تظن أن الحياة قد انتهت، فيفاجئك لطف الله..🤍
في بادئ الأمر ظننتها رواية مبنية على أحداث حقيقية، لكن فاجئني أن تصنيف الكتاب مختلف تماماً عما ظننته.
الكتاب عن رحلة حياتية واقعية حدثت في زمن قريب. ستخرج منها بالكثير من الدروس والإلهام والإيمان بالله.
ذرفت دموعي وبكيت طويلاً على حال الصبي الصغير الذي تحمل الكثير من المشاق في هذه الحياة وهو لم يعى بها بعد.
محمد بطل الحكاية الآن في الجامعة _أطال الله في عمره_ لكن ستعيش في هذه الحكاية مع محمد ذو السبعة أعوام، طفل ذكي، خلوق، قوي وملهم. جسده الصغير تحمل الكثير والكثير من الآلام ورغم ذلك هو الآن بفضل الله رجل ناضج كما وصفه راوي الحكاية الأستاذ أحمد حسن مشرف.
الكلمات في الكتاب بسيطة وملهمة. الطريقة التي تُسرد بها الحكاية والجمل التي يعلق بها الوالدان بين السطور مميزة ورائعة.
هنا وبين صفحات الكتاب ستقرأ مشاهد سريعة لرحلة مع الصبر والأمل، أرشحهالك وبشدة.♥️