ممنونٌ لكل الأشياء التي فرقتنا والتي جمعتنا على مضض كلوحة لغزٍ لوجه مخروم، وأيّن تكن اللغةُ التي تربط معنانا فإننا على قيدِ الفراق، قيد الوهم هذه الذاكرة التي تقضُ جدار جسدينا لتبلغَ نبعَ الاتصال بها والغير.
نتصلُ عرايا من الهوية ومن الذكريات نلتمس من الحياةِ بقاءً آخر ونحنُ نتوسد الفناء جاعلين وجهينا وجهةً لحُبّ منتهي مذرور في هباء الشُعورِ.
المسُ قلبي كيف ينسابُ عبر العتمةِ باحثًا عن نزرِ حياة في علاقتنا لكنهُ لا يستمع الا حفيف هواءٍ سراب، هذا التيه الذي رسم وجوهنا في معالم المدن وصير بقايا قصائدنا على اللافتات، وسافر بحكاياتنا قمحًا للقرى والضفاف