كُنت حريصًا في جميعَ الليالي على أرتداء طوقَ النجاة تحسُبً لأي إعصاراً سيأتي الا ليلةُ الثمانية والعشرون بالرغمِ شعوري بأن الإعصارا قد أتى الا أنني قد خلعتُ طوقَ النجاة وغرقتَ في سلسلةً الغاز لا نهايةَ لها..لم أكنَ متوهمًا
أنا جدًا معجبة بالكاتبة اللي كتبت هالرواية ما شاء الله تبارك الرحمن رغم صغر سنها إلا انها أبدعت بشكل مو طبيعي.كانت الرواية جدًا مؤثرة خصوصا لما تمت مساعدة ريتشارد و محاولاته في اثبات الحقيقة و ايضا محاولاته في مساعدة اخته و حنيته بالتعامل معها العيب الوحيد في الرواية هو وجود العديد من الاخطاء الاملائية فيها لكن الحبكة جدًا جميلة ..❣️