لم تكن ملفات .. و لم يكن ضجيج الجناة داخل الزنزانات ، بل كانت أكثر من ذلك ، كان وراء كل ملف قصة تبدأ من عقل المجرم و تنعكس للواقع من خلال أنماط سلوكية إجرامية تخص المجرم وحده فقط . هذا ليس كتاب يحكى وقائع يومية لمحلل .. بل هو وصف دقيق لحياة وحوش قابلهم ، ووصل إلى نقطة فهم سلوكهم الاجرامى .. بتفاصيل لم يتم تجميلها أو تخفيضها ، هنا عقول المجرمين و عقل المحلل بين أيديكم
نعود مرة اخرى مع كاتبي المفضل الاستاذ محمد الشيباني
من بعد كتاب 40 زنزانة والي قرأته في مارش 2021 كنت متحمس جدًا اكمل الرحلة معه في كتابه الجديد " محرك الدمى "
كشخص مهتم بتحليل السلوكيات الاجرامية وجدت ان الكتاب رهيب و خفيف و مليئ بالمعلومات الي تفيد بالتحليل و أيضًا بالقضايا المرعبة الي تم تحليلها مثل قضية حارق النساء بالاسيد في عام 2017
اخذني الكتاب لعالم اخر تمامًا خصوصًا اخر قضية .. تدخل داخل عقل المجرم و تاخذ دور المحلل و أيضًا بعض الاحيان الضحية تستكشف سوء و قبح هذه العقليات و تتعجب ان هذه العقليات نتيجة تراكمات واحداث حصلت و ان البعض من صنع المجتمع!!
متحمس جدا للكتاب القادم من الاستاذ محمد الشيباني 🤍
في سؤال يتكرر في بالي كل ما سمعت عن جريمة قتل، تحرش، اغتصاب، إلخ… عندهم مشاعر؟ يحسون مثلنا؟ هم بشر من الاساس؟ قرأت الكتاب محاولة لإجابة عن تساؤلاتي واكشفت أن الفرق الي بيننا وبينهم هي إنسانيتنا، رحمتنا، وعطفنا على بعض.
إذا ما أقتنعت بتبريرهم وبالأسباب الي وصلتهم لهالجرائم هذا طبيعي جدًا لأن عندك "انسانية".
أثناء قرائتي للكتاب كنت اشعر بالإشمئزاز والغضب وكل المشاعر المزعجة وهي مُجرد قراءة، فما بالك من هو بينهم في عِقْر دارهم يتجول بين عقولهم المُعتلة وبِشكل يومي !
الكتاب بقدر ماهو مرعب بتفاصيله إلّا أنه يوصل لنا فكرة مهمة ألا وهي: كثير من المعتلين الذين ذكروا خُلقو بواسطة مجتمعهم. اشكر الكاتب على هذا الكتاب ملاحظة: عيب الكتاب الوحيد وجود عدد من الأخطاء الإملائية التّي كان من الممكن تجنبها بسهولة.
هناك علم نفس يشرّح النفس البشرية وهنا بروفالينج يتقمّص النفس البشرية وشتان بينهما وأعان حبيبنا محمد الشيباني .. فلقد أوصل لنا تعقيدات بشرية لم يقربها لي علم النفس وهو جعلني أعيش دور الضحية والجاني معًا، أن أرى المشهد يتكرر من جديد بزوايا وإجابات متجددة كل مرّة.. ذكرني هذا المجال (المحلل السلوكي) بمسلسل هانيبال حينما يعيش ويل غراهام مسرح الجريمة ويدخل في كوابيس لا نهايئية وعندما تماهى في تعقيدات هانبيال (محرك الدمى) شعور مخيف وكابوس لا نهائي شكرًا لك محمد من الأعماق.. وكتابك الجديد (الشر يتحدث) في القائمة
دائما كان عندي فضول أعرف كيف يفكر المجرم وايش هي بذور الفكر الإجرامي وكان تحليل الشخصيات وإسترجاع الجرائم اللي مرو فيها دقيق ومخيف بنفس الوقت ، أستمتعت بقصة المحلل محمد الشيباني ومراحل تطوره ك محلل وتطور قضاياه ، لكن القصص وخصوصا الأخيرة كانت مُدمرة ولا أقدر أتخيل او أستوعب انها شيء حصل وفي عالم طبيعي وأعتقد راح آخذ وقت طويل عشان أتعافى من كمية الشر المهولة فيها.