سورة يوسف سورة مكية، وجميع آياتها سوى الآيات القليلة التي تقع في نهاية السورة تبيّن قصّة نبيّ الله يوسف(عليه السلام). القصّة الطّريفة والجميلة والتي تحمل بين طيّاتها العِبَر والتي فيها بيان حياة يوسف نفسه ونجاته من المزالق الخطيرة التي تنتهي أخيراً الى استلامه سدّة الحكم، وهي في حدّ ذاتها «أنموذج» خاص مختلف عن باقي قصص الأنبياء في القرآن.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
تفسير قيم يفسر الآيات ويحللها ببيان راقٍ وسهل مع جزالة العبارة والإشارة إلى المسائل الاجتماعية التي توجه إليها الآيات أو تتضمنَّها.
تفسير الأمثل هو تفسير نافع لكل الفئات بأسلوبه الواضح، يناقش أهم المواضيع الأخلاقية والتربوية والاجتماعية والإسلامية، ويرضي الأرواح المتعطشة التواقة لفهم المسائل الدينية.
*•اقْتِبَاس:*
🔸إِنّ التوبة الواقعية هي التي توجِد بعد الذنب حالة من الندم والخجل للإِنسان، وأمّا الكلام في التوبة قبل الذنب فليس توبة.
🔸 إن كثيراً من المواهب العلمية يهبها الله قبال التقوى من الذنوب ومقاومة الاهواء والميول النفسيّة.
فإنّه ليس مستبعداً أن يهب الله سبحانه لعباده المخلصين المنتصرين في ميادين «جهاد النفس للهوى والشّهوات» مواهب من المعارف والعلوم التي لا تقاس بأيّ معيار مادي.
🔸السعداء هم أُولئك الذين يصنعون من الهزائم إنتصاراً، ومن سوء الحظّ حظّاً حسناً، ومن أخطائهم طريقاً صحيحاً للحياة.