لا تزال الأمة الإسلامية تنتظر رجالًا ينهضون بها، ويعيدون بناءها، ويجددون مجدها، ويرتفعون بها إلى مقدمة العالم، ويتيحون لها التنافس من جديد، حتى تصير مرشد العالم وأستاذه كما أراد الله لها. أراد مهاتير محمد أن يكون أحد هؤلاء الرجال، وسعى ليكون قائدًا مختلفًا، فأثبت نجاحًا في وقت قصير في الحزب الحاكم، وجاهد حتى نال ثقة الجميع، ثم رُشح للرئاسة عام 1981م فنجح باقتدار؛ حيث وضع خطته التي لخصها في النهوض بدولته رويدًا، حتى ينافس أمريكا ودول أوربا والصين. وخلال عقدين من الزمان أثبت مهاتير أن التغيير ليس مستحيلًا، فقط يحتاج إلى الإخلاص والصدق وحب الوطن، وأن يضع الحاكم وحاشيته مصلحةَ الناس وحياتهم ومعاناتهم نصب أعينهم، فبعد مرور عشرين عامًا حقق مهاتير كثيرًا من خطته، فحول ماليزيا من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة، وأسهم قطاع الصناعة فيها بنحو 90% من الناتج المحلي والإجمالي، وصارت المصانع الماليزية تنتج 80% من السيارات التي تسير في شوارع ماليزيا، وانخفضت نسبة الفقر من 52% من نسبة السكان عام 1970 إلى 5% عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 1247 دولارًا سنويًّا عام 1970 إلى 8862 دولارًا سنويًّا عام 2002. ويطوف الكتاب في أرجاء ماليزيا من ناحية الموقع والتضاريس والمناخ وغير ذلك، كما طاف بنا في أرجاء شخصية مهاتير وأعماق نفسه، ويضع الكتاب خطوطًا حمراء تحت محطات من حياة ذلك الرئيس، ليرشدنا إلى الطريق القويم، ولنرى كيف صنع ذاك التحول الرائع في ماليزيا خلال عقدين من الزمان، ثم نراه وهو يتنازل عن السلطة في هدوء ليسلم الراية لمن بعده ليكمل المشوار..
بالنسة لشخصية مهاتير محمد في حد ذاتها فهي بالطبع شخصية جديرة بكل الاحترام والتبجيل .. هي باختصار شخصية عظيمة تستحق أن يُقرأ عنها الكثير .. أما بالنسبة للكتاب ، فيسوءه بعض النقاط .. مثلا : تكرار بعض أجزاء الكتاب ، كما أن الأسلوب كان من الممكن أن يكون أفضل .. في العموم .. هذا الكتاب يستحق القراءة بسبب الشخصية التي يتحدث عنها .. لكنه كان من الممكن أن يقد بشكل أفض بكثير ..
أسلوب الكاتبة فعلا ممل و بالأحرى القول إن اسلوبها لم يظهر فالكتاب عبارة عن قص و لزق من مصادر مختلفة..أعتقد أن الكتاب يمثل السيرة الذاتية لمهاتير ..لكنه عبارة عن تجميع لمجموعة من مقالات مهاتيير من كتبه المختلفة و خطبه و بعض المقالات عنه و أكاد أُجزم أن الكاتبة لم تفعل غير تجميع المصادر لم تقم حتى بتنسيقها لكنى لا أنكر أنى استفدت من الكتاب..تغير رأى نوعاً ما عن شخصية ذلك الرجل لا أنكر دوره البارز فى الاترقاء بماليزا و انقاذها من الأزمة الاقتصادية اللتى حلت بدول جنوب شرق اسيا..لكنه كان ديكتاتور نوعاً ما فلقد قام بعزل نائبه لعدم اتفاقه مع فى الاراء و عين رجل اخر و لم يتفق معه ايضا فعزله و اتهمه بالفساد و الشذوذ الجنسى و قام بحبسه ليأتى برجل اخر برجل اخر قد وافقه الأخير فى أراءه..و يتجلى أيضاَ عنصريته فى تميزه للعنصر الملاوى -الذى يشكل 57%- من تعداد السكان و كان من ضمن اسباب قرائتى للكتاب هو رغبة منى فى معرفة تجربة ماليزايا فى النهض لأن بعض التيارات اللإسلامية أرجحت نجاحها إلى الإسلام و تطبيق الشريعة و ما شابه ذلك لكن الواقع يكذب ذلك فلا يوجد دور للإسلام فى نظام الدولة ربما مرجعية مهاتيير تنتمى للتيار الاسلامى لكن الدولة علمانية يعيبها فقط وضع الدين الرسمى هو الدين الإسلامى
قرأت الكتاب لرغبتي في معرفة تلك الشخصية الفذة اللتي نقلت ماليزيا الى العصر الحديث. يعيب الكتاب تكرار العديد من الفقرات والاحداث. كان من الممكن ان يكون مختصرا عن ذلك وفي نفس الوقت سيصل للقارىء نفس الكم من المعلومات.
برغم انى قرأت هذا الكتاب بالخطأ بدلا من أن اقرأ مذكراته الاصلية إلا ان هذا لا ينفى ان الدكتور عطيات قدمت فى الكتاب عرضا وفيا ونموذجا سريا للتجربة الماليزية واوضحت الكثير مما يمكن تعلمه من الدكتور مهاتير شخصية بسيطة وجميلة جدا وفى الواقع ايضا حينما تجالسه او تراه يتكلم فهو طفل صغير برأس عبقرية
كتاب مخيب للآمال، مجرد قص ولصق من المواقع والكتب دون أي صياغة تاريخية أو أدبية مميزة بل أسلوب أقرب إلى موضوعات الإنشاء لطالب ثانوي منه إلى أسلوب التراجم أو السرد التاريخي. سأضطر إلى القراءة عن مهاتير محمد والتجربة الماليزية من مصدر آخر بدل إضاعة الوقت في تكلمة هذا الكتاب.
الكتاب تشعر وكأنه كتاب جامعي ولغته ليست جيدة أو سلسة وهناك العديد من التكرار في اجزاء الكتاب، ولكني أستفدت منه وإن لم أجد ما توقعت قالكتاب لم يشرح فلسفة أو فكر مهاتير أو التجرية الماليزية ولكنه شرح نقاط مختلفة إعتمدت عليها ماليزيا في النهضة والخلاصة أن ماليزيا كانت تريد أن تتقدم وتعرف جيداً ماذا تريد أن تكون بعد 20 أو 50سنة ولديها خطط لتنفيذ ذلك وهذا هو سر نجاحها، ومهاتير محمد وضع يده على العيوب الموجودة لدى المواطن وحاول تغيير هذه العيب وزرع قيم تساعده على التقدم مستلهماً التجربة اليابانية، ولفت نظري أن أهم ما ركزت عليه ماليزيا في النهضة هي المواطنة ضمان حقوق متساوية للجميع - والعدالة الإجتماعية وكان مهاتير مؤمن أن ماليزيا لن تتقدم أبداً بدون هذين العنصرين، أرشحه للقراءة وأنبهكم أنكم ستشعرون بالملل
للأسف لم يرقى الكتاب لمستوى هذا الرجل أبداٌ .. صراحة، لقد ذكرني بطريقة كتابة الطلبة للواجبات التي لا يجدون لها و قت الا ما بين المحاضرات ؛ قص و لصق، تكرار ممل نتيجة الأخذ من عدة مصادر دون تنقيحها و ترتيب أفكارها بحيث أصبح الكلام يقفز من مصدر الى مصدر لا من فكرة أو محور لآخر .. الكتاب ليس بصغير الحجم مما يوحي بأن محتواه مهم و زاخر، إلا أن معضم الكلام مكرر و بطريقة سيئة جداً. مع هذا، أعترف أن الكاتبة أجادت تجميع المراجع مما أثرى المحتوى، و لكنها لم تعرف أساسيات ترتيبها، أو أنها لم تجد وقت لذلك!
أقول: لا تقتنوا هذا الكتاب الرديء للتعرف على هذه الشخصية الفذة
كنت اعتقد ان الكتاب سيتناول سيرة حياة مهاتير محمد وتاريخه وحياته وأفكاره بشكل مفصل وبأسلوب سلس وبسيط وسهل، من بعد ذلك يمكن الحديث عن ماليزيا وتطورها والعوامل التي ساعدت على ذلك. لا اعتقد ان الكتاب تناول سيرة مهاتير محمد كما هو عنوان الكتاب، ففيه الكثير من المعلومات والفقرات التي هي عبارة عن تكرار وتفصيل لأمور لا اعتقد انها مهمة في طرح سيرة حياة العظماء. على كلٍ، الكتاب لمن هو مبتدئ في التعرف على مهاتير محمد قد يكون مفيدا نوعا ما، لكن غير كافي لمن يريد التعرف على هذا الرجل وعلى ماليزيا بشكل مفصل. كنت أود أيضا أن ارى في الكتاب بعضا من الخطوات التي تطرحا الكاتبة عن كيفية ان ننقل التجربة الماليزية الى بلادنا العربية وما السبيل الى ذلك لكي يكون الكتاب أداة من أدوات التغيير.
كتاب سيئ للغاية.... أسلوب ركيك انتقال من موضوع لآخر بشكل مفاجىء.. تصورت انى ساتعرف على النهضة التى أحدثها مهاتير وكيفية إحداثها. الكتاب عبارة عن موضوع إنشاء يناسب المرحلة الإعدادية مع قص ولصق لأحاديث ومقالات بشكل عشوائى وتكرار لنفس الجمل والعبارات