اعتقد ان هذا العدد كان اقرب الى ان يكون تابع لسلسلة الصرخة حيث أدب المغامرات. لم يكن هذا العدد على مستوى سابقيه من حيث الاثارة وكان اقرب الى مغامرة مسلية للدكتور ياسين. نهاية القصة اعطت لها بعض التميز ولا ادرى هل هى صدفة ام لا ان تكون نهاية الاعداد سبب رئيسى فى جودتها. على كل حال هذا العدد متوسط المستوى وتستطيع اعتباره قصة خفيفة ومسلية لا اكثر من ذلك
القصة مشتتة شوية بتظهر حالات فوبيا كتير فيها لدرجة انك بتكتشف إن د.ياسين نفسة عندة فوبيا من الكلاب حاجة واحدة اللى بتفضل ثابتة طول القصة وهو الموقف الشخصى للدكتور اللى بتدور حوالية القصة أصلاً بيتهيألى أقل قصة من قصص حالات خاصة بالنسبالى لحد دلوقتى
قصة جميلة وحقا لا تنبع الا عن طبيب نفسى نظرا للتلاعب بالأعصاب التى تحتويه استمتعت بها بشدة و أبدع فى كتابتها المؤلف تعجبنى هذه النوعية من القصص فابالاضافة الى الأحداث تحتوى على معلومات و انتهيت من قراءتها و انا أفكر كيف سأعالج ما أمتلكه من فوبيا ;)
جميلة جداً كعادته في جميع الأجزاء .. ربما يصاب القاريء بنوع من الالتباس في النهاية حول قطي القصة أيهما كان حقيقياً وأيهما لم يكن كذلك .. جمالية قصص محمد رضا في قوة الفكرة وبساطة التعبير
أعلى عدد قريته فى السلسلة حتى الاّن استعراض انواع الفوبيا فى سياق الاحداث كان جميل جدا والحلم المتصل اللى بيحلم بيه ياسين عن جارته وخطيبته وحماته وجوزها كل ده اضاف للعمل بشكل كبير ويبقى اهم ما فى العمل الرحلة الرهيبه للحصول على الكنز اللى قام بيها ياسين اللى بيميز السلسلة دى عن باقى سلاسل المؤسسة ان اعدادها متصله ببعضها بشده لازم تبدا قرايه من اول عدد عشان تعرف الحكاية رايحه فين وجايه منين
من اروع ما قرات حتى الان وعجبني جدا اسلوبه من حيث التعبير عن المرض وتناوله وكانه مريض نفسي يحكي لدكتوره لدرجة اني بفكر جديا اتخصص في مجال الطب النفسي بعد ما كنت ميال للجراحة او العيون ..
ييقرر د- ياسين السفر الى ولد خطيبته ليقنعه باعادة الخطوبة ولكن يقابل مجموعه من الشخصيات لايجمع بينهم الا ان كلا منهم عنده فوبيا من شى معين وحتى هو شخصيا عنده فوبيا من الكلاب وتنتهى السفرية بمفاجئة وعلى الرغم من ان الاحداث مشتته قليلا ولكنى استمتعت بالاحداث
مستوي الكاتب يتطور، حيث انه يقطع عند كل مشهد مشوق ويدخل في مشهد تاني لكن برضو فيه لغبطة في صفحة 210 انا بقيت مش عارف ايه اللي حقيقي وايه حلم حقيقي كان ملغبط ويضايق