يقول ياسر: «كنت في عالم آخر وأنا في الطائرة، ويشهد الله عليَّ أنني كُنت متوكلًا عليه بكل جوارحي رغم بكائي غير المنقطع والذي أخفيته عن الجميع، وخوفي الذي لم أشعر بمثيله ولا زلت حتى اليوم أستشعره. إحساس التوكل كان مختلفًا. كُنت أتأمل أيضًا هذه الصفحة الجديدة التي فُتحت في حياتي ولم أحسِب لها أي حساب، كُنت واعيًا تجاه طولها غير المعروف، والذي زاد فيه على توكلي توكلًا وتسليمًا لرحمته ولُطفه.»
أحمد حسن مشرف، كاتب ومدون سعودي، حصل على جائزة «الكاتب السعودي» مسار المعارف العامة من معرض الرياض الدولي للكتاب عام ٢٠٢٠م. لديه عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.
تظن أن الحياة قد انتهت، فيفاجئك لطف الله..🤍 في بادئ الأمر ظننتها رواية مبنية على أحداث حقيقية، لكن فاجئني أن تصنيف الكتاب مختلف تماماً عما ظننته. الكتاب عن رحلة حياتية واقعية حدثت في زمن قريب. ستخرج منها بالكثير من الدروس والإلهام والإيمان بالله. ذرفت دموعي وبكيت طويلاً على حال الصبي الصغير الذي تحمل الكثير من المشاق في هذه الحياة وهو لم يعى بها بعد. محمد بطل الحكاية الآن في الجامعة _أطال الله في عمره_ لكن ستعيش في هذه الحكاية مع محمد ذو السبعة أعوام، طفل ذكي، خلوق، قوي وملهم. جسده الصغير تحمل الكثير والكثير من الآلام ورغم ذلك هو الآن بفضل الله رجل ناضج كما وصفه راوي الحكاية الأستاذ أحمد حسن مشرف. الكلمات في الكتاب بسيطة وملهمة. الطريقة التي تُسرد بها الحكاية والجمل التي يعلق بها الوالدان بين السطور مميزة ورائعة. هنا وبين صفحات الكتاب ستقرأ مشاهد سريعة لرحلة مع الصبر والأمل، أرشحهالك وبشدة.♥️
"عبور"، كتابٌ يحمل بين طياته تجربة إنسانية فريدة ومؤلمة، نُسجت من حكاية والدين عاشا أشد امتحانات الحياة: مرض ابنهما الذي يهدد بقاءه. بقلم الكاتب أحمد حسن مشرف، تُروى هذه القصة بعمق يلامس القلب ويغوص في دهاليز الألم والصبر والرجاء.
منذ الصفحة الأولى، يأخذنا الكتاب إلى عالم يفيض بالإنسانية: عالم يُقلب الحياة رأسًا على عقب. كيف تصمد الأسرة أمام هذا الوحش الذي يغزو الجسد بلا هوادة؟ كيف يواجه الأبوان قسوة الأيام، حين يصبح كل يوم معركة، وكل دقيقة اختبارًا جديدًا للروح؟
بأسلوبه المميز ينجح الكاتب في إيصال مشاعر الألم، الخوف، والحب من خلال تفاصيل دقيقة لا يمكن للقارئ إلا أن يشعر بها وكأنها جزء من حياته. السرطان في هذا الكتاب ليس مجرد مرض، بل عدو يحارب بشراسة. ومع ذلك، يجد القارئ بين السطور دروسًا مستترة عن معنى البقاء، والإيمان، وقوة الصبر التي تتجاوز حدود الاحتمال.
أبرز ما يميز هذا الكتاب هو الطريقة التي يُجسد بها الكاتب مشاعر التوكل والخوف والتسليم المطلق لله في آنٍ واحد. نقرأ عن لحظات البكاء الصامتة في الطائرة، والرهبة من صفحة جديدة في الحياة لم يكن لها عنوان معروف. إنها رحلة بين الخوف الذي يستهلك الروح، والتوكل الذي يُعيد تشكيلها، لتصبح أقوى وأعمق.
"عبور" ليس مجرد كتاب عن السرطان، بل شهادة حية على قدرة الإنسان على الصبر رغم الوجع، وعلى مواجهة الحياة بأمل في ظل أصعب الظروف. إنه كتاب يعيد تعريف الشجاعة على أنها ليست غياب الخوف، بل الوقوف بثبات في حضوره.
"عبور" يقول لنا إن الألم جزء من الحياة، لكنه ليس الحياة بأكملها. وإن أقسى الامتحانات تأتي دائمًا لتُظهر لنا ما نحن قادرون عليه. إنه دعوة لكل قارئ للبحث عن قوته الداخلية، وللتشبث بالإيمان، مهما اشتدت الرياح.
لكل من يقرأ هذا الكتاب، كن مستعدًا لأن يُحدث أثرًا عميقًا في قلبك. فهو أكثر من مجرد سرد لقصة؛ إنه نافذة إلى أعماق النفس البشرية، حيث الألم يتجاور مع الأمل، وحيث التوكل هو النور الذي لا ينطفئ.
أختي العزيزه نوره يحزنني كثيرا ما أصابكم لأنه مصابنا جميعا ولكن أفتخر جدا برؤيتك وأنتي مبارزه للظروف وصامدة حتى لحظة وصولكم لبر الأمان...
أجمل ما في هذه القصة هو تجرأكم على كتابتها وإعادة روايتها والبعد عن فكرة التهرب من تذكر احداثها كونها قصة حزينه وإيمانكم بأن في باطن هذه القصة تكمن الذخائر والأسلحة التي أكسبتكم الحرب والتي تجعلكم فخورين بالأدوار البطولية التي قدمتموها برفضكم للإستسلام والإصرار على العبور بكل صبر وحكمه وشجاعة..
وما لفتني حقا هو رضاكم التام بالقدر وصبركم على الإبتلاء مع يقينكم التام بلطف الله معكم طوال الوقت ..
لأول مره أقرأ قصة لا أتمكن من تحديد البطل الحقيقي بها ، فجميعكم أبطال هذه المرحلة ( محمد ، ياسر ، نوره ، هدى ) ، بفضل الله ثم تعاونكم وإتقان كل منكم الأدوار والمهام المطلوبه تخطيتم هذه المرحلة و استطعتم العبور... 💪
الكتاب شهادة على قوة الأمل وأهمية الدعم في تجاوز الأوقات الصعبة. إنه تكريم مؤثر لأولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب سرطان الأطفال ، وأولئك الذين شاركوا في القتال، وأولئك الذين ربحوا المعركة.
يروي الكاتب الأحداث المؤلمة للتشخيص والاضطرابات العاطفية التي استمرت طوال الرحلة. الكتاب يأخذ القارئ في رحلة من المشاعر ، من صدمة التشخيص والأيام المرهقة للعلاج الكيميائي والإشعاعي إلى لحظات الأمل والفرح حيث كان ابنهم الصامد يكافح المرض.
قصة ملهمة ومثيرة، ستجعل القراء يتمتعون بتقدير أكبر للحياة وللأشخاص الذين يجعلون حياتهم ذات مغزى.
تم بحمد الله ودموعي تنساب تأثراً من القصة والأحداث من جهة، واستشعارا لرحمة الله ولطفه من جهة أخرى، وحزنا على نهاية الكتاب من جهة ثالثة..
عمل استثنائي ابدع فيه المؤلف بسرد الأحداث بطريقة جعلت الكتاب أفضل من مشاهدة فيلم درامي تراجيدي..
كتبك يا أحمد فيها مغناطيس!! هذا الكتاب الرابع لك الذي أنجزه في يومين او تلاتة.. أي نعمة نحن فيها، بأن يشقى مبدع مثلك شهوراً، لنهنأ نحن بهذه الوجبة الروحية والعقلية ونلتهمها في يومين!! أنت نعمة، أنت ملهم، أنت قدوة.. استمر ودعاؤنا لك بمزيد من النجاح والوجبات الإبداعية الهنية..
المأساة الحقيقيه هى أن يصاب من تحب بهدا المرض في دولة لا توجد فيها ادنا ظروف الرعاية الصحية فمابالك بمارض مثله ولا تستطيع حتى إن تعالجه في الخارج وترى الذي تحب يذبل أمامك في كل يوم ولا تستطيع أن تفعل له شيئًا سوى الدعاء والدموع بنسبة لابن صديق الكاتب اعتبره انه كان محظوظ لأن بلاده غنية وتكفلة بمصاريف علاجه اه لو أحكي لكم تفاصيل المأساة في بلادي لمرض هذا المرض وغيره يضيق صدري ولا ينطلق لساني اسال الله ان يشفي جمع مرض المسلمين
❞ كان الزوجان يتلهَّفان للأيامِ التي يستطيعان فيها الجلوسَ في بلكونة الشقة لتأمُّل الطلابِ الداخلين والخارجين من الجامعة مع كوبيْن من القهوة ... مثلُ هذا النوع من تفاصيل المتعِ أصبحت أكثرَ إغراءً من أيِّ وقتٍ مضى !! ❝
هكذا نحنُ ؛ نشعرُ بالامتنانِ لتلگ التفاصيل البسيطةِ العميقةِ الأثرِ عندما نفتقدُهـا بشدةٍ في الابتلاءاتِ والأزماتِ الكبيرةِ والتي تجعلُنـا ندرکُ قيمةَ ما كان بأيدينا وانتُزِعَ مِنَّـا في غمضةِ عينٍ 🥹
فعلا (عبور) .. كتاب اسم على مسمى ، مؤثر جدا ، رائع جدا، عميق جدا، لاتملك نفسك من ذرف الدموع وأنت تقرأ مقدمة المؤلف وبنفس الكيفية لا تملك نفسك في الخاتمة ... ناهيك عن الاسلوب المييز للغاية والسرد الممتع والذي يمتاز به المؤلف .... قضيت فترة اسثنائية للغاية مع صفحات الكتاب ومع قصة البطل وأسرته الفاضلة، .. وأنصح فعلا بقرائته.. هذا كتاب لن تندم أبدا على اقتناؤه
تظن بأنها النهاية ولكن يفاجئك لطف الله وكرمه ، تروي أحداث القصة رحلة من عدة محطات ، رحلة يتخللها الألم، الإيمان والتسليم بقضاء الله، الإرادة، وفي مجمل هذه الرحلات كلها رحلة مع الصبر...
القصة مستوحاة من أحداث حقيقية ، زاد جمالها بساطة الكاتب في كتابة القصة من غير اي تكلف او تعقيد وقد استحقت بجدارة تقييم 5\5
بحثت عن الكتاب بعد مقابلة الاستاذ ياسر في قناة مختلف ولم اجده متوفرا وجدته فقط في امازون نسخة كيندل، كنت اتوقع ان نسخ كيندل فقط تستطيع قرائتها بجهاز كيندل، وانه لابد علي ان اشتري كيندل، لكن وجدت انه يوجد تطبيق من امازون تستطيع فيه القراءة في اي مكان ولا يشترط جهاز كيندل فاشتريت الكتاب وقرأته على الجوال
وجدتها قصة مؤثرة ومليئة بالدروس والفوائد والله يجيرنا والمسلمين جميعا من هذا المرض
الكتاب أكثر من 200 صفحة لكن أنهيته في جلسة. كتاب سلس وجميل وواقعي استمتعت بقراءته. مشاركة القصة تهون على من يمر بأحداث مشابهة وكذلك هناك جانب تثقيفي ليتفهم الظروف التي سيمر بها الأهل والمريض. أسأل الله أن يديم على محمد ابن نورة وياسر الصحة وأن لايري أحد سوء في عزيز عليه.
لماذا قد يرغب شخص ما في أن يكتب عن مرض إنسان عزيز عليه؟! ماذا إذا كان هذا الإنسان العزيز هو الابن؟! لماذا يحاول البعض الغوص في ذكرى حزينة وقاسية، وكان من الأولى أن يستمتع بما يعيشه بعدها؟ لماذا نعود للبحث عن الظلمة ونحن وسط النور؟!
عن الكتاب: _عبور كما كُتب على الغلاف هي قصة صبر ولكنها قصة صبر أبوين على مرض ابنهما الذي من الممكن ألا ينجو، كيف انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بعد معرفتهم بذلك المرض الخطير ومراحل تطوره والعلاج الذي لا يستطيعان التأمل بنتائجه؟.. _في رحلة نُقلت عن الأبوين وتم سردها بواسطة الكاتب الدي يمتلك أسلوب سرد رائع ينقل لنا ما حدث معهم منذ البداية وحتى النهاية..
رأيي: _قبل قراءة الكتاب ظننت أنه سيكون درس بسيط عن الصبر ونتائجه ولكن لم أتوقع أن تكون القصة بتلك الصعوبة، وصُدمت أكثر عند معرفتي بأنها قصة حقيقية حدثت بالفعل بتلك التفاصيل، عشت معهم أوجاعهم وصدماتهم ويأسهم عند كل محاولة تمسك بالأمل والتي كانت تفشل وتقذفنا جميعًا إلى نقطة الصفر.. _أحببت الكتاب جدًا بسبب موهبة الكاتب الجميلة والهادئة في سرد الأحداث بلغة عذبة تدخل إلى القلب مباشرة وتلقننا درس رائع في الصبر والتمسك بالأمل الضعيف. _____ كتاب: عبور قصة رحلة مع الصبر الكاتب: أحمد حسن مشرف مع ياسر محمد زقزوق ونورة عبد البديع عيطة عدد الصفحات: 224 دار النشر: مركز الأدب العربي _____