في جديده "العودة إلى الأمام" يبحث الكاتب والإعلامي السعودي ياسر الغسلان في أسارير الخصوصية السعودية، بطريقة واقعية، تسهم في بلورة رؤية تتمحور حولها الأحداث وتقدم قراءة في جميع الاتجاهات. فبدا وكأنه صاحب مشروع نقدي شامل يدرس شروط صلاحية لكل المعارف التي أنتجها العقل الإسلامي، ونعني بها تفكيك بنيته، وتحليل مسلماته وبداهاته، واستنطاق صياغاته وتعبيراته، بقصد معرفة كيفية اشتغاله، وطريقة إنتاجه للمعنى، وأخيراً التماس حدوده وتناهيه. يعتمد الكاتب في مقالاته مقاربة معرفية هي أقرب إلى فلتات اللسان الفلسفية فتبدو الكتابة معه بمثابة سيل من التداعيات، التي تؤكد أن المثقف لا يتنفس إلا عبر أعماله يفرغ فيها ما يود قوله: "ليس هناك مجتمع كامل ولسنا حالمين نبحث عن مجتمعات يتحا&