Jump to ratings and reviews
Rate this book

حدث في شارع الصحافة

Rate this book
ويقدم شهدى عطية كتابه؛ قائلاً : هذا الكتاب هو جولة في شارع الصحافة وقراءة في أوراقها المجهولة ومعاركها وبعض من حلقاتها المفقودة من زمن فات .يقول موسى صبري عن نفسه: لم أترك مقعدي في قطار الصحافة العجيب يوماً واحداً، لم أنزل في محطة فرعية، لكي أستقل قطاراَ آخر، وحقائبي عديدة، مختلفة الألوان والأشكال والأحجام... ونحن في هذا الكتاب نفتح حقيبة من حقائب موسى صبري حاول هو إخفائها بعيداَ عن أعين قراء شارع الصحافة.وتابع، وكيف استطاع عبدالشافي القشاشي صاحب مجلة الفن أن يسرب وقائع أحداث إحدى جلسات صالون العقاد، وهى الجلسة التي أحدثت دويا هائلا حتى أن أحمد بهاء الدين عندما قرأ مسودة الجلسة كان مذهولاً من الآراء والألفاظ والشتائم التي يوزعها العَقّاد طيلة الندوة على الغائبين بنفس السّخاء الذي يوزع به القهوة والسجائر على الحاضرين. لكن بهاء لم ينشر فنشرها القشاشي وانقلبت الدنيا .

310 pages, Unknown Binding

25 people want to read

About the author

شهدي عطية

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (15%)
4 stars
6 (46%)
3 stars
5 (38%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohamed Ibrahim.
299 reviews19 followers
March 11, 2023
هَذِهِ هِيَ قِيمَةُ أَرْشِيفِ الصُّحُفِ، وَالَّتِي تُعْتَبَرُ بِمَثَابَةِ دَفتَرِ أَحْوَالٍ لِلْمُجْتَمَعِ

الكتاب مجموعة من التحقيقات و اللقاءات وأيضا معارك و التي عثر عليها الصحفي شهدي عطية بين الأوراق منسية ليقوم بعرضها وإخراجها للنور مرة أخرى

-البداية كانت في 20 فبراير عام 1949 مع صدور قرار إلغاء البغاء في مصر
كيف انقسم الرأي بين مؤيد ومعارض
مقالات سلامة موسي في جريدة النداء وحملته الكبيرة لإعادة البغاء !!

أيضا رأي الشيخ احمد الباقوري وزير الأوقاف والشيخ محمود شلتوت والدكتورة درية شفيق وموقفهم من تأييد ذلك القرار

وآراء غريبة كالذي اقترح أن تفرض الحكومة ضرائب علي الاعزب وتكون إعانة للمتزوج واعطاء الوظائف للمتزوجين فقط

-لسان العقاد
رأيه الصادم في طه حسين عميد الصهيونية ، وحكايته الغريبه في تل أبيب بعض أن دعي الي أحد المعارض الفنية وفوجئ بأن ذلك المعرض لم يكن به إلا مجموعة من الفتيات العرايا !
أيضا اللقاء أو الفخ الذي اوقعته به الصحفية مديحة عزت وما أن بدأت تسأله عن الصحفيين والكتاب حتي أطلق العقاد لسانه علي الجميع وعرضت تلك اللقاء في روز اليوسف بعنوان "العَقّاد يشتم كل الناس "

-مشوار هيكل
المشوار الطويل لهيكل مع الصحافة واول تحقيق صحفي له مع جريدة الايجبسيان بعد قرار إلغاء البغاء وذهابه الي وش البركة لإجراء حوار مع فتيات تلك المهنة الحوار الذي لم يكمل دقيقة واحدة لهروب هيكل ، المقال الاول" كنت أتمني أن أكون معهم " وهو المقال الذي تحدث فيه عن لقاء الملك فاروق بأوائل الخريجين من الجامعات و اول حوار سياسي في جريدة روز اليوسف مع الوزير الصيني

التحقيق المثير في كفر الغجر ووصفه الساحر لأبناء قبيلة الغجر ، تحقيقه الاخر في سجن النساء والرجال والمقابلات التي قام بها معهم

-سيرة جديدة لاحمد بهاء الدين الذي عمل بالصحافة لثلاث واربعون عاما، وحكايات عن صلاح جاهين مكتشف الشعراء عبد الرحمن الابنودي وسيد حجازي

كل الشكر للكاتب علي المجهود الذي قدمه من بحث وعرض لتلك المواضيع والتحقيقات وفي انتظار أجزاء جديده تحتوي على معارك أخري
Profile Image for Ahmed.
139 reviews8 followers
March 3, 2024
ممممم...
هنك رأى قائل بأن الكتاب الجيد هو ما يُدخِل علي النفس المتعة أو ما يضيف لها جديدا... و هذا الرأي هو ما يجعلني في حيرة أثناء تقييمي...
الكتاب أضاف لي جديدا، لكن المتعة كانت غائبة اغلب الوقت...
الكاتب بذل مجهودا لمراجعة أرشيف الصحافة من الأربعينات.. تقصي أثر عدد "محدود" من الصحفيين و ذكر وقائعهم و معاركهم الصحفية..
بعض الروايات ممتع و بعضها ممل..
كنت افضل لو جعل الكتاب عاما للمعارك الصحفيةسواء بين الصحفيين أو بين الصحفيين و غيرهم.. لكنه انقسم لجزء لمشوار الصحفي و جزء لمعاركه...
اعطي ٤ نجوم لتقصي المعلومة.. و نجمتين لمنظور الكاتب
٣ نجوم تقييم شامل
Profile Image for Abdelrhmanibrahim.
26 reviews6 followers
March 20, 2023
يؤسس كتاب شهدي عطية حدث في شارع الصحافة أرشيفاً يحتفظ بذاكرة أفراده من الاندثار؛ يتتبع في كتابة أثر أحد أهم بناة المقال والتحقيق الصحفي، في زمن أصبحت فيه المهنة عند البعض كتفصيل الملابس، ليس فقط ليعيد كتابته ما هو شائع، ولكن ليضيف حكايات وتفاصيل سقطت سهواً ولم تسعفها يد ما أن تطفوا من جديد، وسيحمل على عاتقه تأريخ كل شخصية في وعي قارئه، وكأن كل واحد منهم قد كتب شهادته عن سيرته المبتورة قبل موته.

يحكي شهدي عطية عن المناخ الذي ساعد أساتذة مثل الأستاذ محمد حسنين هيكل، وأحمد بهاء الدين، وإحسان عبد القدوس، وصلاح جاهين، وموسى صبري، الذي ساعد كل شخص على تألقه.

ستقرأ أولى تحقيقات هيكل الصحفية في جريدة الإچيبشيان جازيت، حين حاور مجموعة من الساق.طات عن تأثير إلغاء قانون الب.غاء عام 1942، وأول حوار سياسي في مجلة روزاليوسف مع الوزير الصيني، التي شهدت أولى تألقه كصحفي شاب مروراً بتحقيقات صنعت أسطورة هيكل وشهرته، كتحقيقاته مع رئيس الخلية الشيوعية الهارب، وكفر الغوازي، وخط الصعيد، وسجن النسا، وحكاية تحوله من أديب إلى صحفي حين كتب أولى قصصه السراب.

وأيضاً معارك صلاح جاهين الغير معروفة، وأولى كتابات أحمد بهاء الدين وحكاية تحول كرهه لمجلة روزاليوسف إلي حبه لها، و مفارقات تحدثها أجندات الصحافة أنتجت ذاكرة لاذت كل مفردة في سياقها.

يكتب شهدي عطية وكأنه يعيد إكتشاف هذا العالم لأول مرة، ينطلق كل بورترية بقلمه بحثاً عن أصالة أخفت صياغتها دلالة نهضت من غفلتها حتى باتت أكثر وضوحاً، وفيما أنت آخذ في الاندهاش مما أضحت أقرب لجثة هامدة الآن، أنها كانت مفعمة بالحياة في وقت ما.
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews479 followers
August 28, 2024
ربما ونحن نقرأ كتاب " حدث في شارع الصحافة" يجب أن نتحسَّر على حال الصحافة اليوم، ربما كان هناك محتوى وأعمال أدبية تُنشر على صفحاتها و معارك ومناوشات فكرية وشخصية .. كانت هناك صحافة تم القضاء عليها بعد ذلك. هذا الكتاب يتناول أحداث ووقائع ومناوشات تاهت في أوراق الدوريات القديمة، عثر عليها وأخرجها إلى النور الأستاذ شهدي عطية، ويُحسب له أنَّ الوقائع والأحداث التي ذكرها كانت نقلًا مباشرًا من تلك الصحف.

يكشف الكتاب جانبًا من تفكير النخبة الليبرالية مع حادثة إلغاء البغاء عام ١٩٤٩م، فقد دافع عن وجوده سلامة موسى و التابعي، ثم أعاد موسى صبري حملة الدفاع عن البغاء في الخمسينيات، وهي تلك الحملة التي استعملها صلاح عيسى للتشنيع على موسى صبري في الثمانينيات. من خلال تلك المناوشات يتبدَّى لك كيف تتخفى الأيديولوجيا في ثياب الوطنية والدفاع عن الوطن ومصلحته، وبعضهم استعمل تلك القضية للهجوم على الرجعيين (!!) الذين يؤيدون إلغاء البغاء من الحركات الاسلامية. في تلك الأجواء يرصد الكاتب كيف خاض هيكل أولى مغامراته الصحفية عندما كتب عن النسوة الساقطات المتضرِّرات من الأمر العسكري الصادر بإلغاء البغاء.

لم تكن الدعوة إلى عودة البغاء من غرائب المعارك الصحفية، ينقل لنا شهدي عطية كيف تم بعد حركة الجيش المطالبة عبر صحيفة يرأسها السادات بجعل مرسى مطروح مركزًا عالميًا للقمار يُنافس مونت كارلو عاصمة القمار في العالم، توالت الرسائل الغاضبة على الجريدة، منها رسالة لطبيب اتهم السادات بأنه " فاسق"، ولما طلب السادات مقابلته ظنَّ الطبيب أنها نهايته، ولكنه وجد السادات يناقشه معلنًا له أنَّ هذا ليس رأي الجيش ولا المجلة. بعد ذلك تم منع القمار عام ١٩٥٥ إلا للمحال العامة الموجودة في مناطق السياحة.

شغل العقاد جزءًا من معارك صحافة ذلك الزمن، فكان شتَّامًا للكل؛ مما دفع الكل للهجوم عليه، فطه حسين عند العقاد هو عميل للصهيونية و محمود أمين العالم يستحق اسم الجاهل، وغير ذلك من شتائم العقاد لمجموعة من مفكري ذلك الزمن أوقعه فيها محرر مجلة الفن عندما ذهب إلى صالون العقاد، ثم تواصلت تلك المعارك بعد أن أوقعت روزاليوسف العقاد في الفخ عبر محرِّرته الأستاذة مديحة التي قابلت العقاد في مكتبة الأنجلو ولم تكف عن الضحك أثناء نقد العقاد وشتمه لمفكري عصره؛ مما جعلها تقول أنَّها شعرت لوهلة أنها تجلس مع جدها.

يُحدِّثنا شهدي عطية عن صلاح جاهين ورباعيته وكيف أنَّه كتب رباعية يقول مطلعها " يا طي يا عالي في السما طظ فيك"، صادفت تلك الرباعية وقت طيران عبد الناصر إلى يوغسلافيا لحضور مؤتمر عدم الانحياز، ففهمت القيادة السياسية أنَّ في ذلك تعريض بالرئيس. قال جاهين بعد ذلك أنَّ الرباعية مُنعَت لفترة ثم عادت، ويُصحِّح شهدي عطية هذه المعلومة= ويقول أنَّ الرباعيات لم تُمنع حتى تحتاج أمرًا بعودتها مرة ثانية. يكشف الكتاب كيف ساعد شاهين على اكتشاف الشعراء مثل الأبنودي، وكان شاهين كما يقول الكتاب " لا ينكر الجَميل" .

هناك شطر كبير من الصفحات يختص بهيكل، منها عن بداياته في الكتابة و عندما نشر رواية له بعنوان " السراب" وكتب قبل اسمه لقب " الأديب"، وامتنانه للسيدة روزاليوسف، وكيف حقق هيكل تألُّقه من خلال الحوارات السياسية مع السياسيين مثل النقراشي باشا وإسماعيل صدقي باشا، لكن الجزء المهم حقًا هنا هو نقله لتحقيقات هيكل من زمن البدايات وهي مجهولة لدى معظم قراء هيكل، مثل تحقيقاته عن الخلية الشيوعية و مغامراته في كفر الغوازي والغجر وسجن النساء وسجن الرجال. وتعرّض الكتاب لشئ من الهجوم على هيكل، الذي بدأ بشكل جدّي بعد مقاله الشهير " تحية للرجال" في مارس ١٩٧١، فقد اعتبره خصومه من المبشرين بالهزيمة الذين يشيعون روح اليأس.

يتكلم الكتاب عن أحمد بهاء الدين، وقد ذكر قصة دخول بهاء في الكتابات السياسية عندما كتب مقالة " لا تقتلوا القيصر" تزامنًا مع مشاحنات قوانين الصحافة عام ١٩٥١، وقد عدَّ البوليس السياسي هذا المقال تعريضًا بالملك، أما أول مقال كتبه بهاء بعد حركة الجيش فكان حول أهمية الدستور، وكان من الطبيعي أن يكتب بهاء كتابًا ينقد فاروق بعد حركة الجيش بناء على طلب من إحسان عبد القدوس.

كثيرة هي الحكايات بقدر ما كانت المعارك، ربما معرفتها يخرج عن حد التسلية الفكرية لمعرفة كيف كان يفكر ويكتب ويتصرف هؤلاء بناء على عوامل كثيرة أيديولوجية وسياسية وربما برجماتية أيضًا، وهي معرفة تُكمل الصورة العامة التي يُمكِن الخروج بها من قراءة كتبهم. الجهد الذي بذله شهدي عطية هو جهد مشكور في تجميع تلك المادة مما يُفيد الباحث على العموم، ويقدر على توظيف تلك المادة بعد ذلك في دراساته عن تلك الشخصيات أو عن الحالة الفكرية وأزمتها في تلك الفترة عمومًا.
40 reviews4 followers
February 11, 2024
كتاب تطلع منه بحكايات كتير وافكار كتير عجبني فصل صلاح جاهين ومحمد حسنين هيكل على وجه الخصوص
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.