Jump to ratings and reviews
Rate this book

تطور النظرة الإسلامية الى أوروبا

Rate this book
أردت من هذا الكتاب عند إعدادي له، العودة إلى أصول نظرة المسلمين إلى شعوب أوربا. وكاني دفعني إلى ذلك أن هذا الموضوع لم يتم تناوله من قبل بشكل شامل. ولعل الصعوبة ترجع إلى غياب أي ترسيمة تسمح بالتعقب المنهجي لنظرة المسلمين إلى أوروبا.
وقد سعيت إلى استعراض هذا التطور عبر حقب زمنية طويلة وصولاً إلى الزمن الحاضر، بحيث يمكن مراقبة التغير والاستمرار، ليس فقط في نظرة المسلمين إلى أوروبا، بل في علاقتهم معها أيضاً.

262 pages

First published January 1, 2009

7 people are currently reading
141 people want to read

About the author

خالد زيادة

30 books57 followers
خالد زيادة أستاذ جامعي وباحث له العديد من المؤلفات، يشغل حاليًا منصب سفير لبنان في جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (10%)
4 stars
13 (65%)
3 stars
5 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,698 reviews4,761 followers
October 15, 2025
علاقة المسلمين بجيرانهم الأوروبيون منذ القرن التاسع و حتى القرن العشرين. ما بين نظرة إلى عدو نحاربه بصدورنا العارية و عقيدتنا الوليدة إلى نظرتنا إليها كحضارة زائلة نحاول وراثتها من خلال ترجمة التراث اليوناني. و حتى نظرة الاحتقار لهم بعد ذلك لعدة قرون رغم الاحتكاك المباشر بهم في الحروب الصليبية إلا أننا لم نكد نعرف عنهم شيئا مذكورا إلا بعد ذلك بعدة قرون أخرى حينما تشكلت أوروبا الحديثة كجبهة واحدة غير متماسكة أمام الدولة العثمانية الغازية في القرن السادس عشر. نظر العثمانيون إلى أوروبا من الداخل لأول مرة و تعاملوا معها بالاحتقار نفسه و لكن فرضت عليهم الظروف معرفة عدوهم معرفة شاملة لكونهم في بعض الأجزاء شعوب واقعة تحت حكمهم و في أجزاء أخرى أعداء متربصون يتحينون الفرصة للانقضاض. و رغم أن دولة الأندلس امتدت من القرن السابع و حتى القرن السادس عشر إلا أن احتكاكهم بأوروبا كان احتكاك السيد بالعبد أو المحارب بالمحارب في كل وقت. لم تتغير تلك النظرة إلا بعد اصطدام المسلمين بأوروبا الحديثة في القرن الثامن عشر سواء في مصر أو تركيا أو تونس و أطراف المغرب العربي ثم أصبحت أوروبا واقعا استعماريا في القرن التاسع عشر مما فرض علينا أن نكون نحن المحتقرين الذين ننظر في أسباب تخلفنا و تفوقهم
❞ ومع ذلك فإن الأفغاني ومعه عبده والجسر وضعوا ما يمكن أن نسمّيه أسس الحوار الأيديولوجي الذي برز معهم في أواخر القرن التاسع عشر. فبينما كان الطهطاوي وعلي مبارك وخير الدين التونسي قد رسموا صورة التقدم والليبرالية الأوروبية كما تراءت لهم دون أن يخوضوا أي نوع من الجدال مع أوروبا. فإن دعاة الإصلاح الديني ما كانوا لينظروا إلى أوروبا إلا من خلال نظرتهم لأنفسهم كمسلمين. ولم ينظروا إلى أنفسهم إلا من خلال وضع النموذج الأوروبي نصب أعينهم. وهذا ما سيطبع النظر الإسلامي إلى أوروبا خلال المئة سنة التالية. ❝
و في الجهة الأخرى من العالم الاسلامي في الهند كان المفكر و الشاعر محمد اقبال يحاول تجسير الهوة بيننا و بينهم
❞ «كل شعب من شعوب الإسلام يجب أن يشغل بنفسه في الوقت الحاضر. وأن يركز اهتمامه مؤقتًا في شؤونه وحده. إلى أن تصبح شعوبه جميعًا قوية. وقادرة على تأليف أسرة حية من جمهوريات قوية… إن الإسلام ليس قومية ولا فتحًا ولا استعمارًا. وإنما هو رابطة أمم تسلم بما بينها من حدود صناعية وتشعر بما بينها من فوارق جنسية قصد بها تسهيل التعارف على كل شعب. لا تقييد الأفق الاجتماعي لأعضاء هذه الرابطة» ❝
كثر اللغط و تنوعت النظرة إلى أوروبا ما بين الاحتقار و الانبهار رغم كل ذلك.
❞ انطوت سيرورة النظر إلى أوروبا على وجهتين: الأولى ترفع أوروبا إلى مصاف ما تبديه من قوة وحرية. والثانية تحط بها إلى درجة الفساد والتفسخ. وقد تصارعت الصورتان بشكل يظهر عمق الأزمة وشدة القلق الذي يعانيه المسلم المعاصر إزاء نهضته الحاضرة. ومسألة النهضة برمتها ليست إلا جانبًا من الصورة التي ظهرت بها أوروبا على المسلمين. والعالم. قبل ثلاثة قرون. وكان يتوجب أن يمضي قرن من الزمن حتى يتأكد للمسلمين في الهند أو تركيا أو أفريقيا. أن ما ارتسم في جانب من الزمن حتى يتأكد للمسلمين في الهند أو تركيا أو أفريقيا. أن ما ارتسم في جانب من الأرض يفرض نفسه فرضًا على الجوانب الأخرى من المعمورة. مما يحتم على شعوب الأمم الأخذ به. وإذا كان الأخذ به مردودًا. فلا بد من تجنبه وتحاشيه بوسائل فعالة. إن رفض أوروبا لم يكن في أي وقت من الأوقات رفضًا تامّا ناجزًا. ❝
و ما بين السلفية و الليبرالية ما زلنا عالقين و ما زلنا نتساءل عن أسباب التخلف و سبل النهضة.
❞ إن السلفي يريد تحرير الفكر باستخدام الإشكالية المعرفية القديمة. فهو لا ينتج العلم بل يتحدث عنه. يريد الإصلاح من خلال العقل الماضي. أما الليبرالي فإنه يريد توريث العرب تاريخًا ليس تاريخهم. وذلك من خلال التقاط مركبات ذهنية ينشرها في الفضاء العربي على شكل متنوعات لا رابطة بينها. وهكذا يلتقي السلفي والليبرالي مرة أخرى. فكلاهما يرى النهضة في القفز على التاريخ. لا في صنعه. الأول يراها في العودة إلى طريق سلف الأمة قبل ظهور الخلاف - أي قبل ظهور الفصل - والثاني يراها في العودة إلى المبادئ الأوروبية ولنقل قبل ظهور الاستعمار ❝
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
September 6, 2014
يستحق هذا الكتاب أربعة نجوم بسبب الجديد الذي قدمه المؤلف للمكتبة العربية ، حيث لم تقدم على حسب علمي دراسة تتحدث عن تطور النظرة الإسلامية للغرب الأوروبي.

بما أن وعي الأوروبيين بأوربيتهم لم يتبلور إلا في القرن ال١٧ ، فلا تجد ذكر لهم بهذا الوصف في كتب الجغرافيين المسلمين ، لكن تجد منهم من تعرض لذكر باريس و إنكلترا وإيرلندة والهنغريين والألمان ، وكان اهتمامهم أكبر بدول أوروبا الشرقية المحاذية لهم أو الدول الساحلية.

أما من التقى بهم كأسامة بن منقذ والذي حاربهم في حملاتهم الصليبية ، فقد كانت نظرته تعكس احتقاره واستخفافه بعقولهم وبطبهم وعلومهم وعقائدهم وقلة نخوتهم ، ويعكس موقفه تيار اللامبالاة بما هو أوروبي لأنه كان ينظر لهم على أنهم مجموعة من البربر المتخلفين ، ولم يكونوا يرون فيهم خطرا يتهددهم أصلا بسبب بعدهم الجغرافي والحضاري.

تغير الوضع بعد سقوط المسيحية في القسطنطينية وسقوط الإسلام في الأندلس ، وبدأت مرحلة من التداخل الحضاري بين الطرفين ، وفي القرن ال١٧ برز دور السفراء الدوبلوماسيين بين الدول مما سمح للعثمانيين بالاطلاع على بعض الجوانب الإدارية في الداخل الأوروبي ، لكن ما زال المسلم يعتقد بتفوق إيمانه قويا وراسخا ، ثم حصلت هزيمة كبرى للإنكشاريين في عام ١٦٩٩ وخسرت الدولة العثمانية أقاليم واسعة ، مما أدى بالسلطان للقبول بفترة من السلم مع الجار الأوروبي بل والإستفادة من خبراته ،لكن لم يلبث العامة أن أطاحوا به بسبب البذخ وتقليد الإفرنجة.

وفي القرن ال١٨ قدم أحمد رسمي تقريرا نقديا للأسطورة العثمانية التي جعلتهم المنتصرين في كل معركة ضد المسيحيين ، فيشير إلى أنه غير ممكن مواجهة الدب الروسي بسبب تفوقه العددي والعسكري ، وينصح باتخاذ سياسة التسامح اتجاه الأمم غير المسلمة.

وفي عهد سليم الثالث تم إجراء اصلاحات عسكرية واقتصادية ، وتم لأول مرة إنشاء سفارات دائمة في لندن وباريس وبرلين وفيينا وبطرسبورغ ، وتابع خلفه محمود الثاني تلك الإصلاحات حتى وصل به الأمر إلى التصريح أن نواياه هو أن يكون المسلمين مسلمين في مساجدهم والمسييحيين مسيحيين في كنائسهم ، أما خارج دور العبادة فيجب أن يعم الإحترام ويحظون بنفس الحقوق السياسية والحماية الأبوية من السلطان نفسه ، وهذا النص يعكس تأثر العثمانيين بمبادئ الثورة الفرنسية الليبرالية.

برز في مصر وما حولها تيار تأثر بصورة التقدم والليبرالية الأوروبية بدون أن يخوضوا في جدال مع الإفرنجة إلا ما كان من رفاعة طهطاوي حين عدد مميزات باريس العديدة ثم عطف بإمتعاضه من قولهم أن عقول حكمائهم أكبر من عقول الأنبياء والرسل ، ومثل هذا التيار رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك وخير الله التونسي.

وخرج تيار آخر من خلفية دينية أسس للحوار الأيدولوجي مع الغرب ومثله جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وحسين الجسر ، وتفاوتت ردودهم على الملحدين والغربيين ، حيث أن ردود الأفغاني اتسمت بالسطحية حين استغرب تحول البرغوث لفيل مع مرور الزمن - وقد رد عليه إسماعيل مظهر مترجم كتاب أصل الأنواع لداروين والذي قدس نظرية التطور لدرجة أنه صرف ١٠ سنين من حياته لدراسة أصولها التي رآها متوافقة مع الإيمان - أما الجسر فكان أكثر وعيا بنظرية التطور التي كان على استعداد لقبولها لو ثبتت صحتها لأنه رآها لا تخالف نصوص القرآن ، بل وفصل بين حدود العلم وحدود الدين كما فعل العالم المعروف ستيفن جولد في كتابه "صخرتا الزمن".

ثم خرج تيار متحفظ اتجاه أوروبا بسبب استعمارها للعالم الإسلامي ، وطالب بالعودة للاسلام الصافي بعدما انهارت الخلافة في استانبول ، ومثل هذا التيار محمد رشيد رضا وشكيب أرسلان الذي كان ملما بجميع التحولات والصراعات العالمية في عصره ، وكان يخشى أن تؤدي قوة أوروبا المخيفة إلى إذابة الإسلام وتشتيت الشريعة كما حدث في تركيا أتاتورك ، وبرز في القارة الهندية الفيلسوف الإسلامي محمد إقبال الذي استخدم الفلسفة اليونانية وفلسفة عصر النهضة للدفاع عن ما تبقى من الشريعة ، واستلهم تجارب ابن تيمية والسيوطي ومحمد عبدالوهاب الذي عده أول نبضة من نبضات الإسلام الحديث ، والغريب أن إقبال ارتاح للنظام الجمهوري في تركيا والتي رآها ضرورة من الضرورات الحديثة.

وظهرت كتابات مالك بن نبي في الجزائر القابعة تحت الاستعمار الفرنسي ، وطالب بالعودة لتعاليم الحضارة الإسلامية ومقاومة الإنحلال الأخلاقي الأوروبي.

أما طه حسين فقد حمل الأتراك سبب تخلف العرب ، وانبهر بالحضارة الأوروبية التي رآها تمثل العقل اليوناني القديم.

ثم جاء المودودي ليؤصل لصراع التدافع بين الغرب والإسلام وهو في ذلك لا يختلف كثيرا عن هنتغتون صاحب كتاب صراع الحضارات ، وتبعه الندوي ليجعل من الحضارة الأوروبية وريثة الوثنية اليونانية وديانتها هي المادية وليس النصرانية ، وأن أمة محمد هي الوحيدة القادرة على مجابهة الأمم الأوروبية لو نظمت أمورها.

وتمخض هذا المخاض عن ولادة تيارين ، أحدهما يجل أوروبا والآخر يحط بها قاع الأرض وهذا الذي انتصر له سيد قطب في كتاباته التي وصمت العالم الإسلامي بالجاهلية ، وظهر تيار توفيقي حاول أن يجمع بين مادية الغرب وروح الشرق ، ومثل هذا الإتجاه أحمد الزيات وأحمد أمين ومصطفى محمود وزكي نجيب محمود الذي اتخذ من شكية الغزالي وحسية التوحيدي وعقلانية المعتزلة منهجا للبحث العلمي في ثنائية الأرض والسماء.

وختم المؤلف كتابه باستعراض خلاف النقاد الجدد في النظر إلى حدود الاستفادة من التراث الأوروبي ، وتمثل ذلك في كتابات محمد عابد الجابري وعبدالله العروي وغيرهم.
Profile Image for هديل خلوف.
Author 2 books485 followers
November 17, 2024
موضوع بحثي مثير للإهتمام.. الكثير من المعلومات التاريخية الموثقة حول نظرة المسلمين إلى أوربا عبر الزمن تجدها بين طيات هذا الكتاب.
اللافت للإنتباه أن المجتمعات الإسلامية كانت عبر التاريخ تنظر إلى أوربا باستهتار كاستهتار الأرنب الذي يراقب السلحفاة في مضمار السباق.. والكاتب الباحث نجح بوضع قلمه على هذه النقطة.
كتاب معرفي دسم يستحق القراءة!
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,613 reviews50 followers
February 1, 2025
وقد حفز هذا التبدل زيادة على البحث عن جذور موقف المسلمين من أوروبا. وكتب في هذا المجال مؤلفه: «تطور النظرة الإسلامية إلى أوروبا»، الذي يعود فيه إلى القرن التاسع الميلادي حيث نعثر في بعض المؤلفات التاريخية والجغرافية على ذكر بقاع في أوروبا، واضطرد الأمر بمرور الحقبات وصولاً إلى الحرب الصليبية ومن بعدها إلى المراحل الحديثة والمعاصرة. ويرى أن النظرة الإسلامية انتقلت من الازدراء والاحتقار الذي اتسمت به خلال قرون طويلة من الزمن إلى الإعجاب بعد أن أنجزت أوروبا تقدمها في الميادين المختلفة، إلا أن هذا الإعجاب انقلب إلى عداء بعد المرحلة الاستعمارية. وقد كان هذا الكتاب الأول في مجاله، وبالرغم من ان العديد من المؤلفات التي كتبها عرب ومسلمون وأوروبيون قد عالجت وعرضت مواقف الأوروبيين والغربيين من الإسلام. له العديد من الأبحاث في التاريخ الاجتماعي والثقافي إضافة إلى أعمال أدبية.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.