أفهمُ من هذه السيرة أن كاتبها إنسان علي الكثيري محب لوطنه غيور عليه لا يخاف من قول كلمة الحق
وأن الثورة في ظفار (١٩٦٥- ١٩٧٥) كانت لرفع الظلم والثوار كافحوا لأجل ذلك وكانوا محبين لعمان وشعبهم، وأن الإسراع في التحسينات في عمان كان أحد أسبابها هو هذه الثورة
👌🏼🌿