من الديوان ــــــــــ والشوارع ناس والناس شوارع أنا عجبتنى اللعبة سرقت فيها مكان ودور ولما بان النور استغربت جدا.. لما شفت قلبى..كتاب عناوين ........................... قلبى أمواج ثايرة مشاعرى..تايهة حايرة مش عارف لفين طريقى وفين السراب، وفين الحقيقى.. وفين هتخلص الدايرة .......................... مساكة ـــــ زى الأرض ..ليا مدار وماليش دار قضيت عمرى.. أقطع تذاكر بالعب مع نفسى حرامية وعساكر لا هربت منى ولا مسكتنى و ادينى عند آخر الرحلة، محتار..أنا ليه هنا؟؟ ومش فاكر .......................... دواير ـــــ فى دواير الحياة المعادة الحزن عادة الوحدة عادة البكا على الزمن المسكوب، عادة وكل الطرق لا تؤدى إلى السعادة ........................... قطارات ــــــ كرهت السفر والشنط..وشكل المحطات توهة قلبى فى الحنين بين اللى جاى واللى فات تعبان..مرهق..مستنفذ، ولسة على هناك مسافات لا دا الطريق اللى حلمته ولا اللى كان مفروض أمشيه ****************************
تجربة جميلة يا "مينا" ومستنيين اللى جاى...ما تتأخرش :)
الديوان الأول ل " مينا ساهر " يمتلئ بالعذوبة المعتمدة على حس مرهف و ثقافة متجددة ، مما يجعله انطلاقة متميزة لصاحب الكلمات .. الديوان -ككل- هو تجربة مينا الخاصة التي عبر فيها عن مواقف معينة من الحياة و رؤيته لها بسلاسة وبساطة متميزة .. ..
"" ملزم .. بكتابة القصيدة المليون و واحد عن الحلم و القدر و أرض الميعاد مروحة السقف لسه دايره بتولد النسايم مشهد كل يوم الدايم بيستعد أول ما أصحى يدور ويتعاد .. ""
.. .. في انتظار العمل القادم من تلك التجربة الفريدة
أدهشتني كمية المعاني العميقة في ذلك الكتاب...شعرت و انا أجري بين سطوره أن وراء كل كلمة قصة..و خلف كل صفحة حكاية...هو من نوع الكتب التي تشعر بأن مؤلفها يصب الكلمات من داخله صبا على الورق...فتحتاج لأن تعيد قراءة معظم الفقرات لانك تشعر أن في كل مرة ستشعر شيئا جديدا....
جاءت قصائد الديوان في ذلك البناء الشعري المحبب إلي...المقطوعات القصيرة المترابطة...فكان البناء بجانب أسلوب الشاعر السهل الممتنع...أسباب رئيسية في أن تحس ما وراء المعاني..و ما وراء وراء المعاني..
ديوان قرأته مرتين متتاليتين بكل أستمتاع....و كتاب جديد يضاف إلى قائمة الدواوين الخالدة بالنسبة لي بجانب اعمال أمل دنقل الكاملة و "لزوم ما يلزم" نجيب سرور و "حبة هوا " وليد طاهر....
زي الأرض .. لیا مدار و مالیش دار قضیت عمري .. أقطع تذاكر بألعب مع نفسي حرامیه و عساكر .. لا ھربت مني و لا مسكتني و آديني عند آخر الرحله، محتار .. أنا لیه ھنا ؟؟ و مش فاكر
. في دواير الحیاة المعادة الحزن عادة الوحدة عادة البكا على الزمن المسكوب، عادة و كل الطرق لا تؤدي إلى السعادة .
عادة لا احب الشعر ولا استسيغة ولا افهم فى الوزن و القافية وما شابة لكنى استطيع ان اشعر بصدق الكلمات وهذاالكتاب صادق وقد اعجبنى رغم من بساطة المواضيع وتكرارها
طفقت أبحث عن وصف لهذه القصائد ، ولكن لم أجد! استمتعت بها لدرجة أني عجزت عن وصفها ، ولكن مقولة ما طافت بذهني يمكن أن تكون وصفاً لا بأس به للشاعر "أهو ده اللي يوديك البحر ويرجعك عطشان" نقطة
خفيف وممتع لكن للاسف النسخة اللى حملتها من النت كانت 52 صفحة فقط وأجمل ماانكتب كتاب تلوين امواج مساكة فرحة أراجوز دواير دفتر قصاقيص قطارات مرثية النهايات اعتياد أريدك