عرفة الأشموني، سمكة ريمورا أدركَتْ أن أخطر مفترس يُهددها القرشُ الذي تلتصق به، عرفة السمكة الصغيرة اعتقد أنه أذكى مَن في المحيط، لا يعرف أنَّ أسنان القرش أكثر فتكًا من حدِّ السكين، ولعلَّ السمكة أكثر حظًّا من عرفة، فأمامها البحر باتساعه لتهرب، أما هو، فلا مهرب له وهو صيد داخل جدران المجهول!
كاتب مصري من الإسكندرية ولد عام 1997 بمدينة الفروانية بدولة الكويت. تخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وحاصل على ماجيستير في الأدب والنقد من نفس الجامعة ويميل لجانب الإثارة البوليسية في كتاباته. الأعمال السابقة المنشورة: -حين أعود للوراء (رواية) - إصدار الكنزي للنشر والتوزيع 2017 -الهوة (رواية) - إصدار موقع كتبنا 2018 -ما نبشه غراب (رواية) - إصدار الوردة للنشر والتوزيع 2020 -اليد البيضاء (رواية) - إصدار الوردة للنشر والتوزيع 2021 -12 ساعة (رواية) - إصدار عصير الكتب للنشر والتوزيع 2023 -ثلاثية برتيدا: الفجر (رواية) - إصدار فانتازيون للنشر والتوزيع 2023 -ثلاثية برتيدا: كتاب الزوال (رواية) - إصدار فانتازيون للنشر والتوزيع 2025 -ثلاثية برتيدا: غروب يوشع (رواية) - إصدار فانتازيون للنشر والتوزيع 2026 -معزوفة نميسيس (رواية) - إصدار ن للنشر والتوزيع 2026
رواية جميلة، أُسلوبها مختلف عن باقي روايات الجريمة، أعجبني الانتقال في الاحداث والflashbacks وترابطهما مع أحداث القصة الأصلية، لكن لدي ملاحظة: لا داعي للإكثار من وصف الخمر والنساء والمخدرات لإعطاء الرواية جوًّا أوروبيًا، كان من الممكن الحفاظ على روح الرواية وجمالها دون كل هذا الهراء.
لكن بشكل عام الرواية رائعة والصفحات تنتهي بسرعة مع تتابع الأحداث وهذا سيشعرك بالإنجاز عند قرائتها.
رواية ممتعة و مشوقة .. أعجبتني الحبكة و تشابك القصص و الflash backs خاصة قصة صفية يكن ، و طفولة عرفة الأشموني التي ظلت أسرارها تتكشف ببطئ .. لكنني شعرت بالملل من مطاردة عرفة في القصر و تفاصيل المنزل و تصميمه .. كذلك لم تعجبني النهاية كثيرا
رواية قصيرة، خفيفة الألفاظ والمعاني. تنتهي منها ع جلسة واحدة ولكن دون ملل. الأب المتسلط، الأم اليائسة، الأطفال المحطمون...بيئة فاسدة بإمتياز، إذن فمن أين يأتي الصلاح، "عرفة الأشموني" نتاج ممتاز لهذه البيئة الفاسدة، طالب بكلية الأثار يتخرج من الكلية بتفوق ومن المفترض أن يكون "مُعيد" لكن أبناء أستاذيين يأخذان مكانه...مَن سيهتم ولمَن سيشكوا..! تدور الأيام ويصبح مساعد لتجار الآثار مع جُرح صغير ف قلبه.! الرحلة من "عرفة الأشموني" إلى " عمرو مصطفى المهدي" كانت في ١٢ ساعة، فكيف ولماذا.؟ هذا ما ستعرفه بين السطور.
(تنبيه هام في حرق) روايه من احسن الروايات اللي قرأتها في حياتي وممكن كمان تصنف انها احسن رواية قرأتها في حياتي. رواية بتوريك الظروف ممكن توصلك لي ايه وبتناقش الظلم اللي الناس بتتعرضله من عنف أسري زي اللي حصل علياء وعرفه وبيع الاب لبنته ويجوزها شخص عشان يدافع عن ممتلكاته زي اللي حصل لصفيه واللي ممكن يوصل لطريق زي الدعارة والانتحار والقتل. احسن شخصية بالنسبالي صفيه اللي أقل شخصية قذارة لأنها بردو اشتغلت في السرقه لمجرد أن مكانتها متقلش في البيت اللي هي مظلومه فيه بس هي في الأخر صلحت غلطها وبلغت عن مهران بس بردو مقدرتش تصلح غلطها اوي عشان بردو انتحرت واختارت أنها تموت كافره عشان تقهر مهران اكتر عن طريق انو يبقى قاتل وحرامي في وجهه نظر الناس. وفي وجهه نظرها أن هي كده كده كانت هتتعدم على حبل المشنقه فا قررت انها تعدم نفسها بنفسها عشان تبقى هي اللي اختارت طريقه موتها (في وجهه نظرها).
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية رائعة وفكرة مميزة لم ارها عند كثير من الروائيين ، كما ان طريقته مشوقة جدا لدرجة انك تريد متابعة الاحداث ، كما ان بها حس الفكاهة في بعض الجمل والكلمات ، اهنئ الكاتب على هذه التحفة واتمنى ان يكمل
غلاف الكتاب جذب انتباهي وكان له تأثير إيجابي على انطباعي الأول للرواية، حتى على الرغم من عدم معرفتي بالكاتب سابقًا ووجود اسم دار عصير الكتب،لكن للاسف،غلطة الشاطر بالف. فكرة الرواية جميلة ولكن استمرار الهروب والمطاردة لأكثر من 150 صفحة جعل القصة تبدو مكررة ومملة بشكل كبير كبير كبير. الرواية تقريبا 200 صفحه ومن الوهلة الاولى،ولكنها لو طبعت الصفحات بشكل عادي وطبيعي زي اي رواية اخرى،ممكن تجمعها في ٥٠ صفحة. تمنيت أن يتم استغلال الفكرة الرئيسية بشكل أفضل وتطويرها بدلاً من الاعتماد على تكرار الأحداث بشكل سهل. في الختام، الفكرة الرئيسية وجودة الكتاب كانتا النقاط الإيجابية الوحيدة في الرواية، ولم أجد محتوى إضافي يستحق. لو فيه ربع نجمه كنت قيمت الرواية.
رواية ٢٠٠ صفحة، منهم ٥٠ صفحة فاضية تماما وفي الاخر يقولوا الورق غالي! الرواية عبارة عن مطاردة داخل بيت لمدة ١٢ ساعة، لا أعرف كيف تستمر مطاردة لمدة ١٢ ساعة داخل بيت من دورين او ثلاثة. وصف سيء للمكان حتى اصبحت غير قادر على التمييز ما اذا كان البطل داخل إلى ام خارج من البيت، طالع على السلم ام نازل من الشرفة، على السطح ام عالارض! لم يعجبني فيها الا الفصل المكتوب في المذكرات، وذلك طبعا لأن الكاتب ابتعد عن المطاردة الساذجة داخل البيت. أصغر كتيب من اعداد رجل المستحيل كان بيبقى فيه أحداث اكتر من كدة. اعذر الكاتب لصغر سنه وقلة خبرته.
تبدأ الرواية بمعرفة (عرفة الأشموني) برغبة إثنان في التخلص منه أو الان*حار قبل وصولهم إليه بعد موت إبن (الجبالي) بعد اشتباكه مع الشرطة ونجاة (عرفة) وزميل له تم التخلص منه لاحقاً
تذكر (عرفة) لطفولته السيئة وانفعالات أبيه التي تسببت برحيل أخته وإحداث إصابة لأخيه ، وأمه السلبية المتقبلة لذلك وغضبها بسبب الإبلاغ عن زوجها بعد ق*له لابنته
ملاحقة (خيري)و(عوض) رجال (الجبالي)لهم ومحاولته للهروب منهم داخل قصر ، عثور على مذكرات لسيدة كانت تعيش كالسجينة في قصر عشوائي
تفوق عرفة في الجامعة لكن وجود الوساطة ضيع تفوقه ، تعرفه على فتاة لم تأته الجرأة على مصارحتها بإعجابه بها تعرفه على بائعة الهوى(علياء) التي أعطته المتعة وميله لها ...... *سمكة ريمورا (قملة القرش) التي تلصق نفسها بظهر القرش لتأكُلَ من فضلاته وتعيش في حمايته ------------------------------- "إذا كنت أنجو، فلِمَ أنجو؟
من أجل نفسي؟ لم يتبقَّ مني الكثير على أي حال."
"ربما لم أختر كيف أعيش، ولكني سأختار كيف أموت…"
"مهما كان الألم بداخلي، لا أستطيع إلا أن أعزف لحنًا سعيدًا"
"فنجمة السينما بالطبع لا تتذكر جميع الكومبارسات الذين مثلوا أمامها، بينما تظل تلك الأدوار للكومبارس أشبه بلحظة مد يده فيها للسماء وكاد يمس القمر."
"كانت (أجمل)... لا وصف أدق.
أجمل من أن أتصورها…
أجمل من أن أتذكرها…
أجمل من أن أصفها…"
"ربما هي بالفعل زهرة صحراء، نادرة، وتنبت وسط ظروف قاسية، وتظهر بسرعة وتختفي كما ظهرت، وتمنحك الأمل وسط اليأس."
"كنت أقول إنها دائمًا (أجمل)، ولكني نسيت أو تناسيت أنها أجمل من أن تكون معي
أجمل من أن أستحقها
أجمل من أن أطلب منها أن تحيط يديها الرقيقتين البضتين بيدَيَّ العظميتين الخشنتين"
"أبي عامل بناءٍ، وكما تقتضي السلسلة الغذائية فمالك الأرض يرهب المهندسين، والمهندسون يرهبون مقاول الأنفال، ومقاول الأنفار يرهب العمال، والعمال يرهبون عائلاتهم"
12 ساعة عمر محمد أحمد النوع: أكشن دار النشر : عصير الكتب سنة الإصدار: 2023م الطبعة : الأولى عدد الصفحات (199) صفحة الغلاف: ممتاز (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف: عبد الرحمن الصواف العنوان : 12 ساعة .. زمن أحداث الرواية اللغة والحوار: جيد الحبكة: مقبول 12 ساعة هو عنوان الرواية وزمن الأحداث رواية إيقاعها سريع في أماكن محدودة جدا لكن هذا الإيقاع انتقص شيء من الحبكة لكن أعجبتني ودمتم مثقفين – شغوفين بالقراءة 2.5/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب ولكن تقييم لعمل له وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
من امتع الأعمال اللي قرأتها .. اسلوب الكاتب واضح انه كل مدى ما بيزيد نضج .. اسلوب الفلاش باك المتداخل مع تفاصيل المطاردة اتعمل بذكاء و حرفية لدرجة انك في وقت بتتوحد مع شخصية البطل و تحس انك جوة عقله .. تقييمي للرواية ممتاز
أسلوب رائع في الرواية و تتابع زمني سريع مع الاهتمام بكل التفاصيل التي تبدو في البداية غير مهمة ولكن في الحقيقة هي في غاية الأهمية بالتوفيق في كل كتاباتك