عندما قالت له "رائحتك برتقال وتنبك" لم تكن غادة تعلم كم هو غارق في حبها، هي التي تحيل إليه حياة يهرب إليها من ألقابه؛ سامر الزوج والأب، يلتجئ إلى جزيرة غادة، حيث تفوح أبخرة سوائل الإستحمام ومستحضرات التجميل. كل ما تعرفه غادة أنها ستعوّض إنكسارات خالتها وأمها وأختها، ستكمل أنصاف الحالات، وستثبت أنها لن تعجز عن توليف حالتها الكاملة، تركّبها بنفسها، في المدينة. ويظهر جاد، المخرج التلفزيوني، جسرها المبهرج إلى دنيا مشبعة بالضوء، سيجعلها مرئية، لكنه يمارس معها "الرقصة المحرمة" ويختفي... وسامر يتركها مكسورة على السجادة... وعرس منى وشيك... وندى تعدها بالخبر اليقين... وخلال إنتظارها تنزلق بائعة الصابون إلى عالمها الداخلي الذي كانت قد حظرته على نفسها
رواية جيدة لبنانية الكاتبة والحرف ! لوهلةٍ شعرتُ أنَّ للحروف رائحة، غادة التي تعمل في ( محل لبيع العطور ومستحضرات التجميل وسوائل الاستحمام ) وكأني أقرأ وأشْتَّمُ الروائح معها ! وبرأيي هي مملة نوعًا ما !
كما يقول مثلنا الشعبي : " يا ماشي درب الزلق ،لا تأمن الطيحة " .
أغرتني شارة ( الفائزة في محترف - كيف تكتب رواية - ) .فتأكدت لاحقا أن القائمين على هذا المشروع لا يمكن تصنيفهم كمحترفين. أسس هذا المشروع و تديره أيضا الروائية اللبنانية نجوى بركات! !
لم تضف لي الرواية شيئا ،و لم أستمتع بها. تكرار لوصف اﻷشياء و ألوانها ،حبكة الرواية سيئة و اﻷسلوب ضعيف.
This was a good book. But when I read an Arabic book, I want to see the cultural differences from English ones. This book didn't have that, I was dissapointed.
مقتطفات من رواية صابون للكاتبة رشا الأطرش ----------------- هل يتقن المرء عملاً فيرغب فيه الآخرون و يروحون يطلبونه ؟ أم هو يسعى لاتقانه من اجل من يحب فتكون النتيجة كالذهب الابيض في طبق ساخن ؟ ------- إن النساء اقدر من الرجال على رؤية التفاصيل وفهم مواقعها من الشامل الكلي ------- دائماً يكرر على مسامعها أنها لا تجيد النظر إلى عينيها جيداً لكثرة ما تنظر بهما كأنها تشهق بعينيها لتستوعب العالم كله مرة واحدة , كمن تريد ان تبتلع هذه الدنيا و تفهمها بنظرة واحدة , و بالنظرة التالية تحجز مكانها فيها متراكضة لا حتلاله قبل ضياع الفرصة ------- هو يهديها باقة ورد ولا يعرف ان كانت زهرتها المفضلة . يحتار في ما يشتريه لها بعد اثني عشر عاماً من الزواج , ثم ينتهي الى علبة خضراء تفوح منها رائحة الشاي , اختصاراً للوقف ومكافحة للحيرة امام فتاة لها بشرة ابنته و من حولها عبق لافندر ذكره بأمه ------- ودت لو تبكي أمامه البكاء الهادىء الذي لا يتطلب عناقاً او حتى كلمات مخففة , بتلك الدموع التي لا تستدعي سوى حضرة شخص يبالي , شخص عزيز وقديم في حياتنا , لكنه غريب ! ------- سأظل بقربك بقدر ما تسمحين لي .. ليس فقط من أجلك .. بل ربما من أجلي أنا أيضاً ------- كلنا سنكبر , قد تعيش عشرين سنة بعد , أتؤاخي زوجها عشرين سنة ؟ من يحق له أن يقول لها ممنوع أن تحبي , أن يظل يرغب فيك رجل .. رجلك ؟ من ؟ ------- هي التي أقسمت الا تستكين لانصاف الحالات .. الا تكون من اصحاب انصاف المصائر وانصاف الآمال .. انصاف الايام الضائع اولها في الماضي والغائم آخرها المشتهي في مستقبل لا يلوح ------- لم تعد تعلم متى أصبحت عبارة " لا أعدك بشي " شعاراً لحياتها ؟ ان كتبت قصة حياتها في يوم من الايام فستكون بعنوان لا اعدك بشيء .. هذا هو الوعد الوحيد الذي تحصل عليه من كل من تحب او تفكر في ان تحب .. الرمادي التعيس ------- أيجب أن تكون الاثنتان مدمرتين لتكونا صديقتين ؟ الا تتعادلان الا بالصفر ؟ فلتنج إحداهما بهنائها .. والعائمة تنتشل الغريقة ولو معنوياً --------
ما كتب على غلافها بأنها فازت بجائزة وما كتبه النقاد عنها رغم اني لم اقرأ نقدهم خوفا ان تحرق علي الرواية شوقني لقراءة هذا الكتاب الذي لم يبق منه شيئ في الذاكرة برغم اني قرأته من فترة بسيطة جدا بإختصار الكاتبة جمعت تفاصيل صغيرةغير مهمة وصنعت منها رواية نصوص قليلة هي التي اعجبتني ولو أنها جمعت تلك النصوص كقصص قصيرة لكان افضل