إنها بالفعل تل أبيب! يرى الآن إسرائيل من تلك الشرفة العالية في بناية جوردون إن بشارع بن يهودا. ما الذي جاء به إلى هنا بعد كل تلك السنوات من أسر أبيه في سجن عتليت، وموت عمه الغامض في اليمن؟
يكاد لا يصدق أن رحلته الدائرية بين مصر والأردن وأمريكا قد مرّت بكل هذه الأحداث الغرائبية، وكأن الأقدار قد دفعته دفعًا ليكون شاهد يقين على مسيرة وطن، منذ دخول طلائع جيش لويس التاسع إلى المنصورة، والنكسة، وانهيار برجي مركز التجارة العالمي أمام عينيه في نيويورك، حتى الفوران الكبير.
هو الآن يرى ببصيرة حادة، ويستطيع أن يعترف ويحكي لنا: هل كان إعدامه في ميدان العباسية محض كابوس؟ ما الذي ذهب به إلى جبل الكرمل في حيفا، وماذا كان يفعل في شارع بن يهودا؟ إنها الرحلة التي سيكملها القارئ لأنه سيكتشف مع كل سطر؛ إنه كان مشاركًا فيها.
رواية خطفتني من بدايتها . تحكي عن 70 سنة تقريبا من تاريخ مصر الحديث متجولا بين تل ابيب والمنصورة والقاهرة ونيويورك . رحلة علي غالب من احدى قرى المنصورة الذي عاش فيها مع حكايات جده غالب منسي الكبير وابيه حسن الذي كان اسيراً لدي اسرائيل وحنان جدته أمينة ودعوات امه غالية . كبر علي وانطلق للقاهرة ومنها لأمريكا . بسرد بديع لا نشعر معه بالصفحات. وشخصيات مرسومة بروعة ، الثانوي منها قبل الرئيسي . شكرا علي هذه المتعة وفي انتظار الجديد 🥰
The writer was successful to keep me reading and attached to the novel. The novel walks through a long period in Egyptian recent history which I happen to live it all. Having lived the period makes me know how truthful every word is, meanwhile makes me feel deep sadness.
I wonder why most good novels tend to make you feel sad.
أُولىٰ روايات الكاتب، بعد رحلة من الكتابة القصصية في الدوريات الأدبية المصرية والعربية.
نال عمله "تمثال الظهيرة الغريب " تكريمًا من اتحاد كُتاب مصر.
==========🔺🔻==========
"بعد كل هذه السنوات أقف ثانية في شرفة أرى منها شارع بن يهودا ممتدا، شارخًا المسافة والتاريخ. ما زالت شمس مايو متعامدة على وجهي المنحوت جذبتني تمار .. لأجد نفسي منكشفًا في شرفة شارع بن يهودا
- سألتها: من بن يهودا هذا الذي تسمى بإسمه الشارع، وحسبما يقول الدليل السياحي يوجد شارع آخر باسم بن يهودا في القدس، فمن يكون؟
ضحكت وهي تتعجب من جهلي قائلة: كنت أظنك من فرط معرفتك بإسـ.رائيل تعرف كل شيء عنها، أنت تبدو دائما كعميل مخلص لجهاز الاستخبارات المصري".
==========🔺🔻==========
لم أقول عليها أنها رواية تاريخية كما تم تصنيفها.. ولكن بعد قرائتها أميل إلي تصنيفها كراوية إجتماعية..
تتناول الرواية تاريخ مصر الحديث منذ ٧٠ عام تقريبا في شكل سلس وبسيط، وتدور أحداثها ما بين مصر، والأردن، وتل أبيب، وأمريكا، ويأخذنا "علي غالب " في رحلة من المشاعر والأفكار ..
انتابتني مشاعر كثيرة أثناء رحلتي بين صفحات هذا الكتاب من دموع، ألم، حب، فرحة، ظلم، ذل، واشتياق..
تقييمي أربعة فقط لشعورى بالملل والزهق في البداية ولم أدري أهذا بسبب السرد في بداية الراوية أم الحالة النفسية وقت القراءة، ولكن من المنتصف تبدل كل شيء.
📌اقتباس:-
🔖"كلنا تغيرنا، وغادرتنا أشياء كثيرة، لكن الذين ذهبوا لم يغادرون بالكلية، تركوا آثار عطرهم في أنفاسنا، تركوا ملامحهم، وبقايا كلامهم، وطعم أيامهم".
تتصدر المشهد سيارة عتيقة الطراز - اعتقد انها البلايموث التي ظهرت في الرواية التي كان يمتلكها حسن راغب الأب - والتي كانت شاهدة على طفولة ( علي ). يظهر بجوارها رجل وامرأة بدون ملامح واضحة وفي ظني قد يكونا الأب والأم ( غالية )
في الخلفية شارع وبنايات ربما اشارة لعنوان الرواية وربما لشوارع المنصورة حيث نشأ وترعرع ( علي غالب ). أيضاً هناك خطوط باهتة لعناوين اخبارية قديمة باللغة العربية وبعض الحروف العبرية
اجمالاً اعتبره غلاف يحمل من الرمزية اكثر مما يحمله من لوحة فنية ذات جماليات محدودة
-------------------------
التقييم
الدرجة: ٩.٥ من ١٠ المستوى: ⭐⭐⭐⭐⭐ التقدير: امتياز
-------------------------
* المميزات / نقاط القوة *
- السرد مرتبط بالحدث وليس بزمن وقوعه
- محاكمة ادبية مُلهمة لتاريخ مصر الحديث
- كافة اطياف المجتمع المصري مُمثلة بشكل يضمن التعددية
- نهاية تؤكد انتصار الواقع المرير
-----
* الملاحظات *
- غلب على لغة الرواية الصبغة التحليلية لكافة عناصر الحقبة الزمنية التي تمثلها
-------------------------
* فلسفة / رسالة الرواية *
رؤية مختلفة ومنظور اكثر جرأة لتاريخ مُلبد بسحائب سياسية داكنة وغيوم فكرية ومجتمعية وضباب ديني ، جميعها أصاب الشخصية المصرية بعَوار وعَطب داخلي يبدو انه غير قابل للشفاء او على الأقل سيترك ندبة مزمنة ستظل تتحسسها بين الحين والاخر
-------------------------
مراجعة الرواية
يعجبني دائماً الرواية التي تشتبك مع التاريخ والحاضر ، تطرح العديد من التساؤلات وتحث القارىء على اعادة التفكير والشك فيما يختزنه من خبرات ومعارف يظن انها من البديهيات والمُسَلمات
قدم السميري ما يمكن ان أطلق عليه محاكمة أدبية لتاريخ مصر على مدار اكثر من ٧٠ عاماً ، من وجهة نظر شعبية تتسم بقدر كبير من الحياد والموضوعية والأهم بإعمال العقل وتقديم منظور مختلف للتاريخ كمحاولة للتعايش مع الحاضر واستقراء المستقبل ، بشكل يساعدنا في فهم ما ينتظر مجتمع غرق - او تم اغراقه - في اوهام سياسية ودينية كان لها من الأثر البالغ ما تسبب في تشويه الشخصية المصرية على مدار عقود طويلة
كيف نجح الكاتب في ذلك ؟. تعالوا نتناول الرواية بشيء من التفاصيل من خلال عناصرها الأساسية
* الفكرة / الحبكة *
تاريخ الأمم حمال أوجه ولا يصح النظر اليه بمنظور احادي. ما بالك لو كانت هذه النظرة مُشبعة بالكثير من الضباب الفكري والديني لاسباغ نوعاً من القُدسية على هذا التاريخ ومحطاته البارزة
( علي حسن غالب ) يقرر الاشتباك مع التاريخ ويرفض التسليم على طريقة هذا ما وجدنا عليه اباؤنا واجدادنا ويقدم لنا زاوية مغايرة وشهادة معاصرة لما جرت عليه الامور من خلال معايشته لها على ارض الواقع
سعى باجتهاد كبير الى تقديم الحقيقة العارية - التي على الأغلب هي مرفوضة شكلاً وموضوعاً - دون ان يلقي بالاً لمعتقدات وموروثات تصل حد التقديس والانغلاق الفكري الاعمى تربت عليا اجيالاً انسحقت تحت وطأة الظلم والفساد تارة باسم الوطنية وتارة باسم الدين والمذهب
المشكلة ان الكل اعرج لكن قليل من يستطيع تمييز العرج الحقيقي لعلة في الجسد عن العرج الحقيقي في العقل والفكر
* السرد / البناء الدرامي *
أهم عنصر ساعد هذه الرواية على النجاح هو طبيعة السرد المميزة من خلال الراوي المتكلم وتكنيكه المعتمد والمرتبط بالحدث وليس بالزمن بشكل واضح
من خلال ثلاثة محاور رئيسية دارت أحداث الرواية بين المنصورة ، تل أبيب وختاماً بنيويورك. زمنياً فهي تدور بين حقبة الخمسينيات من القرن الماضي حتى نهاية يناير ٢٠١١
لك ان تتخيل القدر الهائل من المتغيرات التي عصفت بالمجتمع المصري على مدار تلك الحقبة بدون شك. على قدر صعوبة الإلمام بكافة تفاصيل التاريخ بين دفتي كتاب واحد ، بقدر ما كانت السهولة في رصدها بشكل مجتمعي وشعبي شمل الريف المصري والمدنية الحديثة لاحقاً
لهذا اعتمد السميري على طبيعة الحدث نفسه كأساس لسرد التاريخ ولم يلجأ الى طريقة سردية كلاسيكية كان من الممكن ان تصيب القارىء بالملل نوعاً ما لأن اغلبنا يعرف تلك المتغيرات وعايشها حياتياً او توارثها من اجداه لاحقاً
قد يبدو ذلك التكنيك محفوف بالمخاطر وهذا صحيح. المخاطرة تتمثل في فقدان القارىء للخط الدرامي للأحداث اذا وجد نفسه في متاهة تاريخية لا رأس لها ولا ذيل. على العكس تماماً في ( شارع بن يهودا ) جاء البناء الدرامي كمُتحف تاريخي كبير تم بناؤه من احداث شكلت لحظات فارقة في تاريخ هذه الأمة شملت السياسية ، الاقتصادية ، المجتمعية والدينية على مدار ثلاثة حقب زمنية ؛ الناصرية واشتراكيتها ، الساداتية وانفتاحها ، وأخيراً المباركية وثورتها
من الامور البارزة هي الرمزية التي استخدمها الكاتب لتمييز كل حقبة بما يتناسب مع طبيعتها آنذاك. الاكثر وضوحاً هو تعرية التاريخ حتى من ورق التوت الذي يداري به سوءاته وقبحه ، وتقديمه للقارىء بشكل مجرد يدفعه للتمهل والتدبر فيما جرى واعادة النظر في معتقدات ومفاهيم متوارثة اصبحت بالية ومهترئة من كثرة ما شابها من كذب وتضليل ، ورغم ذلك ما زال يتمسك بها الكثيرين للأسف الشديد. الانسان دائماً ما يرفض ويستنكر الحقيقة وفي المقابل يلتهم الاكاذيب - المُغلفة بطبقة خارجية من الوطنية والدينية معسولة المذاق - التهاماً
شخصياً ارفع القبعة للكاتب على الكيفية التي رصد بها التاريخ بدون رتوش وعمليات تجميل تزيد من قبحه اكثر واكثر
* الشخصيات *
صهرت الرواية بداخلها كافة مكونات المجتمع المصري الفكرية والعرقية والدينية على تعددها واختلافتها. هذا شيء يحسب للكاتب بكل تأكيد. نحتاج الى تباين الرؤى ووجهات النظر في مثل هذا النوع من النصوص الأدبية
ستجد الناصريين ( حسن غالب / الأب ) المؤمنين حد العبادة بالزعيم الخالد واشتراكيته الواهية ، الرأسمالية ( فريد جميعي - رجل الاعمال ) في أقبح صورها بداية من عصر الانفتاح في حقبة السادات والتي تحولت الى الفساد المقنن الذي تم تبريكه بجماعات الاسلام السياسي ( وجدي كراوية - عضو الجماعة ) في حقبة مبارك. هناك ايضاً عنصر هام وهو الشخصيات اليهودية التي قابلها في تل ابيب ولاحقاً في نيويورك بعد هجرته من مصر
( علي غالب ) يمثل تيار الحريات بشكل عام. هو شاهد على العصر اذا قدمنا وصفاً يليق به. نشأ في كنف الناصرية وارفع رأسك يا اخي ، ترعرع في سنوات العلم والإيمان الساداتية ونضج في عصور طهارة اليد المزعومة في حقبة مبارك. شخصية ثرية جداً تجمعت بداخلها خبرات حياتية ذات ثِقل كبير
حياة ( علي ) بدون شك ستجدها تتلامس في كثير من الاحيان معك شخصياً. انا مررت بمثل هذه المواقف في فترة ما من حياتي. هذا سيكون حال لسانك على الأغلب مما يضيف الكثير من الزخم والجاذبية على عملية القراءة
اهم ما يميز هذا العنصر والمكون الأساسي للروايات الاجتماعية والاجيال هو البناء المحكم للخلفيات السياسية والدينية والعرقية بدون استثناء. هذا يتضح جلياً اثناء ادارة الحوارات والسجال الدائم بينهم
الشخصيات ممتعة وثرية جداً
* اللغة / الحوار *
لا تحفظات كبيرة بخصوص اللغة في الرواية. ملاحظتي الوحيدة هي انها جاءت بشكل تحليلي في معظم الاحيان ، سواء عند الوصف او الحوار بين الشخصيات. اتفهم هذا بالطبع نظراً لطبيعة النص الادبي والذي كما ذكرت اعلاه انه اشبه بمحاكمة ادبية للتاريخ
لغة الحوار كانت بالعامية التي تعددت وتنوعت لهجاتها حسب المتحدث. كانت ملائمة جداً لطبيعة الشخصيات وربما شكلت نوعاً من التلطيف على الصبغة التحليلية للغة السرد
أيضاً تحدثت الشخصيات بلسانها ومكنونها وما تحمله من افكار ومعتقدات. تجلت براعة وجمال الحوار في الفصلين الأخيرين حيث تنقلت الاحداث بين تل أبيب مروراً بالمنصورة ونهاية بالقاهرة ونيويورك ، وكان بمثابة مبارة ثقافية يحاول كل طرف فيها تسجيل هدف تاريخي يدعم ويعضدد بها مزاعمه وايدلوچياته
* النهاية *
يمكننا توصيف مصير ( علي غالب ) مجازاً بانه مثل الذي تفرق دمه بين القبائل. عاش في وطن اجبره على العرج ، وخرج منه لأراضي واسعة احتضنته بشكل ما لكنها في المقابل امتصت ما تبقى من عصارته الحياتية بما يخدم مصالحها فقط. ( علي غالب ) هو نحن المُحملين بإرث وتركة تاريخية ومجتمعية ثقيلة جداً شكلت حاجزاً كبيراً وغصة مريرة في حلوقنا لا نحن قادرين على بلعها ولا نملك ان نبصقها خارجناً. هي جزء لا يتجزأ من وعينا وادراكنا بدون شك
على جانب اخر فالروايات من هذا النوع لا تحمل ختاماً درامياً او التوائات نصية بالمعنى التقليدي. هي تطرح ما استخلصه الكاتب من دروس التاريخ والحاضر وتقدمه للقارىء كاستشارة ادبية تدفعه لمحاولة تمحيصها وفحصها وتقليبها على كل الجوانب ثم عقد مقارنة داخلية مع ما يكتنزه من خبرات حياتية ، ليخرج منها برؤية مختلفة او حتى قد يرفضها بالكلية. المهم انها تلقي بأحجار وسط بركته المعرفية الراكدة والتي اصابها العطن الثقافي والسياسي والديني على مدار عقود طويلة
-------------------------
ختام
رواية ثقيلة الوطء تحتاج لمن يقرأها بهدوء وحيادية بعيداً عن اي انتماءات او معتقدات. باختصار تحتاج الى الانسان في المقام الأول
* اقتباسات *
❞ أنا علي حسن غالب، حفيدك الأعرج الذي لا يعرف إن كان بالفعل أعرج أم أن أرض الوطن لا تصلح للمشي. ❝
❞ الحياة أقسى من سطور الكتب، حتى لو كانت السطور تشريح للحياة نفسها. ❝
❞ الميراث الذي جعل تمكين الفاشلين وعديمي الموهبة بشكل منهجي دستورًا بحدِّ ذاته، ميراث وأد أجيالًا كاملة من الحالمين لصالح توريث الوظائف، وتعيين أبناء نفس المصلحة أو الشركة واستبعاد سواهم من أصحاب الموهبة. ❝
رواية عاصفة في أفكارها وأحداثها، قلم لا يختلف اثنان على قدرته السحرية على التجسيد وتحريك شخوص بأرواح مضطربة، تعي اضطرابها وهزائمها فترتحل من مكان لآخر بحثا عن الخلاص. لي عتاب على الكاتب لم يمكني من إعطائه العلامة الكاملة وهو التنمر على كل ما له صبغة دينية، كصنيع كتاب اليسار في زمن مضى، ففي عباراته على سبيل المثال لا الحصر: ١. ص ٢٧ : كما يقول الدعاء الإسلامي القاسي ٢. ص ١٨٢: ملابس المحجبات صرعة البداوة التي غيرت وجه مصر البهية ٣. ص ٢٩٥: السخرية من شعيرة الذبح للأضاحي ٤. ص٢٩٦: سخرية من حرص وجدي أن يقرأ حسن القرآن عند احتضاره
لا أجد ما أقوله وأحاول دايما فصل خلفيتي الثقافية الدينية عن ما اقرأه من روايات، ولكن لا أقبل استهانة الكاتب بمعتقداتي من باب الحرية التي يزعمون امتلاكها، وأهمس ف أذنه بأن المرجعية المستنيرة للدين ف الأزهر قد قالت كلمتها بحسم عن فرضية الحجاب، ومصر لم تفقد بهاءها بمحجباتها وليس الحجاب صرعة بدوية ويمكنك القاء نظرة على صور ثورة ١٩١٩
هو المعرض ده عاوز مننا ايه مش ممكن كمية الروايات التحفه الي نزلت السنادي🤣، روايه فعلا " فخفخينا" كوكتيل شغل فنادق مليانه من كل الوان روايه جوا روايه جوه روايه حاجه متعرفش تمسك الحلو منين يعني لو بتحب تاريخ تلاقي رومانسيه تلاقي اجتماعيه تلاقي سفر رحلات اكشن برده تلاقي، يعني لو الكاتب كان قاصد يعملها بنظام الافلام الهندية الي بيبقي فيها كل الالوان مكنش هيعرف ملحمه عيله غالب وكفر ميت كردون وحكايتهم من ايام معركة المماليك في المنصورة ولويس التاسع لايام ثورة ٢٥ يناير مرورا بالنكسه والناصرين والسادات والتيرات الاسلاميه واحداث المنصه والاخوان ومبادرة السلام وهوب تلاقي نفسك في قلب " فلسطي،ن وشارع بن يه.ودا " وجبل الكرمل بسرد رائع ولغه عظيمه راعي فيها الهجات الريفيه ببراعه، وشخصيات مؤثرة حتي اصغرهم روايه برده من الرويات الي تستاهل ١٠ نجوم بالراحه ، والناس الي هتفوتها هتخسر كتير 😍
من أفضل قراءات السنة.. رواية متكاملة من حيث السرد واختيار الشخصيات.. كما أشيد بوصف الأماكن والمدن.. رواية تشريحية للمجتمع وما طرأ عليه من تغيرات سياسية ودينية ومسخ لهويته.. فهي محاكمة لتاريخ هذا الوطن من بعد ثورة يوليو.. تقييمي الشخصي : 5/5
■ الرواية دي بتشترك مع كتاب ولدت هنا ولدت هناك في نفور مؤلفها من مظاهر الدين والتدين ، مريد البرغوثي كان متضايق من واحد بيصلي العصر في الشارع مع ابنه عشان يلحق الفرض وبيسميها علنية اسلامية ، ده غير موقف حكاه عن الممرضين والأطباء اللي سابوا المرضي في خطر ووقفوا يصلوا العصر في الممرات المؤدية لغرف المرضي ، أما هنا بقي صب المؤلف جام غضبه علي انتشار الحجاب وخطب الوعظ ، واختفاء شخصيات نصر وسوسن من كتب المدارس ، ووضع أمل وعمر مكانهم ، ده غير اختفاء قصص كفاح بورسعيد ووضع قصص الفتوحات الاسلامية مكانها
■ وبما إننا بنتكلم علي مظاهر التدين فالراجل أدان السادات اللي موت حلم عبناصر اليوتيوبي اللي زي ماحنا عارفين كان واصل بينا لأعلي عليين والسادات رجعنا الأرض ، وأكتر حاجة مضايقاه إنه " ترك الوطن للتأسلم يرعي فيه ظلامية وتكفير " ، وشوية كلام تاني كده من الجد لحفيده بيوعده بهدية لما يحفظ جزء "المحصنات" وجزء "قد أفلح" وجزء "لا تجادلوا" ، ومقدرتش أحدد هل دي كانت أسامي أجزاء القرآن في الستينات قبل الغزو الوهابي ولا مجرد تأليفة عادي ، وفضل مكمل علي كده ولحد ما وصل للي وصفهم بمشايخ دكة التلفزيون ، اللي هو يعني اتكسف يقول إنه يقصد الشيخ الشعراوي الله يرحمه.
■ للتوثيق بس أنا وقفت في نص الرواية تقريبا لما استعجب الراوي إنه محدش من الناس اللي في الشارع استغرب ملابس حبيبته اللي المفروض كانت متنكرة في زي الخنساء الجاهلي وطالعة بيه من عرض مسرحي ، وده لأن بنات كتير حواليهم لابسين نفس ذات اللبس الداكن الجاهلي بتاع الخنساء مع إنهم مش بيمثلوا في مسرحية ولا حاجة ، هنا أعصابي - ومشيها أعصابي معلش - مستحملتش تنظير أكتر من كده ، وخصوصا مع المسلسل التسعيناتي بتاع أنور عكاشة - اللي أنا برضه مبحبوش - اللي شغال من أول الرواية
■ أنا ليه سجلتها من البداية علي قوائم القراءة ؟ كانت ترشيح من حد قال قدامي إنها حلوة وخلاص بطلت أمشي ورا حد ، ده غير مطلعها عن ابن الراجل المصري اللي شارك في حرب الاستنزاف وكان أسير في النكسة واللي مسافر الكيان يتفق علي مكون من عندهم لمنتج مصري ، ووصلنا ازاي من هنا لهنا ، بس الرواية في الآخر طلعت استعراض تاريخي تنويري قومجي من أبوخ ما يكون الصراحة ، والمعلومات أو الافكار اللي فيها أثناء ما احنا بنتحرك مع الشخصيات جوه الكيان اترصت جنب بعض علي لسان الشخصيات بطريقة تقريرية خبرية تلقينية مايعة للغاية ، لم تحق حق أو تبطل باطل بشكل صريح ، وتنصلت من أصل القضية وهي الأرض من حق مين ؟؟؟
المجمل العام بالنسبالي كان سئ للغاية كفايانا تنوير بقي محيط بينا في الأفلام والمسلسلات والبرامج ومقاطع اليوتيوب ، فمش هيبقي في الروايات كمان
شارع بن يهودا للموهوب " أيمن السميرى " إنها بالفعل تل أبيب! يرى الآن إسرائيل من تلك الشرفة العالية في بناية جوردون إن بشارع بن يهودا. ما الذي جاء به إلى هنا بعد كل تلك السنوات من أسر أبيه في سجن عتليت، وموت عمه الغامض في اليمن؟
يكاد لا يصدق أن رحلته الدائرية بين مصر والأردن وأمريكا قد مرّت بكل هذه الأحداث الغرائبية، وكأن الأقدار قد دفعته دفعًا ليكون شاهد يقين على مسيرة وطن، منذ دخول طلائع جيش لويس التاسع إلى المنصورة، والنكسة، وانهيار برجي مركز التجارة العالمي أمام عينيه في نيويورك، حتى الفوران الكبير. هو الآن يرى ببصيرة حادة، ويستطيع أن يعترف ويحكي لنا: هل كان إعدامه في ميدان العباسية محض كابوس؟ ما الذي ذهب به إلى جبل الكرمل في حيفا، وماذا كان يفعل في شارع بن يهودا؟ إنها الرحلة التي سيكملها القارئ لأنه سيكتشف مع كل سطر؛ إنه كان مشاركًا فيها. روايه بها الكثير من واقع مجمتمعنا فى حقبه زمنيه بها العديد من الاحداث الهامه فى تاريخنا المعاصر شاهدت فى بعض احداثها واقع الريف المصرى واقول شاهدت لانه من روعه الوصف وكانك تشاهد ما تقراءه متجسدا امامك وكأنه واقع ملموس (وصف الاشخاص – الاماكن – عادات وتقاليد الريف المصرى ) وعجبنى جدا الجزء الخاص بتاريخ ونشأة "ميت كردون والفرنسيس " قصه كفاح بطل الروايه " على غالب " من المنصوره حتى أمريكا . الامال والاحلام والسقوط والنهوض مره اخرى .... مكتوبه بأسلوب شيق وسلسل بلا ملل على غالب – غاليه –جورج –أحمد الرواى –لبنى – اللواء مهدى ... شخصيات تأثرت بها جدا .. الروايه بها الكثير من المشاعر والاحاسيس مفتقدينها كثيرا اليومين دول أهتمام الكاتب بكل تفصيله فى الروايه وب3راعته الشديده فى ربط الاحداث وتسلسلها جعلنى أقف مدهوشا أمام هذا العمل الاستثناءى النهايه المفتوحه كانت اختيار موفق جدا للكاتب من وجهة نظرى الشخصيه كل الشكر والتقدير للموهوب أيمن السميرى على هذا التحفه الفنيه وبالتوفيق فيما هو قادم أنصح وبشدة بقراءه هذه الروايه دمتم مبدعين
رواية عن الهزيمة وانكسار الأمل عبر الأجيال. يعبر الكاتب بمهارة عالية عما مرت به الطبقى الوسطى في مصر منذ عصر عبد الناصر، مروراً بالسادات ومبارك، حتى صعود الإسلاميين وقيام الثورة. تلك الطبقى الوسطى هي المتلقي الأهم لرسائل الوهم التي أنتجتها أدبيات الأيديولوجيات السياسية في كل من تلك الحقب والفترات. يفكك الكاتب بمهارة شديدة ذلك النمط الذي يبدأ بصعود تيار سياسي مصحوباً بآلة إعلامية ودعائية ضخمة، لتتهافت جماهير الطبقى الوسطى مبايعةً ومباركة غارقة في عواطف نصر مزعوم وأمل خادع، حتى ينتهي بها الحال إلى انكسار وهزيمة فاجعة تظهر بتجل واضح على حطام وشخصيات آل غالب.
يظهر الكاتب أن للفساد وجوه لا تنتهتي، ولكن فساد العاطفة هو العامل الأهم للافلات من تحت سطوة بروباجاندا الزعيم الحاكم. وبذلك فمن أراد الافلات من سطوة ذلك الوهم أحد طريقين، إما التماهي مع الفساد بداعي البراجماتية، أو الاغتراب عن الوطن.
استنتجاجي من قراءة الرواية - ولربما في ذلك اقحام زائد لتجربتي الشخصية كمغترب- أن رسالة الكاتب مفادها أن ما تستهلكه الطبقى الوسطى في مصر هو أوهام تؤدي بأصحابها للمهالك. ولكن الأوهام تلك هي نفسها ما يعطي لمصر تفردها وشخصيتها الجذابة، وهو تحديداً ما يفتقده المغترب ويحن إليه بشدة في حياته بالخارج.
الرواية الثانية هذا العام بعد "مقامرة على شرف الليدي ميتسي" التي اتباطأ متعمدًا كي أبقى في عالمها الذي اختصره مؤلفها في عالم ذاك المهزوم أبدًا عبر سلالته ووطنه وحبه وصحته "علي حسن غالب".
عشت بين قرية ميت كردون - الدقهلية وجزيرة منهاتن دون أن أستشعر فرقًا، رأيت طبقات من ألم بعضها فوق بعض عبر شعب دفع من دمه وروحه وآدميته ثمنًا لقرارات ومغامرات جهلة مضطربين لبسوا أثواب ثوار وحكام، ونبشوا روح الوطن باحثين عن مجد شخصي ومكانة وثراء اختطفوهم في غفلة من الزمن، دافعين بمن هم مثل "علي غالب" وسلسفيله إلى ابعد درجات الاغتراب النفسي، وخالقين أجيالًا قد يجد الواحد منهم نفسه في مخاضة حياة لم يخترها لكنها قبلته، ووطن بديل يكره وجوده فيه لكنه رحب بمواهبه، وتفاصيل ووجوه وصحبة لا ينتمي إلى أي منها لكنها منحته مُسَكِّنًا لهزائمه، وصورة في المرآة لا يعرفها ولم يتخيل يومًا أن يكونها ولا تمثل حقيقته، لكنها انتصاره الوحيد.
تحية إلى العظيم أيمن السميري الذي تحدث بتساؤلات أجيال كاملة، دون أن يمنح جوابًا فخلق رواية هي وأختها السابق ذكرها أفضل ما قرأت هذا العام.
رواية جميلة جداً ، أحداثها تدور في أماكن كثيرة بداية من المنصورة و القاهرة و نيويورك و تل ابيب ….. كما تدور في اكثر من حقبة زمنية بداية من الخمسينات تقريباً حتي الألفية الجديدة و تتناول بعض الأحداث السياسية في هذه الحُقب ….
أعجبني في الرواية دقة الوصف و الاهتمام بالتفاصيل …فوصف مدينة المنصورة و بالأخص قرية ميت كوردون كان وافياً و مميزاً
بناء الرواية كان موفقاً و تسلسل الأحداث كان واقعياً ….
الشخصيات كانت ثرية جداً بداية من علي و عائلته إلي اللواء مهدي و جورج و عبد القادر شعير و لبني و ريما و غيرهم……
شخصيات الرواية ألمت تقريباً بأطياف مجتمعنا فمن المؤكد انك قد صادفت اخد هذه الشخصيات في حياتك
من مميزات الرواية أيضاً انها تقريباً خالية من الملل
ملاحظتي الوحيدة هي عنوان الرواية .. حسيته غير موفق
حاولت اتغاضى كتير عن الطريقة اللي بيوصف بيها الكاتب الدين والمتدينيين بس بصراحة معرفتش. مش عارفة اقرر هل كان عن قصد انه يطلع شخصية البطل بالشكل ده ولا هو الكاتب فعلا بيميل للفكر ده خصوصا انها اول رواية فصعب نحكم. طول الرواية وهو بيلوم اي حاجة غلط او مشكلة في البلد، في حياته، في شغله على انها بسبب ان في شخص متدين هو اللي معكنن عليه. بس في العموم تلخيص حلو اوي لتاريخ مصر من ايام عبدالناصر لحد ثورة يناير. حوارات ممتعة ما بين البطل وباقي الشخصيات. طبعا اسباب تواجد البطل في إسرائيل واميركا غير مقنعة لكن وصفه للبلد وللشوارع والمحيط اللي حواليه جميل. متوقعتش الاقي قصة حب في الرواية لان السرد كله تاريخي لكن الحقيقة قصة حب علي ولبنى مؤثرة ومحركة.
عمل على قدر أفكاره المُربكة على قدر متعته و احترافية الكتابة و رسم الشخصيات فيه ،
شخصية البطل على غالب بكل تناقضاتها و حيرتها و جرأتها في نقد كل شيء و أي شيء بدون خطوط حمراء مكتوبة ببراعة شديدة و لغة تأسر القلب ما بين تعاطف و خوف لغضب و حذر .
تعددت الاماكن و الأحداث على مدى تاريخي كبير بدءًا من أواخر الستينيات حتى ثورة يناير ، هتتعرف على الدنيا بعيون على حسن غالب و أفكاره ، قد تتفق معه أو تختلف لكن الأكيد إنك هتستمتع و هتفكر .
برشح الرواية جدًا لمحبي الأعمال الصعبة التي تخاطب العقل قبل القلب.
رغم أن الصدفة وحدها هي التي أوقعت رواية "شارع بن يهودا" في طريقي بمعرض الكتاب، إلا إنها كانت أحلى صدفة، عمل روائي فذ يحكي قصة مصر من خلال رحلة عائلة غالب، عالم من التشويق المستمر بين مصر والأردن واليمن وإسرائيل وأمريكا، هذه هي بلا منازع رواية العام، زملاء العمل في الشارقة يتخطفونها واحد بعد آخر، عمل رائع بحق.
رحلة ممتعة عبر تاريخ و أحداث سبقتني بجيل واحد، جيل واحد فقط و لكنه حمل أفكار الآباء و هموم الأبناء ، هي كذلك رحلة بين عدة أقطار عربية و غير عربية و الأهم انها رحلة عبر المشاعر و الأفكار. رائعة و ارشحها بشدة
رواية شارع بن يهودا من الروايات الرائعه، انصح من يقرأها ان يأخذ يومين اجازه ويتفرغ لها. الاسلوب رائع والحبكه ممتازه والرواية نفسها تحكي تاريخ مصر من عهد المماليك ثم تسحبك لتركز على ما فعلته الناصريه والاشتراكيه والساداتيه الى عهد مبارك بعائلة غالب . لا اريد ان احرق الروايه لمن يريد قراءتها. الف شكر للاستاذ ايمن السميري الذي اسعدنا وارجو الا يهدأ ويسعفنا بروايه اخرى. اثلجت صدورنا ووجب لك التهنئه و الشكر.
الروايه ممتاذه بناء، ولغة، وسردية، وترابط وسرعة وتتابع وكل شئ بصراحه وبما أنها شدتنى وبقيت افكر فيها لما اسيبها واغضب مع أحداثها وافرح لفرح أبطالها إذا من وجة نظرى هى رواية جميله امتعتنى وهو المطلوب إثباته
من أروع الروايات التي طالعتها على تطبيق أبجد… لغة ساحرة آسرة.. سرد حزين يحكي قصة مصر في ٧٥ عاما حتى عتبات يناير ٢٠١١… فلاش باك تم استخدامه ببراعة… حضور التاريخ في فصل كامل عن الحملة الصليبية على المنصورة… رواية مدهشة في كل شيء.
الرواية التي بكيت للمرة الأولى وأنا أقرأ بعض فصولها… هي رواية العام بدون شك… متعة سردية تأخذك منذ الفصل الأول في رحلة شائقة عن مصر في قرن… عشت مع عائلة غالب وفتاهم الأعرج علي غالب رحلة من الحزن النبيل، والحب الصادق… هذه الرواية ستكون أحد العلامات.