Jump to ratings and reviews
Rate this book

ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟

Rate this book
ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟ بدأت رحلة البحث بتفكير عابث تحوّل إلى لعبة شيقة، كادت أن تقلب بجد، لكنها انتهت عابثة كما بدأت. كنا وقتها نفضل قعدة البيوت على لقاءات المقاهي توفيراً لمصاريف الخُروجات، وكانت لقاءاتنا المنتظمة تعيننا على تجاوز آثار البطالة الصريحة التي ابتلينا بها في تلك الأيام من أواخر التسعينات، مبتهلين إلى الله أن يرزقنا كبعض زملائنا بنعيم البطالة المُقنّعة في أي صحيفة أو مجلة حكومية، لا يمكن أن تتعرض للغلق والمصادرة مهما زادت خسائرها وتعاظم فشلها.
جلسنا نرغي يومها كعادتنا أمام التلفزيون ذي الإيريال الهزيل، الذي لا تكفي صحته المتهالكة إلا لجلب القنوات الحكومية التعيسة، وكان يعرض في تلك الظهيرة الكئيبة فيلماً سقيماً للأستاذ فريد الأطرش الذي كان حزيناً كعادته، لكنه كان مصحوباً في نواحه الغنائي بأكثر من خمس عشرة راقصة ممشوقة القوام، يتمايلن خلف سامية جمال التي كانت ترقص بانشكاح كعادتها، وقد رسمت على وجهها الجميل ضحكتها الشهيرة، التي كنت أحب أن أتصورها كضحكة ساخرة من حزن فريد غير المبرر، ولم يكن لدي ما أؤكد به تصوري ذلك، سوى أنني كنت أجد حزن فريد الأطرش مبالغاً فيه برغم كل أسبابه، مع تقديري الكامل لفكرة شاعر الشعب ابن عروس القاضية بأنه «ما حد من الهم خالي، حتى قلوع الصواري»، لأن المجهود الذي تبذله قلوع الصواري خلال تأدية عملها يستحق شيل الهم، على عكس فريد الأطرش، لكن هذا ليس موضوعنا على أية حال.

267 pages, Paperback

First published January 1, 2023

104 people are currently reading
1738 people want to read

About the author

بلال فضل Belal Fadl

26 books10.5k followers
بلال فضل كاتب وسيناريست مصري. من مواليد سنة 1974 م بالقاهرة حي منشية البكرى وعاش طفولته في الإسكندرية حيث كانت تقيم عائلته في حي محرم بك، تخرج في كلية الإعلام بجامعة القاهرة قسم الصحافة عام 1995. عمل تحت التمرين في عام 1994 في مجلة روز اليوسف التي كانت وقتها منبرا للمعارضة الليبرالية واليسارية في عهد مبارك، ثم تركها ليعمل سكرتيرا لتحرير جريدة الدستور أشهر الصحف المصرية المعارضة والتي بدأ صدورها في عام 1995 واستمر بها حتى إغلاقها بقرار رئاسي في مطلع عام 1998، وكان إلى جوار عمله كسكرتير للتحرير يكتب المقالات والتحقيقات ويشرف على صفحة بريد القراء. بعد إغلاق الدستور كتب في عدد من الصحف والمجلات مثل الكواكب وصباح الخير والمصور والهلال والأسبوع ووجهات نظر والاتحاد الإماراتية والوسط اللندنية وعمل معدا تلفزيونيا في محطة ِِART ثم نائبا لمدير مكتب محطة إم بي سي بالقاهرة لمدة عام. كما عمل محررا عاما لجريدة الجيل المصرية ثم شارك في تأسيس جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة مع الكاتب صلاح عيسى وعمل مديرا لتحريرها لعدة أشهر قبل أن يقرر ترك الصحافة نهائيا بعد خلافات مع رئيس التحرير.
بعد تركه العمل في الصحافة عام 2000 قرر أن يتفرغ لكتابة السيناريو ويقدم أول أعماله في عام 2001 بعد محاولات دامت ست سنوات، وكان فيلم حرامية في كي جي تو من إخراج ساندرا نشأت وبطولة كريم عبد العزيز وقد حقق الفيلم وقتها إيرادات وصلت إلى 12 مليون جنيه.
بعدها توالت أعماله السينمائية والتي وصل عددها إلى 16 فيلما، وكان من أبرزها: أبو علي ـ صايع بحر ـ الباشا تلميذ ـ واحد من الناس ـ سيد العاطفي ـ حاحا وتفاحه ـ خارج على القانون ـ خالتي فرنسا ـ عودة الندلة ـ في محطة مصر ـ وش إجرام. كما قدم فيلمين روائيين قصيرين ضمن فيلم (18 يوم) هما فيلم (خلقة ربنا) من إخراج كاملة أبو ذكري، وفيلم (إن جالك الطوفان) من إخراج محمد علي. كما قام بكتابة التعليق لفيلمين تسجيليين الأول عن القاهرة من إخراج المخرجة عطيات الأبنودي، والثاني عن يوميات الثورة المصرية في ميدان عبد المنعم رياض من إخراج المخرج علي الغزولي. حصل فيلمه (بلطية العايمة) من بطولة الفنانة عبلة كامل على جائزة أحسن سيناريو عن المهرجان القومي الخامس عشر للسينما المصرية، وهي الجائزة الرسمية التي تقدمها الدولة للأفلام السينمائية من خلال وزارة الثقافة، وكان يرأس لجنة التحكيم الأديب المصري جمال الغيطاني. استعانت به شركة روتانا للإنتاج السينمائي لكي يكتب أول فيلم سعودي هو فيلم (كيف الحال) مع الناقد اللبناني محمد رضا والمخرج الأمريكي من أصل فلسطيني إيزادور مسلم. عرضت له أربعة مسلسلات تلفزيونية، كان أولها مسلسل (هيمه أيام الضحك والدموع) عام 2008 والذي تعامل فيه مع الفنانين جمال عبد الحميد وسيد حجاب وعمار الشريعي وعبلة كامل وحسن حسني وغيرهم. مسلسله الثاني كان (أهل كايرو) الذي حصل في عام 2010 على جائزة أحسن عمل درامي عربي من مهرجان الدراما العربية في الأردن، وقد كان من بطولة خالد الصاوي وإخراج محمد علي. بعدها وفي عام 2012 عرض له مسلسلان تلفزيونيان أولهما (الهروب) من بطولة كريم عبد العزيز وإخراج محمد علي والذي كان يحكي قصة الظلم الذي يتعرض له المواطن المصري قبل الثورة وبعدها. أما المسلسل الثاني فكان (أخت تريز) الذي شارك في كتابته مع إثنين من أصدقائه والذي تعرض فيه لواقع الفتنة الطائفية في مصر. تعرض خامس أعماله التلفزيونية وهو مسلسل (أهل اسكندرية) من تأليفه وإخراج المخرج خيري بشارة للمنع من العرض والبيع، في عام 2014 بسبب مواقفه المناهضة لنظام عبد الفتاح السيسي، برغم أن العمل من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي، والمسلسل من بطولة هشام سليم ومحسنة توفيق وبسمة وعمرو واكد وأسامة عباس ومجموعة كبيرة من الممثلين والممثلات، وبعد منع عرض المسلسل توقفت عدة مشاريع فنية له، بسبب خوف المنتجين من تعرضها للمنع من العرض أو المضايقات الأمنية.
للمزيد من المعلومات
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
249 (25%)
4 stars
461 (48%)
3 stars
205 (21%)
2 stars
36 (3%)
1 star
7 (<1%)
Displaying 1 - 30 of 249 reviews
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,018 reviews5,173 followers
September 8, 2025
كتاب العيد😍ومفيش أحلي من بلال فضل ممكن تعيد معاه:)

١٣ قصة أو ١٣ حكاية من ذكريات ومواقف كتير حصلت للكاتب علي مدار سنوات مختلفة مكتوبة ببراعة و بإسلوب سلس و ممتع بياخدك ببساطة جوة كل حكاية كإنك شايفها قدامك و عايش في تفاصيلها ...

في قصص مؤلمة وقصص تفطس من الضحك و قصص عن مواقف سياسية و مشاكل حصلت للكاتب بسبب قلمه الجرئ بس يجمع بينهم كلهم إن كل حكاية ليها هدف مش مجرد قصص و خلاص...

ضحكت من قلبي في أجزاء كتير و زعلت علي حال بلدنا في أجزاء أخري...
وبما إننا في العيد فمع كل ضحكة و مع كل قصة مكتوبة من القلب..كنت باكل كحك مع كوباية شاي:)
والصراحة بقي معديتش وصلوا لكام كحكاية بعد الانتهاء من الكتاب:)

المهم إني مبسوطة و أنا بقرأ للكاتب اللي بحبه ..اللي لسة قادر يبهرني و مفيش مرة بيخذلني ..بيحترم عقلي و بيقدر قيمة وقتي... و عرف ببساطة يديني أحلي عيدية و مش مهم خالص السعرات الحرارية:)
وعموما يعني اياً كان اللي حشوفه علي الميزان ..أنا مسامحة يا أستاذ بلال ❤️
Profile Image for Fatma Al Zahraa Yehia.
604 reviews980 followers
March 26, 2025
بعد طول غياب، أعود لل"رغّاي" العزيز بلال فضل.
-بلال واحد من القلائل الذين يُحطمون الحاجز الخيالي-أو الواقعي الموجود بين القارئ والكاتب. بلاغة في التعبير مع خفة دم فطرية زداها عِشرة ومعرفة جميع اشكال خلق الله من كل صنف ونوع.

أندهش من قدرته على تحويل قصة حادث أليم حدث له في قصة "المحروق" إلى قطعة أدبية كوميدية طويلة، والذي يمكن أن يحكيه أي قاصٍ عادي فيما لا يزيد عن ثلاث صفحات. ولكن بلال فضل بقدرة قادر جاب حتة من الشرق وحتة من الغرب وحكاية من هنا وخمسين حكاية من هناك عشان يقولنا إنه دلق المية المغلية عليه، ومع كل هذه الهيصة "الحواديتية" تجد نفسك متتبعاً الحكاية في لهفة ومتعة منتزعة منك قهقهات مدوية ممتزجة مع دموع إشفاق على ما حدث له.

أيضا يٌمكن لنا أن نعتبر إن بلال فضل "مدرسة" في البني أدمين. يعني اللي عاوز يتعلم إزاي يقرا الناس صح، يروح يتعلم من بلال فضل. فالمرمطة علم لا يُنتفع به إلا من أحسن الفهم وتعلم إزاي يلحق يعلّم على الدنيا قبل ما تعلّم عليه، وكيف ينجو بجلده قبل أن يُغرقه الطوفان كما أغرق غيره.

يتوقف زمن حكايات بلال فضل في هذا الكتاب لما بعد ثورة يناير بقليل. كأن الحياة تجمدت هناك ولم يعد بها ما يُروى، الحكايات خلصت خلاص
Profile Image for Ramzy Alhg.
448 reviews248 followers
April 13, 2023
حكايات من المشوار، الكتاب عبارة عن مقتطفات على شكل قصص قصيرة، من السيرة الذاتيّة للكاتب الصحفي الساخر الكبير بلال فضل.

راودني الإحساس بأنني أقرأ قلم الكاتب الكبير خيري شلبي في روايته "موال البيات والنوم"، وكأن بلال فضل تحوّل الى خيري شلبي جديد لمصر.

الكاتب الصادق ستجتاحك مشاعره، وتشعر بأحاسيسه، لأنه يكتب من أعماق روحه، وتعيش معه تلك المواقف الصعبة والمضحكة والساخرة التي واجهها أثناء مسيرته، شخصياته بشر حقيقيّون عاشوا معنا أو مازالوا يعيشون معنا.

في ظل هذه المشاعر، وهذه المواقف التي يعلمنا فيها الكاتب أن نكون ما نريد رغم أنف الحياة، تتملكنا تجربته التي ربما قد تكون أقوي مما نشعر بها، فهو مختلف لا يسبح مع التيار، يغامر ويخوض بعيداً عن الحياة وعقلانيتها، حتى وإن تدخلت الصدف لكي تمارس نصيبها، حتى يصل الى الضفة الأخرى منهكاً، لكنه سريعاً ما يسترد أنفاسه.
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,694 reviews4,667 followers
October 29, 2025


الصورة في عام 1997 في الجامعة حيث كان لا يحلو لنا يوم الأربعاء إلا بقراءة الدستور و على رأسه صفحة بريد القراء التي كان يحررها بلال فضل
ماذا صنع بلال فضل بنا في هذا الكتاب؟
لقد فعل بنا ما يفعله دائما. كريزة الضحك حتى الشخر ثم البكاء على الحال و المآل ثم وصلة أخرى من الشخر الاسكندراني الأصيل الذي لا يلي الضحك هذه المرة و انما يعبر عن الرفض للواقع المرير الذي عشناه سويا مع بلال فضل الذي يحكي لنا عن أنفسنا واقعا نعيشه كل يوم منذ أن أدركنا أننا عرب و ليس فقط عربا و إنما مصريين أبا عن جد و كفى بها نعمة لا نشكر الله عليها إلا من باب أن الله لا يأتي إلا بخير.
و الشخر هو عادة اسكندرانية أصيلة لا ترتبط بالنوم كبقية شعوب الأرض و لكنها فعل يقظة يرمز إلى الكثير من الأشياء بداية من وضع نقطة بعد الضحكة الطويلة إلى ارهاب الخصوم و الأعداء مرورا بإلصاقها بالشتائم و خصوصا الكلمة الشهيرة التي ارتبط وجودها بالشخرة و التي عرفها الناس على انها مصطلح مصري أصيل يعني الإعتراض و منهم من قال أن الشخرة تسبق الأحا و منهم من قال أن الأحا كلازمة للشخرة تسبقها و تعلو عليها لدرجة أن زميلا سوريا استوقفنا نحن زملائه المصريين في العمل يستفتينا في هذا الأمر الجلل فلم نتفق على ترجيح أيا من الرأيين.
يمتلىء الكتاب هنا بكل حالات الرفض و الشخر و الضحك التي يعجنها بلال فضل معا بخلطته السحرية التي تحس معها باستعادة روح الصعلكة لعمنا محمود السعدني الذي يفخر بلال بأنه أستاذه في مدرسة السخرية و ان كنت أرى بتميزه عن عمنا محمود الذي قرأت كل ما كتبه تقريبا بتنوع مواضيع بلال للسياسة و الفن و سائر أمور الحياة و ليس فيها تكرار للأفكار و العبارات كما كان يفعل عمنا محمود السعدني أو ربما ما كان يفعله ناشروه.

الكتاب مجموعة من المقالت التي ارتبط أغلبها بسنوات عمله في الدستور في منتصف تسعينات القرن الماضي و ما جرته عليه من متاعب على مستوى المهنة و ليس بينها ارتباط اللهم إلا في مسيرة الصعلكة التي ترسل لنا رسالة مفادها أن النجاح ليس سهلا لأبناء الطبقات المطحونة أمثالنا و الطريق مليء بالخوازيق و لكن الجميل في الأمر أن النجاح ممكن في النهاية.
نعم اسمعك يا من تقول أن بلال يكاد يكون لاجئا بعيدا عن وطنه و مطارد و يجني قوت يومه منفردا بلا أي دعم و لكن أنظر من أين يأتي هذا القوت؟ انه يأتيه من حب الناس. من صدقه. من حصيلته التي لا تنضب من الحكايات و الأراء التي يرجو بها تغيير العقليات المتحجرة. لقد ترك لنا بلال أكثر من عشرين كتابا بين المقال و القصة و الرواية إلى جانب مسلسلات و أفلام و برامج تلفزيزنية و مقاطع فيديو ليست ساخنة و مع ذلك يراها الناس و ينتظرونها و بعضهم يدفع اشتراك من أجل ذلك. إن لم تعتبر هذا نجاحا باهرا فهذا شأنك أما أنا فمني التحية لبلال و لقلمه الذي أحببته منذ ما يقارب عقدين من الزمان.
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,025 reviews1,235 followers
April 24, 2024

"أحياناً لا تحصل من الحب على شيء، سوى الضلالات اللذيذة التي تتمنى أن تظل فيها للأبد."

تحتوي حكايات "بلال فضل" على جاذبية سحرية عرفتها أولاً في عديد من كتبه ومقالاته الساخرة في إطار القراءة في أيام الثانوية العامة، وعرفته حكاءاً صوتياً على مقاطع اليوتيوب الخاصة به وأقول صوتياً لا مشاهدة لأن هذه الحلقات والمقاطع التي تُساعدني وتُسليني أثناء تأدية مهام الغربة الحتمية المعروفة -كالطبخ والتنظيف والغسيل وما شابه- فكان بلال فضل مصدر الونس برمضان 2022 ببرنامجه اليوتيوبي الشهير "الحكاية والرواية وأشياء من هذا القبيل وخلافه" ولأن تلك الفترة كانت شديدة الحساسية بالنسبة لي فكلما انظر إليها من موقعي هذا أشعر بحنين جارف، وشوق مُتملك، وما زالت أيامي في الغربة مُستمرة، وما زال "بلال فضل" خير الونس في مطبخ الغربة فتخيل مثلاً الاستمتاع الذي أشعر به عندما استمع إلى حلقاته عن تاريخه الشخصي مع الأكل، والمطاعم المختلفة، وما يفعله ذلك بشخصي الصائم، وحلقات أخرى مُمتعة كتجاربه مع شخصيات عديدة من الكتاب والصحفيين ومن عملوا بمجال الفن والسياسة، ذاكرة رهيبة يمتلكها لوصف تجارب عجيبة ومغامرات مُدهشة، وقدرة رهيبة على الحكي المُمتع ولهو شيئاً كبير لو تعلمون.

"ما هو مش كل إنسان لازم يبقى ليه حكاية، في ناس بتعيش وتموت عادي كده."

السبب وراء هذه المُقدمة الطويلة شديدة الذاتية، هو أن أبين لك مدى استمتاعي بالكتاب وحكاياته الثلاثة عشر بمواضيعم السياسية والفنية والأدبية الضاحكة منها والحزينة والتي يُمكنك أن تخرج منها بعبرة، أو على الأقل بمتعة الحكي التي يُجيدها "بلال فضل"، وعلى الرغم من تفاوت الحكايات والقصص، طولاً وإمتاعاً وجودة، فستجد في كل حكاية غاية، وستلمسك بطريقتها الخاصة، حكايتي المُفضلة كانت "لكي تظل في ضلالاتك اللذيذة" وستكون واحدة من القصص التي سأقرأها مراراً وتكراراً بلا كلل ولا ملل، ولكن هذا لا يمنع أنني أعجبت بالعديد من الحكايات الأخرى، إن لم يكن كلهم، فمثلاً حكاية "ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟" واحدة من أجمل قصص التقصي والبحث ومليئة بالتفاصيل المُمتعة والحزينة سوياً، حكاية "عن العم صلاح وتلفزيونه اللعين!" جعلتني أندهش بشدة وأحزن وأمقت الوجود، حكاية "صديقي القاتل" ستخرج منها بنصيحة ذهبية أنك حتى لو مشيت بداخل الحيط لا جواره سيصيبك البلاء والسوء، حال الدنيا هكذا ظالمة حتى لو كنت طيباً لا تُريد سوءاً لنملة! أما حكايتا "واحد من "المواطنين الشرفاء" ولامؤاخذة" وحكاية "تراجيديا البوهيمي" أثارا فضولي بشدة، وعلى الأخص في الحكاية الثانية التي احتاج الأمر أكثر من مجرد بحث لمعرفة شخصيات الحكاية المجهولين بشكلاً ما، وستجد في "أنا والرجل الأخضر" و"في صحبة حرامي الأنبوبة" ما يجعلك تستعجب وفي نفس الوقت يُرضي شغفك بمغامرات بلال فضل مع القضايا والبلاغات.

ولكل ذلك وأكثر ستجده بين حكي مُمتع وتفاصيل مُدهشة لكل ألوان الحياة وتقلباتها، بين دفتي هذا الكتاب المُمتع والذي بكل تأكيد ستخرج منه راضياً.
Profile Image for Ayman Gomaa.
506 reviews786 followers
July 23, 2023
الحكاء البارع هو من يستطيع جذبك فى حكاياته لتغرق فى تفاصيلها او عبثيتها أحيانًا فيجبرك ببراعته فى نسج حكايته و تجاربه الشخصية ان تعيش معه المواقف التي يتعرض لها. فالكتاب يعتبر سيرة ذاتية متفرقة اكثر من كونه كتاب يحتوي على مقالات و هو ما جعل القصص متفردة أكثر بقسوتها أحيانًا و فى سخريتها أحيانًا آخري، حكايات تنوعت ما بين التقصي الصحفي التي تمنيت ان تكلل بالنجاح لكن كان ختامها حكمة واقعية لدرجة محزنة و أخرى خاصة بالصحافة و تحقيقاته التي ياما أوقعته فى مشاكل و أخرى من حياته الشخصية.
“ أحياناً تكون محظوظاً حين تتوحد الرؤية بين ما تراه وما تتخيله، وأحياناً لا تحصل من الحب على شيء، سوى الضلالات اللذيذة التي تتمنى أن تظل فيها إلى الأبد”

قصص تترك على وجهك كل أنواع المشاعر الممكنة من حزن و شفقة و ضحك و غضب و نقم، أكثرها واقعية لدرجة تؤلم خاصة فى "صديقي القاتل، فى صحبة حرامي الأنبوبة، عن العم صلاح و تلفزيونه اللعين" و لكن بلال فضل الوحيد الذي يستطيع ان ينقلني من تجهمي الى ضحك متواصل كما فى "طرف من حكايتي مع الڤويس ميل، المحروق".

أكثر المقالات التي أعجبتني:
- ماذا صنع الله بعزيزة بركات
- عن العم صلاح و تلفزيونه اللعين
- صديقي القاتل!
- لكي تظل فى ضلالاتك اللذيذة
- فى صحبه حرامي الانبوبة
Profile Image for شهاب الدين.
193 reviews224 followers
May 14, 2025

«يا مصر وانتي الحبيبة
وانتي اغترابي وشقايا
وانتي الجراح الرهيبة
وانتي اللي عندك دوايا
علمني حبك حقيقة
سهلة وبسيطة وعفيّة
شرط المحبة الجسارة
شرع القلوب الوفيّة».


2-780x470

ما أجمل صحبتك يا بلال، بلا شك ما أجمل صحبتك، منذ شهور عديدة وبلال فضل أصبح محور إهتمامي في القراءة اكثر من اي وقت مضى بجانب الصحبة اليوتيوبية الأسبوعية، ولا أتخيل مدى بشاعة تلك الأيام إن لم يكن فيها بلالنا، ومدى تشتت أفكارنا وضلالتها دونه، من المرغوب فيه دائماً أن نجد نحن من يعبر عنا، من يشبهنا، من يشاركنا خواطرنا، هواجسنا، مخاوفنا، فشلنا المصري الساحق، وإفلاسنا الوطني الشاهق، وطنيتنا المخترئة، المهترئة، المتقطعة مية حتة صغيرة في ظل حكمنا الثوري على أنفسنا، وعلى حريتنا، في ظل قضم اظافرنا من الندم على ما فاتنا. نحتاج لبلال، لست وحده بل نحتاج لكل ما يشبهنا، ويملك صوتنا، خارج حدود أوطاننا.


’’ هو مش كل إنسان لازم يبقى ليه حكاية، في ناس بتعيش وتموت عادي كدة!’’


أصدقائي الهاربون، المغتربون، الخارجون من طائلة القانون، والمتحدون ضد العودة إلى الوطن، أنتم الأحرار حتى في بلاد الغرب، أو أقصى الشرق، أنتم الأحرار داخل اسوار اليبت الابيض وخارجه، فمصر سجننا الأول والأكبر، لذلك نجد العزاء في بلال فضل، ونسأل الله ألا يحيد عن الصواب، وأن يطيل من السيرة ما استطاع، وأن يظل بيننا حتى يعود إلينا.


’’لأن الحصول على كوادر ثورية كفؤة كان أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً في ظل التجريف الذي مارسه حسني مبارك ومن قبله أنور السادات وعبد الناصر على وفي أجهزة الدولة ولذلك كان من مصلحة الثورة المصرية أن تستفيد من كفاءات كثيرة في الأجهزة المختلفة، وتتعامل معها بواقعية وذكاء ’’


اليوم، أنا أحب بلال الكاتب أكثر من اي وقت مضى، أحب بلال القصاص، وكل الصحفيين قصاصين، لكن بلال يحيد عنهم جميعاً، فكراً وقلماً، أحب قلم بلال فضل القصاص، فيحملك بين تفاصيل حكاياته، يحملك بقلمه من بداية القصة إلى النهاية في طرفة عين، ينقلك بين صفحاته بمنتهى اليسر والسلاسة رغم دسامة الافكار والكلمات. رغم اهمية المواضيع المطروحة وسياستها في كثير من الاوضاع.
دعوني أوضح لكم شيئاً لا يخفى على أحد، اي قصة في العالم، واقعية كانت أم لا، قد تستحق أن تقرأ ولا تستحق في آن واحد، الأمر كله القصة لمنّ، وعن من؟ وبقلم من؟. بإختلاف القصاص تختلف الأذهان، بإختلاف القصاص نجد الادب الذي نحبه.

كنت دائماً أقرأ مقالات لأحمد خالد توفيق - رحمه الله - لا أتخيل ابداً إني سأحتاج اقرأها لمن سواه، فقط هو، بقلمه هو، بأفكاره، بمداعباته الكتابيه، بإفيهاته الصغيرة والقصيرة، بكل ما يكتب، جعل مما كتب شيء يستحق. وإن كانت لكاتب اخر لأتهمته بضعف الفكر والموضوع. لكنه احمد خالد يضيف لما يقدمه المعنى المرغوب.


’’ هو مش كل إنسان لازم يبقى ليه حكاية، في ناس بتعيش وتموت عادي كدة!’’



هكذا بلال، بلال يحكي من سيرته، من حياته، وبشكل خاص يتداول تلك الكتاب في حكاياته الثلاثة عشر، فترة جريدة الدستور في التسعينات، وبعض من ماضيه وبداياته الصحفية والقليل من حياته الجامعية، والاشخاص المقربة منه. ودعوني اخبركم نبذة عن الأسامي المطروحة في الكتاب ( أحمد فؤاد نجم - إبراهيم عيسى - سوزان تميم - كريم عبد العزيز - صلاح السعدني والد بلال فضل الروحي - مقتل نابليون واصف فايز على ايد الكاتب ناصر رمضان عبد العزيز - احمد الخواجة نقيب المحامين رحمه الله - الملحن عبدالحميد توفيق زكي .. والكثير والكثير مما نسيت أن أذكرهم )، وبالإضافة لذلك يقص علينا بلال فضل، بأسلوبه، بإرائه، بإفكاره، بخواطره، بمخاوفه، بثورياته، بعنفوانه، إنه بلالنا، الذي يضيف إلى أي شيء قيمة. مادام يخرج من قلمه في بلاد العم سام والغرب إلى شرقنا هنا في مصر.


’’ وهل يكون الحب إلا متبادلاً؟ حباً فيه كبوات وصبوات ومنحنيات ومنحدرات، لكن احتمالها كلها يهون، لأن فيه ذروات متعددة ’’
’’ أحياناً تكون محظوظاً حين تتوحد الرؤية بين ما تراه وما تتخيله، وأحياناً لا تحصل من الحب على شيء، سوى الضلالات اللذيذة التي تتمنى أن تظل فيها إلى الأبد. ’’


من المميز في سيرة بلال فضل او ما يقصه علينا، كالتغريبة البلالية، او ماذا صنع الله بعزيزة بركات، أفكاره، وأرائه، وسيرته المميزة، بلال فضل صاحب أفضل فكر مركب مصري على الإطلاق، أن تجد الفكر المركب في السياسة، دون التمييز لفئة عن غيرها، ذلك يستعصى على الجميع، ولكنه يسير على بلال لأنه ناتج من ثقافة كبيرة جداً، فكر متعمق في كل الأمور وبواطنها، صاحب نظرة مستقبلية ثاقبة، عندما اقرأ لبلال القديم وبلال الأن، أحب اكثر ما كتبه لأنه تحقق منه الكثير، أو على الأقل تماشى مع مجريات الامور في مصرنا العزيزة، - منهم لله -


"أحياناً لا تحصل من الحب على شيء، سوى الضلالات اللذيذة التي تتمنى أن تظل فيها للأبد."


’’ لكنك في كل الأحوال ستدرك أن الحب ليس أمراً سهلاً، وأن الحفاظ عليه أصعب بكثير من الحصول عليه، وأنه لا وجود فيه لمنحة تديمه إلى الأبد أو نقمة تزيله إلى الأبد. وأنك ستحتاج إلى الكثير من التجارب والأخطاء والكوارث أحياناً لتتعلم الرضا بمن تحبه وكل ما لدى من تحبه: شامات الوجه وتجاعيده، حسنات الذراع وسيئات الطباع، لطف المزاج وشطحاته، جميل الطباع وصعبها، «وأهو من ده وده». ’’


نحن محظوظون ببلال، سأقول مراراً وتكراراً، يا بلال نحن وطنك، نحن أهلك، نحن الباقون بلا شك، نحن جمهورك وشعبك، ربما لفظتك مصر بقسوتها إلى الغرب، ولكن لا يزال لديك في الشرق أكثر من أهل الشرق نفسهم، لديك نحن، ونحن لدينا أنت، نحن جمهورك ووطنك الفعلي، ستعيش بيننا، ولو توفانا الله خارج البلاد، لن ننساك كما تناست مصر عبدلله النديم، ستعيش بيننا كما يعيش بداخلنا العراب، أطال الله عمرك، زاد الله من مسيرتك، ليثمر لنا قلمك بما تشتهي أنفسنا، نحن شعبك الفعلي ووطنك الأول، ونحن مثواك الأخير يابلال، ليس لك إلا ما كتبت، ونحن لنا ما كتبت.

image


قال تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى} [النجم:٣٩ - ٤١].


نسأل الله أن يبارك في سعيك أنت، وابو الغيط رحمه الله وكل من يخلصون إلى وطن لا يستحق الإخلاص، وكل من يتحدثون بأفواه مغلقة، ومربوطة بالسلاسل والقيود إلى خوازيق الأرض، ومع ذلك يتحدثون رغم الدماء السائلة من ألسنتهم. وأن سعيكم سوف يرى، ونحن أول من يرى.


❞ أن أسوأ فئة من البشر ينبغي تجنبها هم من يعشقون تعذيب غيرهم من البشر بأشكال متنوعة من ثقل الظل والغتاتة والغلاسة، ❝

’’ لكن لو أنت داخل ما يطلق عليه القسم الاقتصادي وفلوسك حاضرة نعمل لك العملية على طول، لكن طالما أنت مواطن مجاني فحياة زوجتك وجنينها مجانية هي الأخرى ’’

"مثل كل شيء آخر في هذه الحياة الدنيا، يتغير إحساسك بالحب، فيصبح مع مرور الوقت وتعاقب التجارب أعمق وأصدق، أو فلنقل أكثر واقعية"


تمت. 15- يونيو - 2023
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
162 reviews20 followers
February 16, 2025
**** إذا وجدت نفسك منغمساً فى قراءة قصة بها من المعاناة و الألم و أنت تضحك؛ فاعلم أنك بين طيات إحدى أدبيات "بلال فضل"... و إذا وجدت نفسك فى بحر من الألفاظ الخارجة دون أن تستنكر عينيك تلك الكلمات فاعلم ببساطة أنك مع "بلال فضل" المُحِب_ كما قال هو _ لفن "البذاءة الشعبية ".

**** "ماذا صنعَ الله بعزيزة بركات" للحَكَّاء برتبة مُعَارِض "بلال فضل" ثانى لقائي الممتع به بعد رواية "أم ميمي" و كانت تجربة موفقة ممتعة.

**** حقيقةً لا أعلم تصنيفاً يليق بكاتب مثل "بلال فضل"؛ فهو مزيج من مدرسة الأدب الساخر و الصحفي صاحب القلم اللوذعي ذو الآراء السياسية و التى تقع دائماً فى خانة المعارضة مع اختلاف رؤساء الدولة و بالتالي اختلاف حكوماتها و توجهاتها.


*** تكمن قوة "بلال فضل" الكتابية فى أنَّه :

١- حَكَّاء ماهر من نسيجنا "نسيج شعب مصر ".

٢- ابن نكتة بالفطرة و يتمتع بخفة ظِل غير مصطنعة.

٣ - بدأ من الصفر أو تقدر تقول "واخدها من تحت أوي"😂.

٤ - يتسم بالوفاء لِمَن له فضل عليه سواء كان صَدِيقاً مثل "صلاح السعدنى" الذي ما انفك يقرن اسمه "بأبيه الذى لم تلده سِتّهُ" أو ليس على وفاق معه مثل النائب العام الأسبق "عبد المجيد محمود".

٥- قادر على السخرية و التَّفَكُّه على أي تجربة مؤلمة و كلما زادت درجة المعاناة كلما زادت الكوميديا السوداء الموجودة فى السرد.

٦- قادر على تحويل أي حدث أو موقف بسيط إلى قصة كبيرة تناهز فى بعض الأحيان المئة صفحة.... مثل مشهد النيابة فى قضيته الأخيرة مع (حرامى الانبوبة).

٧- كما أنه صاحب سيرة ذاتية دسمة تؤهله بجدارة لكتابة تلك السيرة كما صرَّحَ فى المقدمة فهو يعتبر حلقة وصل بين السياسة و الفن و الصحافة .



**** العنوان :

- كعادة "بلال فضل" فى معظم كتاباته يعطيك عنواناً يثير لديك انطباع معين و لكن المحتوى شيئاً آخر.

- "ماذا صنع الله بعزيزة بركات" هو عنوان لا يَمُت بصِلة لمحتوى الكتاب إلا بقصة واحدة و ليست الرئيسية.

- لم يكتفِ الكاتب بعنوان الكتاب بل كانت عناوين القصص الفرعية (الثلاثة عشر) يكتنفها الغموض و الفكاهة ؛و لا تفهم معناها إلا فى نهاية القصة مثل "فى صحبة حرامى الأنبوبة".



**** اللغة :

- كعادته استخدم ال��اتب اللغة العربية المصرية الأصيلة النابعة من وسط الطبقة المطحونة فى مصر.

- لا أستطيع أن أمر على الألفاظ الفجة التى أوردها الكاتب رغم استمتاعي بها دون نقدها؛ و كنت أتمنى تخفيفها أو لِنَقُل التورية فيها؛ فوصول المعنى للقارئ لا يحتاج لصراحة الألفاظ و التى كانت فوق ال (+١٨) سنة بكثير..... و هذا ظهر جلياً فى الحكايةالعاشرة "حكايتي مع الفويس ميل " آخر صفحتين تحديداً.



**** السرد :

- القصص منفصلة و لكنها مربوطة فيما بينها برابط خفي يجبرك على قراءتها بنفس الترتيب لعدم الإخلال بالمعنى.

- برع الكاتب فى سرد قصصه _معظم القصص _ بأسلوب سَلس سهل مستخدماً عناصر التشويق المختلفة مثل: الاحتفاظ بالحبكة حتى نهاية القصة؛؛ و الربط المتأخر بين الأحداث و بين العنوان مثل "فى صحبة حرامى الأنبوبة" .

- بعض التفاصيل الزائدة كان لابد من قَصِّها كما فى قصة "عبد الحميد" و فى "لكى تظل فى ضلالاتك اللذيذة" لتفادي الملل الذى ظهر فى هاتين القصتين تحديداً.



**** نظرة عامة على الكتاب :

- ثلاث عشرة قصة هى مقتطفات من حياة "بلال فضل" متداخلة و متشابكة ما بين سياسة و فن و جريمة و تفاصيل شخصية له..... و بيانها كما يلي :



١- ماذا صنع الله بعزيزة بركات:

- رحلة تحول "اللونة المجهولة" إلى "عزيزة بركات" ثم العودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى على يد "حسين عرعر".
- القصة كانت من المفترض أنها سبب تسمية الكتاب وبالتالي كان المفروض تكون أكثرهم سخونة فى الأحداث و هذا ما لم يكن مقارنةً بباقي القصص و الحكايات.



٢- عم "صلاح" و تلفزيونه اللعين:

- حكاية جديدة بطلها أو الشاهد عليها "صلاح السعدنى" (أبوه الذى لم تلده سته!!! ).

- أفضل ما فيها الأسلوب السردي حيث يمشي معك الكاتب خطوة بخطوة فى قصة لذيذة عن سرقة تلفزيون قديم للعم "صلاح"؛ و يتضح فجأة أنها مُدخل لمأساة و جريمة شنيعة حوْل الأب و بناته.

- يؤخذ على الكاتب الألفاظ الخادشة أو المغتصبة😂 للحياء.... كما ما وردَ فى صفحة (٥٥) و كانت بدون داعى درامي أو مشمولة فى حوار ما.



٣- المحروق:

- من أكثر القصص التى أبدع فيها الكاتب فقد وضع حادثة شخصية صعبة له فى قالب كوميدي فكاهي.

- هذه القصة كانت اسقاطاً على الجهل و الفتي الذي يعاني منه المجتمع المصري و خاصةً فى الطب.



٤- المجني عليها:

- قصة فنانة لبنانية "سوزان تميم " أرادت أن تقوم بدور البطولة فى فيلم ما "الباشا تلميذ " قبل أن تتدخل زوجة المنتج "غادة عادل "لتقوم بهذا الدور _ و هذا الأفضل بالطبع_ و انتهت القصة بمقتل "سوزان تميم" على يد "هشام طلعت مصطفي " مع "محسن السكري ".

- أفضل ما فيها هو دور "كريم عبد العزيز " فى قراءته لما سيحدث بحكم خبرته الفنية؛؛ و أصعب ما فيها هو تحول "سوزان تميم" من جانى إلى مجني عليها؛؛ و كشف زاوية جديدة لرؤية قضية "سوزان تميم" من جانب إنساني فني و ليس قانوني.



٥- صديقي القاتل:

- حكاية جديدة تكشف زاوية حياتية جديدة للواقع المُر فى مصر و هذه المرة كانت عن واقع السجون و فساد.

- أثبت الكاتب لنا أن جُمْلة "يا ما فى الحبس مظاليم" لايشترط أن يكون معناها أن صاحبها برئ؛ بل قد يكون جانياً و لكنه فى الأصل مجني عليه من الزمن و خوازيقه!! .

- ابتعد الكاتب فى سرده عن أسلوبه الساخر و الفكاهي فى هذه القصة و لَخَّصَ الحكاية فى رسالة.



٦- حالة الأستاذ "عبد الحميد":

- القصة خرجت بنسبج سردي ضعيف و افتقد إلى نقطة قوته و هى التشويق.



٧- واحد من المواطنين الشرفاء "لا مؤاخذة ":

- أكثر القصص الصادمة و هى تحكى عن شخصية القَوَّاد الذى ارتدى ثوب الفضيلة و صار من أكبر الإعلاميين وهو "محمد فودة " و تزوج من فنانة شهيرة "غادة عبد الرازق ".


٨- لكي تظل فى ضلالاتك اللذيذة:

- قصة ضعيفة عن حب المراهقين و كنت أفضل عدم وجودها كما يؤخذ على الكاتب ما ذكره فى صفحة (٢١٥).


٩- الرجل الأخضر:

- أول قضايا "بلال فضل" الصحفية و كانت عن هجومه على "القذافي".


١٠- حكايتي مع "الفويس ميل":

- أعجبني أسلوب السرد للكاتب الذى يتخذ من العنوان مدخلاً لموضوع شائك.... فمثلاً هنا تطرق الكاتب من خلال تجربته مع "الفويس ميل" إلى سارقي ثورة "يناير" من الإخوان المسلمين و غيرهم.

- أسوأ ما فى الكتاب هو الحوار الأخير من تلك القصة من صفحة "٢٧٤".


١١- البوهيمي:

- ذكريات الكاتب فى "روزاليوسف" مع عم "عبد الراضي" و شقيق البطل الذى حاولت جاهداً معرفة اسمه دون جدوى.

- القصة قصيرة مقارنةً بمثيلاتها و لكنها ممتعة.


١٢- كوكو واوا فى أمن الدولة:

- قصة كوميدية و هى ثانى قضايا "بلال فضل" فى أمن الدولة العليا لإهانة أستاذ جامعي بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان.


١٣- فى صحبة حرامى الأنبوبة :

- هذه هى القصة الرئيسية من حيث الأهمية و قوة الأحداث و دسامتها و بالتالي ارتفاع نسبة الكوميديا... كما أنها الأكثر فى عدد الصفحات.

- ثالث قضايا "بلال فضل" فى كتابه هذا.. و كانت هذه المرة إفشاء أسرار عسكرية😂😂.

- مميزاتها :

١-شخصيات أبدع الكاتب فى رسمها بشكل كوميدي فكاهي مثل "عبد الله البطريق" و "حرامى الانبوبة".

٢-إبداع فى توصيف المواقف وخاصةً لقطة تعامله مع "عبد الله البطريق" و فى تعامله مع كتابات "طلعت جادالله"؛؛؛؛ و وصف تفاصيل الحوار و إضفاء طابع الفكاهة و خاصةً حواره مع "حرامى الانبوبة" حول تهمته .

٣-فهم الكاتب أن صحف المعارضة كالدستور و غيرها كانت جزءاً من النظام فى عهد "مبارك" و أن الخطأ فيما بعد كان بالتخلص من هذا الهامش من المعارضة.





**** إجمالا الكتاب رايق؛ وبه من المواقف المتنوعة ما يكفي لتضحك و تحزن فى آنٍ واحد؛ إبداع فى توصيف المشاهد؛ جرأة فى انتقاء الألفاظ؛ إسقاط الضوء على الحالة السياسية و الإعلامية للبلاد؛ استمتعت كما كنت متوقعاً كثيراً... و لكنك فى النهاية لن تعلم ماذا صنع الله "بعزيزة بركات"😂!!!
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews452 followers
April 2, 2023
كعادة كتب بلال فضل، تقرأها وتضبط نفسك وأنت أغلب الوقت على وجهك ابتسامة عريضة، وفي العديد من المواقف تجد نفسك تضحك بصوتٍ عال، وفي مواقف اخرى تصمت تماماً وأنت تقرأ بتأثر، عندما تختلط السخرية بالواقع المرير.
بقدر ما ضحكت في العديد من المواقف، بقدر ما تأثرت بما حدث مع محمود العتال، ومع الصديق المنكوب الذي كان يعمل في السينما، ومع الأسرة التي عرضها وكيل النيابة أمامه وأمام صلاح السعدني!
الكتاب هو مجموعة من القصص لمواقف مر بها بلال فضل في مراحل مختلفة من حياته، وصرح في أغلبها بأسماء من قابلهم، ولمح في البعض الآخر بدون أن يذكر الأسماء، لكن من عاش هذه الفترة سيدرك جيداً عمن يتكلم.
منذ بدأت بقراءة الكتاب أول ما نزل على أبجد وأنا أتمنى ألا ينتهي، وما أتمناه حقاً أن يبدأ بلال فضل بشكل جدي في كتابة ما هو أشبه بسيرة ذاتية، والحقيقة أن مثل هذه السيرة - شأنها شأن المواقف الواردة في هذا الكتاب - هي توثيق لجانب من الحياة في عصر مبارك، بما تحويه من مواقف واحتكاكات ببعض أهل الصحافة والفن والقانون والسياسة، الشرفاء منهم والفاسدين، الموهوبين منهم والميديوكر، وستكون مثل هذه السيرة دليلاً لمن بعدنا على جذور العفن الذي نعيشه الآن، كما كانت قراءتنا لسير الأجيال السابقة لنا من مفكري وأدباء وساسة العصر الملكي والناصري والساداتي، دليلاً لنا لكي نفهم كي وصلنا للعفن المباركي.
Profile Image for Mohamed Metwally.
877 reviews161 followers
February 26, 2025
يقدم الكاتب بلال فضل مقتطفات من سيرته الذاتية لا تخلو طبعا من التشابك السياسي بحكم مغامراته في عالم الصحافة.
الحكايات قد تبدو عبثية في الظاهر وبدون رابط، ولكنها تقدم في مجملها صورة عن علاقة الصحافة المعارضة والنظام قبل ثورة يناير، وهي علاقة أشبه بعلاقة القط والفأر في أفلام توم وجيري، كلاهما يكيد للآخر ولكن لا يستطيع القضاء عليه، فبدون هذا لن يوجد ذاك.
اسلوب الحكي ممتع ولايخلوا من نبرة سخرية مضحكة أحيانا ولاذعة أحيانا أخرى كباقي كتاباته

قرأته ضمن تحدي 'أبجد' للقراءة

محمد متولي
Profile Image for Khaled.
99 reviews9 followers
April 4, 2023
كتاب رائع آخر كعادة بلال فضل -أو ربما كعادتي في التحيز لكل ما يكتبه بلال :) -.
الكتاب عبارة عن مقالات ساخرة دائمًا لمواقف وأحداث حصلت للمؤلف، تضحك في أحدها، وتُصدم وتُفجع في أخرى، وتستمتع وتمشّي في بعضها، ولكن قطعًا لن تعدم الجو الجميل الذي يخلقه بلال فضل بكتاباته.
Profile Image for آلاء.
410 reviews580 followers
September 13, 2023
خمس نجوم قليلة عالونس والمتعة اللي صحبوا الإنسان وهو بيقرا القصص دي حقيقي..
من أول قصة والقراءة كان معاها متعة البحث ورا الشخصيات المذكورة..
مكنش عندي مشكلة وأنا باقرا أشغل فيلم قديم وأدور على صورة عزيزة بركات بتركيز في كل الاستعرضات واشوف مين الأقرب للوصف، طبعاً بعد كده اكتشفت إن صورتها موجوده في الكتاب وده أرضى فضولي، واتفاجئ بعد كده في الآخر بسؤال فضل متعلق.. هي صاحبة الصورة كان ليها حكاية ولا عاشت وماتت عادي كده.

أما قصة تلفيزيون عم صلاح فهي خلت عندي رهبة أكمل قراءة بعد اللي اتحكى وهي حكاية قاسية كعادة الواقع بتاعنا واللي بنسمعه فيه واللي بتكون السينما جنبه قصص قبل النوم

قصة المحروق كانت أقربهم بالنسبالي لأنها خلتني اعيط كتير واضحك في نفس الوقت وارجع اتكسف اني ضحكت عالآلام دي خصوصاً إني شوفت من خلال تجربة شخصية كل الطرق العجيبة اللي استخدمها الجيران في علاج الحرق.

وقصص تانية كتير عن الفن والسياسة والصحافة وآكلي النيفة والرجل الأخضر وغيرهم..

كتاب هادي وجميل كعادة بلال فضل يعني إننا نتبسط ونتأمل واحنا بنقرأ كتبه ربنا مايحرمناش منها❤️

Fri, 19 May, 2023 📚 🌸
Profile Image for Heidi Amar.
272 reviews74 followers
April 10, 2023
يقدم لنا الحكاء البارع بلال فضل كعادته مجموعة متنوعة من المواقف والمغامرات التي خاضها على مدار سنوات عمله في الصحافة وكتابة السيناريو، قصص مضحكة وأخرى حزينة لا تخلو من النكهة البلالية.


ترتيب كل قصة حسب تفضيلي الشخصي،
بالنسبة لي تقييم القصص خضع لتماسها مع مشاعري وليس لجودتها فجميع القصص كُتبت بالجودة المعتادة م�� حكاء بارع خفيف الظل مثل بلال فضل:


١- لكي تظل في ضلالاتك اللذيذة 🌟🌟🌟🌟🌟: رغم قراءتي لها من قبل على مدونة الكشكول لكنها حكاية شديدة الطرافة رغم وجعها الذي ذاقة ملايين العشاق الواهمين، لا يسعني سوى القول لو كان الحب رجلاً لقتلته.


٢- واحد من المواطنين الشرفاء لا مؤاخذة 🌟🌟🌟🌟🌟: يُفجع المرء من هذا المجتمع الذي يحترف إدعاء الفضيلة، لا يتبادر إلى ذهني بعد قراءة هذه القصة سوى مقطع من مقدمة مسلسل أهل كايرو "هنا فلاتي قال شعراتي وبالليل هات نفس يا سامي".

٣- في صحبة حرامي الأنبوبة 🌟🌟🌟🌟🌟:هي الحكاية الأطول في الكتاب، ويتشعب منها عدد من الحكايات، تخيلي لمشهد بلال فضل وهو يتعامل مع عبد الله البطريق وحرامي الأنبوبة المظلوم ووصله الغناء التي قدمها في رواق مجمع المحاكم يعادل متعه قراءة أحد فصول رواية أم ميمي.


٤- حكايتي مع الفويس ميل 🌟🌟🌟🌟خفيفة مضحكة إلى أبعد الحدود.

٥- عزيزة بركات 🌟🌟🌟🌟: عندما تأخذك قوة الملاحظة السينمائية لرحلة بحث عن راقصة مجهولة. قصة فكاهية لطيفة لها لمحة إنسانية، كنت اظن اني الوحيدة التي الاحظ صغار الممثلين الصامتين لكن بلال فضل يشاركني هذه الهواية العجيبة.

٦- تراجيديا البوهيمي 🌟🌟🌟🌟: الحياة غير عادلة في كثير من الأحيان، حكاية ممتعة من مغامرات بلال فضل هذه المرة مع رجل بوهيمي شقيق شاعر نزِق معروف في الوسط الثقافي.

٧- صديقي القاتل 🌟🌟🌟🌟🌟: القهر والظلم قادران على تبديل مصير أطيب خلق الله وتحويله رغماً عنه لضحية وجلاد في نفس الوقت، قصة مؤلمة للغاية.

٨- المحروق 🌟🌟🌟🌟: قد يجني علينا ذوي القربى عند إتخاذ بعض القرارات العجيبة منها استبعاد السخان من الحمام. واحدة من مغامرات بلال فضل الطريفة والحارقة، لكنها شديدة الإمتاع.

٩- المجني عليها 🌟🌟🌟🌟: القصص غير المكتملة هي أحلام نُحرت ولم يكترث لها أحد، رحمه الله عليها.

١٠- كوكو واوا في أمن الدولة 🌟🌟🌟🌟: طريفة

١١- فخ الاستسلام للمرارة 🌟🌟🌟: البكاء على اللبن المسكوب لن يعيد ما فات ولن يوقظ الأموات، المضي قدماً هو الحل.

كنت قد شاهدت قبل بضعة أشهر حلقة للأستاذ بلال فضل على قناته بعنوان "فخ الإحساس بالمرارة أو الدرس الذي تعلمته من مكتشف عبد الحليم" ومضمون الحلقة مماثل إلى حد كبير لحكاية "فخ الاستسلام للمرارة" لكني استمتعت بالحكاية مرئية ومسموعة أكثر منها مقروءه لا أدري لماذا رغم أن المضمون تقريباً واحد.

١٢-عن العم صلاح وتلفزيونه اللعين 🌟🌟🌟: قد يصبح تعلقنا بالاشياء نقمة عندما ندخل في مشاكل لا ناقة لنا ولا جمل فيها. قصة بدأت فكاهية وانتهت بمرارة.


١٣- أنا والرجل الأخضر 🌟🌟🌟: عندما تصبح الكلمات اقوى من المدافع، المقال الذي هز عرش الديكتاتور المخبول، اعجبت بهذا المقال وكذلك مقال أم هند لا تريد حبًا وحنانًا من كتاب السكان الأصليين لمصر.



تقييمي: 🌟🌟🌟🌟

‎‏"/>


اقتباسات:

❞ لكنك في كل الأحوال ستدرك أن الحب ليس أمراً سهلاً، وأن الحفاظ عليه أصعب بكثير من الحصول عليه، وأنه لا وجود فيه لمنحة تديمه إلى الأبد أو نقمة تزيله إلى الأبد، وأنك ستحتاج إلى الكثير من التجارب والأخطاء والكوارث أحياناً ❝

‏❞ «ما هو مش كل إنسان لازم يبقى ليه حكاية، في ناس بتعيش وتموت عادي كده»، ❝


#ماذا_صنع_الله_بعزيزة_بركات؟
#أبجد
Profile Image for Hadeer Khaled.
287 reviews1,841 followers
September 28, 2023
وحشتني المراجعات المتأنية اللي كنت بكتبها بروقان وبدون زحمة شغل وتلاهي الدنيا أوي!
بس الكتاب ده خلصته من شهرين مثلًا ونسيت أكتب عنه، مبسوطة أوي إنه رافقني طول فترة إجازة الصيف وأغلب الوقت كنت بقرأه في حالة استجمام حقيقية.
كتاب حلو قوي، فيه شوية مقالات عن فترات فنية وسياسية متباعدة تخليك تستغرب هو الراجل ده عاش كام حياة!
بشكر تطبيق أبجد اللذيذ اللي خلاني أقدر أقرأ الكتاب ويرافقني في كل مكان نظرًا إني بكسل أنزل اشتري كتب.
منتظرة عمل الكاتب الجاي قوي!

Profile Image for Hassan Hamdy.
73 reviews64 followers
December 3, 2023
إنه الحكاء بلال فضل يفيض بحكاياته عن مواقف مر بها
كتاب ممتع و شيق عن ١٣ حكاية من حكاياته التي لا تنتهي
Profile Image for Moh Farid.
5 reviews3 followers
May 7, 2023
طول الوقت مستمتع بالكتاب وعايز اكمله من غير اي زهق ومبتسم وبضحك ودا كافي جدا
Profile Image for Omnia Helmy.
410 reviews68 followers
September 25, 2023
دايما شهادتي هتكون مجروحة في بلال فضل ولكنه الوحيد اللي حبيت كل حرف كتبه ♥️
يسلم قلمك يا بلال يا فضل وفي انتظار السيرة والحكايات كلها في يوم من الأيام ♥️
Profile Image for Mohamed Adel.
95 reviews17 followers
April 8, 2023
كالعادة كتابة بلال فضل لذيذة وممتعة، ولو إن فيه بعض القصص في الكتاب سبق نشرها وقرأتها.
والقصص اللي كانت بتتناول تجربة الكاتب في الصحافة كانت شديدة الأهمية، وبتمنى أقرأ المزيد عن هذه التجارب لعلنا نستفيد منها.
Profile Image for Odai Al-Saeed.
946 reviews2,927 followers
October 28, 2023
رواية ممتعة وسرد شيق ..... متعة بامتياز
Profile Image for Youssef Ali.
67 reviews11 followers
April 5, 2023
أفضل ما قرأت من كتب السيرة الذاتية باللغة العربية فاأسلوب بلال فضل يتميز بالسلاسه والبساطة حتى فى الفصول التى لم يذكر فيها الاسماء دون الانقاص من قيمة العمل الذى استمتعت بقراءته رغم اختلافي مع استاذ بلال فى الاعجاب بالمطرب فريد الاطرش وفيلم المصير.
Profile Image for حبيبة .
365 reviews173 followers
June 15, 2024
جميل طبعًا. أحلى حاجة فيه تنوع حكاياته. بس معرفش ليه كان بيراودني شعور بالملل أحيانًا. يمكن عشان التفاصيل كانت كتير شوية. لكن عمومًا كتاب لطيف وأكيد مش هيبقى آخر حاجة أقرأها للأستاذ بلال :)
Profile Image for Yomna Saber.
387 reviews113 followers
September 19, 2024
بلال فضل لا يخذلني أبداً ... مجموعة جميلة من المقالات التي بناها كلها على أحداث عاصرها وأمور وقعت معه يسردها بمنتهى الحرفية بموهبة فائقة في الحكي السلس الجميل وبأسلوب ساخر وخفة دم نادرة مع الحرص على إرسال حقائق مريرة حول مصر قبل وبعد الثورة فهو ضحك كالبكاء ... أجمل ما في الكتاب بالنسبة لي كانت توقيته فقد كنت في أمس الحاجة لهذه الكتابة الرشيقة في خضم كل ما أقرأ من مصر وعن مصر ... بلال فضل دائماً اختيار موفق
Profile Image for Nadia.
1,537 reviews537 followers
April 1, 2023
مجموعة من المقالات عن الصحافة و الكتابة و الحياة تحمل الروح الساخرة التي عرف بها بلال فضل .
Profile Image for Amel Muhammed.
269 reviews3 followers
June 28, 2023
بلال فضل .. السهل الممتنع.. لم يخيب ظني في قلمه أبداً .. وفي سخريته المصيبة "بمعنييها".
حكاء مدهش.. أتمنى لو أطال الحديث عن العمدة صلاح السعدني ❤️
Profile Image for Sameh Zaki.
61 reviews6 followers
October 24, 2023
ثاني عمل اقرأه للأستاذ بلال فضل بعد أم ميمي و أظن أنه لن يكون الأخير لأن طريقة السرد التي يتبعها تجعلك لا تريد أن تترك الكتاب قبل أن تنتهي منه.
بالنسبة لي أنا معجب جدا باسلوبه في الكتابه الذي لا يخلو من السخرية في كثير من الاحيان خاصة بعد متابعتي لحلقاتة علي اليوتيوب في الفترة الأخيرة.
يوجد بالكتاب العديد من المواقف و الحكايات التي مر بها الكاتب في حياته وبعض هذه الحكايات إذا أمعنا فيها النظر نجد فيها من المراره ما يدعو الي السخرية من تردي الحالة الاجتماعية و الأخلاقية التي وصلنا اليها وبعض من هذه المواقف يكاد ينكرها العقل و نقول أنها من وحي خيال الكاتب لولا أنها مرت علينا فعليا في الحياة الواقعية مثل قصة الأب مع أبنتيه التي ظهرت بالفعل علي شاشات البرامج التلفزيونية.
ولكن اظن ا��ه كان يجب علي سكرتير التحرير بلال فضل ان يقوم بقص بعض السطور التي من وجهة نظري البسيطة كانت تعطيني احيانا انطباع بالملل من الإطاله في ذكر تفاصيل بشكل زائد عن الحد مثلما كان يفعل مع كتاب الدستور.
في النهاية شكرا بلال فضل علي هذا العمل الجيد.
Profile Image for Anwar.
3 reviews
May 25, 2023
ماذا صنع الله؟

متعة في القراءة ، لايمكنك ان تضع الكتاب الا تنهي قراءته تماما، اروع من اي تمرين تأمل!
الجميل انها قصص قصيرة
Profile Image for Mohamed Elmasry.
104 reviews61 followers
April 15, 2023
قريت في الأيام الأخيرة كتاب "ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟"، للأستاذ والصديق العزيز بلال فضل
عندي كلام أقوله عن الكتاب ككل، بس أظن الشيء اللي مُهتم بمناقشة الكتاب من خلاله هو فكرة "المثقف" و"مكانه من العالم"/"مكانه من الوطن""
.
.
من سنة بالظبط، في رمضان اللي فات، الأستاذ بلال بدأ قناته على يوتيوب
كان شيء مُنعش جداً، واستخدام لأبرز ميزة عند بلال وهي إنه "حكّاء"، بالمفهوم الكلاسيكي والشعبي
وقتها، كُنت مُلهم جداً بالقتاة وبشخص بلال. مش عشان أي حاجة غير إن القناة بالنسبة لي كانت "صراع على البقاء"؛ قرار بالحياة والاستمرار وأن يظل لك صَوتاً عالياً رغم الهزائم المُنكرة
وقتها كتبت عن القناة وصاحبها إن "المُلهم فيه إنه مكنش أسير لأي لَحظة حَصلت، لا لحظة انتصار ولا لحظة هَزيمة، لا لحظة مَجد ولا لحظة مُطاردة، طول الوَقت بيعافر وبيحاول وبيجرّب وبيكتب ويتكلم ويكتشف طُرق جديدة يكون بيها مَوجود ومُتواصِل؛ ده شيء كبير جداً، ودي -يمكن- أحسن فضيلة أعرفها عن البني آدمين"
بلال كان في لحظة من أنجح كتاب السيناريو في مصر، ومن أنجح -إن لم يكن أنجح- كتابها وصحفييها، والذي وَصل للجنة سنة ٢٠١١، لما أضاف لده اشتباك سياسي يومي وأثر مُستمر على "ثورة شعبية كبرى"
وفجأة بلال خِسر كل ده!
كان الفارق اللي يخليه يفضل ويكمل.. أو يخسر كل حاجة.. هو كلمة! وزي كتير من أنضف الناس وأطهرهم والأمل الوحيد في هذا المكان؛ فبلال "لما شاف الدم قال الدم/مفتكرش التوت ولا العناب"* كما يقول أبويا فؤاد حداد
بلال "هاجِر" من مصر، خوفاً من السجن أو المُلاحقة، وبقى مَطلوب منه يلاقي خيارات أخرى.. هي أبعد ما تكون عن سنوات الألق و"القمة" قبلها
لكن مفيش وقت تأسى فيه على "الفردوس المفقود" ده، بالعكس، كان بيعيش الحاضر ويعمل اللي يقدر يعمله؛ يدرس سيناريو ومسرح من أول وجديد في أمريكا عشان "يمكن يلاقي فرصة"، يكتب بشكل يومي في الصحف المتاحة، يعمل برنامج رمضاني عن "الموهوبين في الأرض"، يستمر في طرح الكُتب وينشر أولى رواياته، وأخيراً.. يعمل قناة يوتيوب عشان يوصل أكتر للناس
.
لما كُنت بقرا الكتاب، اللي هو "حكايات" من حياة الأستاذ بلال، كنت بشوف وبتاخد من إن "الثيم العام" للكتاب، سواء بوعي أو بدون، هو علاقة المثقف بالمكان، وأين يقف الواحد منا في لحظات الهزيمة!
فيه حكايتين تحديداً أثروا فيا جداً، ضمن سؤال المثقف والفنان ده، الأولى حكاية اسمها "فخ الاستسلام للمرارة أو حالة الأستاذ عبد الحميد". وفيها بيحكي عن الموسيقار عبد الحميد توفيق زكي، الذي اكتشف المطرب عبد الحليم شبانة في بداية الخمسينيات، ولحنله العديد من الأغاني التي لم تنجح، قبل أن يتحول المطرب لـ"عبد الحليم حافظ"، ويشتغل مع محمد عبد الوهاب، ويُصبح أهم وأنجح مغني مصري وقتها
الأستاذ عبد الحميد عاش بعدها بمرارة من سُرِق ولم يُقدر، بيعاني من غضب وحِقد على محمد عبد الوهاب، وبيشوف إنه مجرد ناسخ ألحان وبوّظ الموسيقى العربية، و-الأهم- إنه سرق منه مطربه وصوته
وفي آخر الحكاية بيحكي بلال عن تأثير الليلة اللي قابل فيها أستاذ عبد الحميد، وإنه بيفتكره كل ما يحس بمرارة وغضب من خذلان ما؛ "فآخذ في تذكير نفسي بما عزمت عليه في تلك الليلة، وهو أن أعمل جاهداً على ألا يأتي اليوم الذي أجد فيه بعض من عزائي في الحياة هو الاستسلام لمرارة الشكوى من غدر الزمن"
اندهشت واتأثرت جداً وأنا بقرا والله! همهمت لنفسي "ده طِلع الصراع على البقاء ده قرار مش بس فِطرة"!
أما الحكاية التانية فاسمها "تراچيديا البوهيمي"؛ وبيحكي بلال عن مُثقف مَصري كَبير؛ شاعر وصَحفي استثنائي في الخمسينيات والستينيات، ولكن سُمعته الحالية (في قاهرة التسعينيات) إنه "بوهيمي"؛ يَسكر ويَشتم ويَسب الناس ويتعارك معهم بجنون، ومحدش يعرف إيه اللي حَصله. لحد ما قُرب آخر الحكاية بيكتب بلال اكتشافه لما حدث للرجل: "بسبب عدم حصوله على مؤهل جامعي، تم استدعاؤه إلى الجيش لتأدية الخدمة العسكرية في منتصف الستينيات، ليكون من حظه أن يشهد هزيمة الخامس من يونيو ١٩٦٧، ويرجع ماشياً من سيناء إلى السويس وهو يمسك بسلاحه رافضاً رميه مثلما فعل العديد من زملائه الذين رموا أسلحتهم وخلعوا ملابسهم، لكيلا يفتك بهم الإسرائيـ ـليون، ومنذ أن خاص تلك التجربة المريرة لم يرجع منها كما كان"
.
نموذجين "الغاضب الممرور" و"الغاضب البوهيمي" هما نموذجين لمكان المثقف/الفنان مع الزمن والخسائر

ووأنا بقرا كنت بفكر في نموذجين آخرين؛ نموذج الأستاذ بلال فضل، ونموذج الأستاذ إبراهيم عيسى
الأستاذ إبراهيم هو أهم رئيس تحرير في سنين ما قبل الثورة، راجل فَلتة فعلاً، خارق الذكاء، وممتلئ بالخيال والمعرفة، وأكيد جنته برضه كانت يناير وفبراير ٢٠١١
بتذكر واحد صاحبنا بيحكي إنه شاف الأستاذ إبراهيم يوم ١١ فبراير ٢٠١١ في ميدان طلعت حرب، وأن الأستاذ إبراهيم كان ينظر للناس المُحتفلة؛ "الشعب الذي أسقط النظام"، وإن -بحسب رواية صاحبنا- كانت عينيه لامعة، وفيه ابتسامة خفيفة على وشّه، والكثير من الرضا
كُنت بفكر في علاقة هذا الرجل بالراجل اللي موجود دلوقتي وبيكتب مسلسلات ويعمل برامج
كُنت بفكر إن الأستاذ إبراهيم، وحتى بتجاوز بعض الأشياء الأخلاقية الواضحة(١)، هو نموذج للمثقف الذي يرى أن دوره "تنويري"، وأنه قادر على التأثير في الوطن والمكان من خلال مواءمة السُّلطة، من أجل أن يستمر في طَرح مُنتجه الفكري والثقافي والفني، أن تلك هي طريقته وأيديولوچيته في "الفعل" والاشتباك والتغيير في الواقع
بس الأزمة الحقيقية في التواءم مع السلطة، وأن تكون وراءها مش أمامها، إنك لازم تُسكت! والمواءمة دي هتبقى -مع الوقت- انبطاح؛ لما تشوف الدم هتفتكر ده توت وعناب، أو تسمح إن حد -مهما كان- يقولك "أنا مش هسمحلك تقول عَسكر تاني"(٢).. فيتحول -مع الزمن- دور المثقف التنويري الذي تحاول أن تكونه إلى "شيطان أخرس" -كما تقول المقولة المتواترة التي أحب تصديق نسبها لسيدنا الحسن بن علي-

عشان كده نموذج الأستاذ بلال فضل هو النموذج الأقرب لي، وما أعتقد أنه يجب أن يكون، أو ما أحب أن أكون عليه؛

ألا تكون ممروراً مثل الأستاذ عبد الحميد، أو مسكوراً مثل الأستاذ البوهيمي، أو معر صاً مثل الأستاذ إبراهيم

أن تكون مُشتبكاً، ومؤثراً، ولَكَ صوت عالي. لك -أيضاً- أخطاء كبيرة ولكن بتقدر تتراجع عنها، وبتقدر تطوّر أفكارك ومكانك وتساءل نَفسك

شيء جميل ومُلهم فعلاً.

ورجوعاً للكلام عن الكتاب -وإن كان كل اللي فات هو كلام عن الكتاب قطعاً- فهو كُتاب جميل، وينصح بقراءته، خصوصاً الحكاية الأولى التي تحمل اسمه "ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟" وحكايتي الأستاذ عبد الحميد والمثقف البوهيمي.. رحمهما الله
.
.
هوامش:

(١) بشير لواقعة شهادة الأستاذ إبراهيم عيسى في قضية قتل المتظاهرين.. وواقعة بيع قناة التحرير سنة ٢٠١١. واقعتين فيهم إدانة أخلاقية كبيرة للأستاذ إبراهيم. بس أنا جنبتهم عشان أقدر أفكر في الراجل وأحاول أفهم مكانه فعلاً اللي بيشوف نفسه فيه كـ"مثقف تنويري"
(٢) ڤيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بيقول للأستاذ إبراهيم عيسى تلك الجملة

*قصيدة فؤاد حداد في رثاء "محمد عباس" (ديوان أيام العجب والموت):
"ما لى يا محمد أقل عتاب/ مالى غير الحب والإعجاب
اللى عاش راجل ومات راجل/ مبقاش بينى وبينه حجاب
من هموم الدنيا كان فاضل/ قبل منى تفارق الأحباب
قولتلك إن كنت هتسبنى/ وانت ماشي لا ترد الباب
وإن رجعت فى يوم تحاسبنى/ مهنة الشاعر أشد حساب
اللي عاش فيها استفاد الهم / وانتهى من الزخرف الكداب
لما شاف الدم قال الدم/ مفتكرش التوت ولا العناب"
Profile Image for Hager.
174 reviews6 followers
January 8, 2024
بلال فضل
اول تعارف ليا على بلال فضل الكاتب ❤️
اخرى كنت بشوف قناته وحكاياته لكن اول مره اقراله

ايه الجمال دا بجد !
ممتع لاقصى درجه ممكن حد يتخيلها
كتاب ٥٠٠ اتاكل فى يومين حرفيا ❤️
بيلغى الخط الوهمى الفاصل بين الكاتب والقارئ
قاعد قدامك بيحكى وانت مره تلاقيك بتضحك
مره تبكى
بيديك الحكايه وبيخليك تروح تدور ورا اصلها
مبتملش ومبتفوقش الا وانت بتقفل الصفحه الاخيره

تقييم ٥/٥
Profile Image for Mohamed Sherif.
46 reviews2 followers
April 25, 2023
حكايات بتآنسك وأنت قاعد بتقراها، بلال فضل بيخليك مستغرب إزاي بيقعد يفكر ويلقط الشخصيات اللي حواليه ويعرف ينسج من قصصه مع قصصهم حكاية تقعد تستسمع بيها ومتسبهاش غير لما تخلصها، بلال فضل علطول مش بعرف أفوتله أي حاجة بيكتبها أو أي حلقة ليه على اليوتيوب، دايماً في الوقت اللي بقرا ليه أو أسمعه بحس أني أنعزلت عن العالم وقاعد مبتسم وبسمع وأنا ساكت مش بعمل أي حاجة تاني، غالباً أتفرجت على الحلقات كلها وقريت أغلب كتبه ومش بشبع منه ومن حكاياته أبداً، ممتن ليه والله على مساعدتي على تجاوز الفترات اللي ببقى بمر فيها بتخبطات ولحظات التعب من التفكير في المستقبل بما إني خلاص هتخرج كمان شهرين ومش عارف ايه اللي هيبقى مستنيني في الحياة دي.
Displaying 1 - 30 of 249 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.