هو الدكتور: محمد عبد الرحمن ابن الشيخ عبد الحميد مرحبا
تعلم في مدارس طرابلس، وحاز على دكتوراه في الفلسفة والعلوم
باحث وأستاذ الفلسفة الإسلامية في الجامعة اللبنانية وأثبت حضوره الاكاديمي خلال سنوات التدريس، كما كان له حضور لافت في الحياة العلمية والفكرية،أصدر العديد من الكتب ونشر العديد من مقالات.
مع آخر صفحة له ، أدركت أني لم أشبع نهمي بعد ،، لا رأي لي ولا رفيو قبل إعادته مجددا
عود على بدء .. ( .. )
هو مرجع ممتاز واستثنائي - مما قرأت - للابتداء في دراسة الفلسفة ،، هيكلة منظمة جدا تقودك للتعمق صفحة بصفحة . لغة الدكتور مرحبا الراقية جدا تجذبني وترفع من تركيزي ، ولايزال قادرا على إدهاشي بالأمثلة غير المتوقعة خاصة حول فلسفة الابستمولوجيا أو نقد العلم - الذي أجدني مهتمة به كثيرا - .. يبدأ الحديث بسؤال : ماهي الفلسفة ؟ ، والإجابة بلا شك لا يمكن أن تأتيك إلى موضع قدمك فهذا ليس من طبع الفلسفة .. ويقدم الدكتور في هذا الفصل تعريفات - أو لنقل محاولات - الفلاسفة في الموضوع ، ثم فصل .. كلنا فيلسوف ، لأن الفلسقة تشمل كل فكر يتبناه الإنسان مهما كانت حاله . وبعد ، فصل المذاهب .. وهنا أنصح بالاطلاع على مسلمات هاته المدارس ومواقفها لمن أراد التعمق ، الدكتور ركز فقط على موقف كل من الماركسية ، الوضعية المنطقية والبراغماتية بخصوص الفلسفة ودورها مع بزوغ نجم العلم الحديث .. وينتقل بعد ذلك إلى ما سماه .. أشباه المشاكل ، أي مسائل فلسفية تنطوي على خلل في طرحها يؤدي إلى تيه وحيرة عند البدء فيها ، وجدت أن هذا الفصل هو أصعب الأجزاء في الكتاب ،، يحتاج تركيزا أكبر * وأخيرا ؛ فصلي المفضل:: الفلسفة والعلم .. حديث طويل يخلص إلى ضرورة أن تتخذ الفلسفة لنفسها منهجا ملائما في زماننا هذا ، المؤلف يشير مرارا إلى كتابه ( العلم في طريق المثالية ) .. الذي تمنيت بشدة أن يكون صديقي القآدم ، غير أنه لم ير النور قط للأسف ~
صفوة الكلام .. أنصح بشدة على أن يكون هذا الكتاب بداية المسير نحو الفلسفة لكل مبتدئ ،،
في البداية يبدأ بتعريف الفلسفة وشرحها وهو طوال الوقت وفي كل مرة يذكر الفلسفة يقصد بها الفلسفة التقليدية ، فلسفة أفلاطون وأرسطو .. ومن ثم يسأل "هل يمكن الاستغناء عن الفلسفة ؟ " يجيب على السؤال و يوضحه بشكل أكبر ومن ثم يبدأ بذكر نبذة عن بعض المدارس الفلسفية و رؤيتها -أو بالأصح نقدها للميتافيزيقيا- للميتافيزيقيا ، ومن ثم يتشعب بشكل أكبر في ثلاثة فصول : - أولاً موقف الماركسية من الميتافيزيقيا والفلسفة التقليدية - ثانياً موقف المذهب الوضعي الجديد من الميتافيزيقيا والفلسفة التقليدية - ثالثاً موقف البراغماتزم من الميتافيزيقيا والفلسفة التقليدية
ومن ثم يذكر المشاكل الفلسفية و يقول أنها ليست إلا "أشباه مشاكل" و يشرح وجهة نظره باستبسال ..
وطوال الوقت يهاجم الكاتب الفلسفة من عدة جهات ويبين حنقه منها و هو في الفصل الأخير يضع العلم والفلسفة نداً لند ويبين الفروق بين العلم والفلسفة في عدة أمور ، ويرى الكاتب أن زمن الفلسفة التقليدية قد ولّى وحان زمن العلم وأن الفلسفة قد أضاعت الكثير من الوقت في أشباه المشاكل وبلا فوائد تذكر .. !
الكتاب مجملاً جميل ويستحق القراءة فهو يكسر الأصنام التي تُخلق من القراءة في الفلسفة !
كتاب رائع ولغته واضحة يتطرق لعدة مواضيع جوهريه لماهية الفلسفة وأصل إنطلاقتها وكيف تتكون الفلسفة الحقيقية من الهرطقات المنشرة بإسم الفلسفة ، يستعرض مواقف بعض المذاهب من الفلسفة وعلاقته بينها في الموافقة والإختلاف وفي الفصل الأخير يوضح الفرق بين الفلسفة والعلم وكيف أن الأخير هو أساس النهضة البشرية الحقيقة بعد ان قنن الإنسان دور الفلسفة في الحياة