قرر الملك الأسد جمع وتوثيق حكم وأقاويل الغابة البرتقالية، وكلف أحد معاونيه بالبحث والجمع والصياغة لتلك الأقاويل، ووضعها في كتاب واحد! على مدار سنوات وهذا المسؤول ينتقل من مكان إلى مكان، يلتقي بكل الحيوانات، يجلس إلى الفريسة ويحاور الصياد، يستمع إلى الأفيال ويراقب الثعابين، يناقش الأرانب ويجالس السلاحف، يرى الخنازير ويفهم الذئاب... كل الحيوانات، يستمع إليهم، وينتقي الحكمة والحماقة من كلامهم! يتابع ويراقب أفعالهم، ويستخلص العبرة من تصرفاتهم، يدون ويسجل ويفحص، يناقش ويستفسر ويلخص، ويكتب! انهارت الغابة، اندثر الرخاء، وتلاشى البرتقال، لكن بقت نسخة واحدة من الكتاب شاهدة على محاولات الحكمة … كتاب الغابة البرتقالية.
أخيرا كتاب"الغابة البرتقالية".أورويل،طبعا،هو من أكسب الغابةأوحقل الحيواني رمز،وبعدسياسي،وإجتماعي.ورغم إحباطي من حقيقةإن الكتاب،وهو٤٠٠صفحة،عبارةعن مقولات فقط،من غير أي سردية،أو قالب،إلاإن رموز الحوتي تغلبت على أورويل في شموليتهابإسطتاعةإلباسها على أنواع أكثر من المجتمعات/الدول
الكتاب الفكرة منه جدًا رائعة ولاكني لم استطع اكمال الكتاب على رغم الحكم والافكار الرائعة الى انه يعود ذالك لسببين احدهم التكرارية المبالغ فيها في الافكار وثانيًا طريقة السرد على شكل نقاط لقد قتل المتعه بالنسبة لي