تخيل أنك وزوجتك تقضيان شهر عسل ممتع، وفجأة تسمع في الراديو أن هناك قاتلًا هرب من السجن القريب، ويُطلب منكم جميعًا التزام بيوتكم! والآن تخيل سيناريو آخر ترى فيه سيارة أحلامك لكن مطلوب منك أن تراهن بقطعة من جسدك لتحصل عليها!
ايه رايك فى عربية 🚗 كاديلاك آخر موديل تكون بين ايديك من غير ما تدفع ولا مليم معقول 🙄 فى حد بيوزع عربية هدية 🎁 اه بس شرطى بسيط نلعب لعبة بسيطة وهقولك نتراهن على ايه تفتكروا هيبادل عربيته بإيه ⁉️
ديه قصة #الرهان واللى دخلت المزاج وفضلت متشوقة اعرف هتخلص على ايه حبيتها وحبيت جو التشويق 💙
نيجى للقصة التانية #انتقام
" إلسا " مستنية زوجها العزيز وبتحضر العشا المتين وهو فى الطريق سمع أن فيه مجرم خطير هربان و مستخبى فى محيطهم لازم يرجعلها فى السريع ياترى هيلاقى ايه وهيتصرف ازاى⁉️
القصة التانية مشوقة برضه بس مش نفس حلاوة وقوة الاولى حبيت نهايتها ووترتنى كان ناقصها تطول شوية 😄 عندى شوية استفسارات عايزة أعرفها من " إلسا " 🤦🏼♀️
التويست لطيف، زوجة العجوز ضحت بحاجات مهمة عشان تعالج زوجها من الرهان. كاتب القصة صاحب الروايات الاستثنائية ماتيلدا وتشارلي ومصنع الشوكولاتة وغيرها من القصص الممتعة.
العدد السادس من سلسلة (هيتشكوك يُقدم)، والروايتان القصيرتان (نوفيلا) هما: الأولى (الرهان) لـ (رو ألد دال) وهي قصة جيدة تدور أحداثها حول رهان غريب يقوم به رجل عجوز غريب الأطوار مع شاب تجمعه به الصدفة، الغموض يحيط بالأمر كله منذ البداية وإلى أن تتضح الأمور في نهاية القصة. أعجبتني القصة وكنت على أعصابي طوال الوقت وأنا أحاول أن أفهم السر وراء ما يحدث.
الثانية (انتقام) لـ (صامويل بلاس) وبالنسبة لي وعكس الجميع كانت بالنسبة لي تلك القصة أفضل من الأولى رغم أنني عرفت البلوت تويست الخاصة بها وهذا لأنني قرأت عنها سابقًا وإن لم أقرأها من قبل. يعود الزوج إلى زوجته ليجدها تم الاعتداء عليها في منزلهما، ويبحث الزوج بمساعدة زوجته عن المعتدي ويجده سريعًا جدًا، ومن أجل الانتقام لها يفعل ما لم يتخيل أنه سيقوم به يومًا ما، ولكن تفاجئنا الأحداث أن الحياة ليست بتلك البساطة.
*قصتين جداد مع هيتشكوك استمتعت بيهم كالعادة واحلى حاجة انهم مختصرين وواضحين جدا. *القصة الأولى (الرهان) عجبتني اكثر من القصة التانية بكثير، ممكن اديها هي ٣ نجوم والتانية نجمة واحدة، القصة مباشرة ولذيذة وبعيدة عن التيمة المعروفة بتاعت القتل والعنف يعني مختلفة شوية فكانت شيقة وعجبتني. *القصة التانية محستش انها لا شيقة ولا متكاملة كده تحس انه كاتب القصة كلها عشان بس يقول انه في تويست في الآخر اللي هو متوقع لأنه نفس تيمة القصص اللي قبل كده، معجبتنيش اوي بصراحة وكان في أفضل منها سواء الحلقات اللي فاتت او القصة الأولى من الحلقة دي، بس عموماً القصص لذيذة والسلسلة كلها حلوة بصراحة والترجمة كويسة جدااا برغم وجود غلطة في القصة الأولى مكتوب السادسة صباحاً والمفروض مساءً، بس بخلاف كده مفيش غلطات والترجمة معبرة وموصلة المعنى كويس. *في انتظار الحلقة الجديدة جدااا.
السلسلة فقدت بريقها فى أخر جزئين فأصبحت القصص بلا منطق فى أحيان كثيرة و استسهال فى الأحداث.
القصة الاولي: الرهان لرو ألد دال عن رجل عجوز يغرى شاب فى رهان قد يبدو سهلًا لكن ما سيراهن عليه قد يصيبك بالتوتر و لكنها قصة عادية لأبعد حد.
القصة الثانية: الانتقام لصامويل بلاس رجل يذهب ليجبب العشاء لزوجته و لكن عن سماعه بوحود مجرم هارب يعود سريعًا و لكن عندما يعود يجد ان زوجته تم الاعتداء عليها و تبدأ مرحلة الانتقام سريعًا .
هيتشكوك يقدم أصبحت من السلاسل المسلية واقرأ كل عدد منها ما بين كتاب وأخر قصة الرهان صنعت في ذهني حالة من التقرب، في انتظار حدث مفاجئ لغرابة الرهان نفسه. حتى مع النهاية لم أفهم هل كانت هذه المرأة ذاتها ضحية للرهان أكثر من مرة أم ماذا! ولكنها مازالت قصة جيدة.
انتقام كانت أقل قوة بالنسبة لي من الرهان
في كل عدد اقرأه أشعر أن هناك قصة قوية وقصة أقل منها وفي أعداد أخرى كان المقصود من القصتين دمجهم معًا في كتاب واحد لانهم بفكرة واحدة تقريبًا. بشكل عام التنوع في السلسلة رائع ومستمتعه بها.
قصتان غريبتنان مثيرتان على حد سواء رهان غريب بين عجوز مقتنع بخسارته وشاب في ريعان شبابه، على الرغم من المؤشرات التي قد تصيب الخاسر يغامر كل منهما لكسب الرهان بكل ما أوتي من قوة فلمن الغلبة ؟ أما القصة الثانية فهي نفسية بشكل ما تتضمن فكرة الانتقام، عندما تكتشف أن أكثر الناس قربًا منك هم في الحقيقة يختلفون تمامًا عن صورتهم التي تملأ بها تلافيف عقلك، عروس في شهر عسلها تكتشف حقيقة زوجها بالكثير من الجرائم فكذا ستفعل وما هو مصيرهما ؟
طريقة القراءة : أبجد الرهان قصة تحبس الأنفاس مشوقة لاقصي درجة رقم انها قصة قصيرة بس كنت بجري في الاحداث ومستني نهاية الرهان انتقام بعد اكتشاف زوجته عارية بعد الاعتداء عليها يقرر الانتقام يقتل المعتدي بدم بارد او من كان يظن انه المعتدي !