض غسان لتسميات بلدات و قرى و اشخاص في العهد الجديد. ان استنباطه لوجود شخصين مختلفين باسم يسوع و عيسى و ليس شخصا واحدا يبدو لي مضللا و غير صحيح. فكيف لا يذكر اي كاتب او شاعر من القرون العتيقة المتأخرة اي من ذلك!
كتاب رغم أنه يعرض صورة من وجهة نظر الكاتب فقط إلا أنها بعيدة كثيرا عن المنطق في عدة نقط ولكنه يعد اجتهاد من المؤلف ويشكر عليه والكتاب في مجمله عبارة عن مجموعة معلومات معروف اغلبها للمهتمين بهذا المجال
لعل أهم نقطة يتحدث عنها هو مصدر جغرافية مكان يسوع المسيح الذي جعله من الحجاز إضافة إلى الكتابة عن الإنجيل كما كتبه متى و مرقس و يوحنا و لوقا مع أعمال الرسل و نظرية المصادر الأربعة ناهيك عن تناول قصة يهوذا الأسخريوطي و استنتاج مكانه تبعا للقبه و نهايته بعد خيانة يسوع .
الباحث كان همه أن يجد أجابات لعدة أسئلة وأنتهى بي المطاف محاطة بعلامات أستفهام كثيرة ، كل صفحة وأنا أقول لنفسي ما الذي أقرأه ؟! تجربة جديدة بحيث لا أستطيع أن أعارضه بشيء لأنني وجدت نفسي بمجال ليس مجالي وجديدة عنهُ ...
مثل "التوراة جاءت من جزيرة العرب" فإنّ نظريته مثيرة مفادها أنّ يسوع الناصري ليس عيسى المسيح. الكاتب حاول استخدام الأناجيل وغيرها من النصوص في إثبات فرضيته، لكنّها تبقى مجرد فرضية.
تبدأ قصة المسيح من العهد القديم، حيث يشرح صليبي بالتفصيل كيفية تطور الديانة اليهودية، حيث بدأ الأمر بمملكة ذات أساطير، لكن بعد الانقسام بين إسرائيل ويهوذا بدأ الكهنوت بالتطور، وصولاً إلى السبي البابلي الذي رسّخ اليهودية كهوية ودين ونصوص مقدّسة، وبقي حلم مملكة الأجداد حاضراً في وجدان اليهود على شكل "مسيح منتظر" حتى بعد تحول المملكة إلى ديانة، ومن بين "اليهود المسيحيين" المعارضين للمؤسسة الدينية اليهودية خرج يسوع بن يوسف "ملك اليهود" الذي سرعان ما فشل وصُلب. أما تأسس المسيحية كدين فأتى بعد ذلك وتحديداً على يد بولس الذي من دمشق، والذي جاء في رسائله وبشكل غامض أنه ذاهب إلى (شبه الجزيرة) "العربية" قبل أن يعود مبشّراً بالآب والابن والروح القدس، وبناءً على ذلك افترض كمال صليبي وجود شخص آخر هناك أمه مريم واسمه عيسى، ألّهه بعض أتباعه واختلطت ألوهته بحياة يسوع، وكان لأتباعه إنجيل آرامي اتكأ عليه كل من لوقا ويوحنا بالإضافة إلى بولس، وبعد ذلك بقرون جاء القرآن مصدّقاً لهذا الإنجيل الآرامي المفقود.
يعتمد كمال صليبي في هذه الدراسة على المناهج الثابتة لدى أهل العلم، من كون الأناجيل اليونانية مركّبة من عناصر عديدة ومتناقضة بعضها آرامي وبعضها ضاع، وتشكل رسائل بولس (المؤسس الحقيقي للمسيحية) أقدم وأوثق هذه العناصر، ثم الأناجيل الأربعة التي بدأت كتابتها بعد 70م وكلها خضعت لتحرير وإضافات وترجمة. لكن مؤرخنا يستمر في منهجه الجغرافيلولوجي المجنون ليستنتج في نهاية الأمر أن عيسى بن مريم هو شخص آخر غير يسوع الناصري، وأنهما كلاهما جاء "من جزيرة العرب". الكتاب مليء بالشطحات التحليلية على عادة كمال صليبي، ولا سيما دعواه أنه حتى يسوع الناصري جاء من الحجاز وليس من شمال فلسطين وكذلك تحليله الخالي تماماً من النقد لمحتويات القرآن، لكنها نظريات مطروحة بشكل علمي وجدي وممتع رغم ما يعتورها من شطط ظاهر قد تكشف عن حقيقته الأيام.
This is not only a great examination of the New Testament text, but also an important and academic historical analysis regarding "Jeshu Bar Nagara", who went from Arabia into Palestine to become the primary source and influence for the fabrication, or better saying fusion, of Jesus Christ.
Salibi offers a theory, a theory which can be tested and examined. He was an experienced linguist and historian. He must have thoroughly examined the text of the Bible throughout his life.
Jesus Christ, according to Salibi's theory, is a fusion of three characters:
1- Jeshu Bar Nagara, an Israelite Jew, descendant of David from Arabia who travels to Palestine in order to claim the Kingdom of his father as being a descendant of David granted him a legitimate claim to be the King of the Jews.
2- Issa'Bne Maryam, an Israelite messenger sent to the Children of Israel. Salibi quotes the Qur'an regarding this messenger and puts him in around 400 BC.
3- A mythological god revered in Arabia named Al-Issa who was a god of fertility.
The reason of Paul's mysterious journey into Arabia was to obtain first-hand information about Jeshu Bar Nagara. So Paul visits Arabia and stays there for three years and obtains the Gospel of Issa (the Israelite messenger) in addition to the legends about the god Al-Issa and brings them back with himself which later become the main sources for the fusion of the character Jesus Christ.
كتابة صليبي جميلة، وهو باحث توارتي عربي مهم، فلست مقتنعا بالمامه بالموضوع ولا اميل لمنهجه اللغوي-الجغرافي الذي يطغى على افكاره الرئيسة.
في هذا العمل، يحاول صليبي البحث عن يسوع، فلا يراه سوى رمزا اسطوريا مثقلا بالمعاني الجنسية. هذه القرائة الجريئة جدا و المرغوبة جدا لم تحتاج سوى خيال وبعض قليل بالتاريخ المقدس والاسطورة. هذه هي الخامة القريبة من صليبي، فهو متخصص في الجغرافيل وعلاقته بالتاريخ الديني والكتب المقدسة حديثة.
3.5 stars, to be an honest. I have always been taught as a kid that it is 'forbidden' to read bibles any other holy books. I haven't yet, but this book made me crave to. It gives you a brief(?) about the bibles and whom are Jesus' supports. One of the most interesting facts is that يسوع و عيسى ابن مريم are two different people in most of the bibles. Everyone interested in light history reading should read Kamal Salibi's.