كاتبة مصرية حاصلة على جائزة ساويرس الثقافية لعام 2019 عن مجموعة "زار" و الجائزة المركزية لقصور الثقافة لعام عن مجموعة "من نافذة تطل على الميدان" عام2011 ،تعمل صحفية في موقع مصراوي و نشر لها القصص و المقالات في الصحف المصرية .
بعد أن تنتهي من قراءة ال21 قصة المتواجدين بالمجموعة، تتذكّر قول د. محمد المخزنجي عن الكتابة بطريقة البان القصصي؛ حيث الكاميرا التي تلتقط المشاهد السينمائية بطريقة أفقية. هنا تتجلى هذه الطريقة تماماً. القصص القصيرة عبارة عن مشاهد عابرة، تسعى الكاتبة لتسجيلها بحرفية بالغة، من حيث اللغة المحكمة، والأسلوب المحنك، وإن كانت بعضها تحتاج للإسهاب نوعاً، لكنها اعتمدت في أغلب الأجزاء على التكثيف الذي يجعلك تُعيد قراءة بعض الجمل عدة مرات لتدرك عمقها. ميزة المجموعة الأبرز برأيي أن الكاتبة نحّت عباءة الأنثى في الكتابة بعيداً في معظم القصص، وتحدّثت على لسان ذكوري في مشاهد عديدة، وتفاصيل راقت لي جداً.. تفاصيل من تلك التي تحمل رائحة تفاصيل إبراهيم أصلان في الكتابة. السمة الأبرز للقصص هي الشجن.. هناك حزن دفين يغلب على القصص، تستشعره بوضوح مع مضيك قدماً في القصص، من لحظات الفقد، للوداع، للغوص في النفس البشرية وما تحسّها في مواقف عدّة، لشخوص تغلب على حكاويهم كآبة ثقيلة مثلما حدث في قصة "حودة" مثلاً. أكثر ما راقني في المجموعة من قصص: من نافذة تطل على ميدان، بلون الفوشيا، تحت الجسر، تداعيات فقد، حودة، أشياء تخصّك، من فوق حذاء أعلى، جرح ممتد بطول القلب، أشياء غير مهمة. بقى أن نقول أن هذه المجموعة هي المجمموعة الفائزة بالمركز الأول بالمسابقة الأدبية المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة، مما يشي بأمل مستقبلي في محتوى هذه المسابقات.
مجموعة جيدة تعتمد على القصة/الطلقة فعلاً ، القصص قصيرة لا تزيد عن 3 صفحات وتتناول ـ في الغالب ـ مشهدًا واحدًا مكثفًا لغة هبة خاااصة جدًا ومميزة، أعتقد أنها تحتاج مسـاحة أكبر للتجريب والكتابة شواء في القصة أو ... الرواية :)
عجبتني التفاصيل الصغيرة والوصف والقصص حسيتها "حية" بتنطق من اللي بنعيشه بتركز على مشاهد ممكن نشوفها مش للحكي اصلا عجبتني جدا من نافذة تطل على الميدان، تحت الجسر، من فوق حذاء أعلى القصص الأخيرة شدتني اكتر من القصص الأولى حسيتها غنية اكتر القصص الأولى كنت بحس انها مبتورة بتخلص قبل ما اكّون فكرة عنها او اعرف ايه المقصود
وفي نضوج عام في القصص مش قصص تافهة بس مش عميقة العمق الجذاب أنك تكملها
لغة حلوة و بسيطة و في حاجات تعلم معاك بس لو كان الصبر شوية لحد متبقى القصص كلها على وتيرة واحدة محسش اني بطلع و بنزل من قصة جيدة لقصة ملهاش ملامح لقصة أحسن
مجموعه مختلفه لست أقصد فى المواضيع ولكن فى أسلوب القصه والسرد أعجيتنى الشخصيات والتفاصيل هو أكثر ما أبهرنى فى المجموعه ..تفاصيل دقيقة وجميلة جدا المجموعه ككل أعجبتنى جدا ولكن هناك قصص شدتنى بزياده وكفايه رغى بقى :))
هبة خميس تكتب بدهشة طفلة تطل على الحياة لأول مرة ، تخرج الكلمات بتلقائية وسهولة دون ان ترتب لها مسبقا كما تحكى لك طفلة عن حدث ما . تترك مساحة بينها وبين القارئ ليتحرك داخلها عقله بحرية دون ان تفرض عليه رسالة او مفهوم محدد للكلمات.
مجموعة قصصية جميلة...منحتني متعة القراءة...والقدرة على التأمل...بأسلوب هبة خميس السلس ومعانيها العميقة ولغتها الشفافة الرقيقة...وإن كانت مغموسة بحزن، وباندهاشات النهايات التي أردتها أن تمتد أكثر، وباحترافية تصوير المشاهد القصيرة من زوايا مختلفة. حروفٌ تحكمت بملامح وجهي...ومنحتني الرغبة بالبحث عن المزيد من كتابات هبة خميس وانتظار جديدها.
مجموعة متميزة، لكاتبة شابة تعرف كبف تكتب القصة القصيرة بحرفية عالية.. اللغة والوصف والتكثيف.. كل مهارات القصة متوفرة بشكل رائع في قلم هبة خميس.. ربما صادفتني مشكلة في حبكة بعض القصص.. وكأنما تعجلت الكاتبة في صياغة النص.. أو في بعض عناوين بعض القصص التي جاءت تقليدية بعض الشيء
ستجد أكثر من سبب للاندهاش في تلك المجموعة فائقة الجمال قصص قصيرة بسيطة فيها الكثير من الوعظ المبطن .. الكثير من النهايات الحزينة .. الكثير من المشاعر المكتوب عنها على استحياء .. الكثير من الاشكاليات المجتمعية المرتبطة بقصة كل بطل فيها أعجبتني للغاية .. أحزنتني نهايا بعض قصصها للغاية
تقنيات كتابة القصة- التكثيف- اللغة. كل هذا جميل. لكنه لا يصنع القصة. كل هذا مجرد إطار صورة. لكن في عدم وجود صورة فهو إطار فارغ. لم أشعر بانجذاب لأي قصة. وحتى القصص التي تفاءلت في بدايتها مثل "لم يعد أبداً" و "حودة" جاءت النهاية مبتورة.