كُنت حريصًا في جميعَ الليالي على أرتداء طوقَ النجاة تحسُبً لأي إعصاراً سيأتي الا ليلةُ الثمانية والعشرون بالرغمِ شعوري بأن الإعصارا قد أتى الا أنني قد خلعتُ طوقَ النجاة وغرقتَ في سلسلةً الغاز لا نهايةَ لها..لم أكنَ متوهمًا
كتابٌ جيد، وقصةٌ جيدة، وتطبيقٌ سيئٌ جدًا. أعني بذلك أن كمية الأخطاء الإملائية في الكتاب مهولة لدرجة لا يمكن غض الطرف عنها. كما أن الحوارات سطحية وسريعة، وكأن الكاتبة وضعتها لزيادة عدد صفحات الكتاب.
أتفهم أن الكاتبة كانت في سنٍ صغيرة عند نشره، وكان ذلك أحد أسباب كثرة الأخطاء، وبالطبع أنا أدعم الكُتّاب والمؤلفين الصغار الذين ما زالوا في بداية مسيرتهم الكتابية، لكن هذا لا يعني أن أتجاهل هذه السلبيات؛ ففي النهاية دفعت مبلغًا من المال لشرائه، وأضعت وقتًا وجهدًا في قراءته، لذلك أستحق أفضل من هذا.
حتى وإن كان الكاتب مبتدئًا، فيجب عليه مراجعة الرواية قبل نشرها، وإن لم يستطع، فمن الأفضل تعيين مراجع أو مدقق أو مصحح لغوي. وأرى أن وجود مراجعة لغوية أمر ضروري لجميع الكتب قبل نشرها.
انتقادي للكتاب لا يعني أنني لم أحبه؛ فما زال كتابًا جيدًا في نظري، وقصته البوليسية ممتعة، كما أن تسلسل الأحداث جميل أيضًا.
وأحببت علاقة الأخوين ببعضهما بعضًا.
هناك أيضًا نقطة استغربتها، وهي أن الجميع يعامل الصبي وكأنه طفل صغير، بينما تدور الأحداث وهو في السابعة عشرة من عمره تقريبًا، مما يجعله شخصًا واعيًا ومسؤولًا، وليس مجرد طفل تُمدَح حكمته وعقله في كثير من المرات. فأنا أجد عقله مناسبًا لعمره؛ ففي بعض الأحيان نراه يتصرف كالكبار، وفي أحيان أخرى كالصغار، لذلك لا أرى فارقًا كبيرًا بينه وبين بقية أقرانه.
أنا جدًا معجبة بالكاتبة اللي كتبت هالرواية ما شاء الله تبارك الرحمن رغم صغر سنها إلا انها أبدعت بشكل مو طبيعي.كانت الرواية جدًا مؤثرة خصوصا لما تمت مساعدة ريتشارد و محاولاته في اثبات الحقيقة و ايضا محاولاته في مساعدة اخته و حنيته بالتعامل معها العيب الوحيد في الرواية هو وجود العديد من الاخطاء الاملائية فيها لكن الحبكة جدًا جميلة ..❣️