في هذه الرواية المكونة من 18 فصلا، احداث تحصل بين ادم وأصحابه، وبين (سرمد) الذي ظهر في المدينة ليعاقب المخطئين على افعالهم
لقد تواجدتُ منذ أن خلق الإنسان، واخترتُ معاقبته على أخطائه مهما كان حجمها، ومهما تقدّمَ بالعمر، فأنا أعبث بالأحداث إلى أن تنزل العقوبة عليه.. وراقبتُ الكائن البشريّ، وعرفتُ كيفية تعايشه مع بني جنسه، حيث إن الإنسان يسلك طريق الضلال عندما لا يجد طريقًا للخلاص من المصائب التي كُتبتْ عليه.. فهو يمارس الظلم على الآخر؛ سعيًا للحصول على ما لا يحقّ له.. ومضيتُ في حياتي الخالدة وأنا أعاقب الخطّائين على أفعالهم، لكنني الآن سأعبث بالأحداث؛ لهدف عظيم أسمو إليه..
عدد الصفحات : ٢٥٤ صفحة نوع الكتاب : خيال لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور احداث الرواية عن اربعة اصدقاء كل واحد منهم قام بخطيئة ولكن لم يعلم بها احد وبعدها تجمعوا على عمل مهمة اجرامية وبنتيجة مربحة جدا ليظهر لهم سرمد ويتوعدهم انهم سيدفعون ثمن اخطائهم ولكن من هو سرمد ولماذا يغير في مجريات احداث الحياة فقط من اجل الانتقام من هولاء الاربعة ؟
الرواية فكرتها مرة حلوة لكن البطل الرئيسي هو سرمد ليش كان كضيف في احداث الرواية كنت اتمنى لو تكون في احداث اكتر تكلمنا عن سرمد و قصتو بشكل اكبر وحتى النهاية ماقالو ايش حيسير مع سرمد ودا الشي ضايقني لان حسيت الرواية ٢٠٠ كانت مقدمة وسرمد ضيف وبعد كدا بدئت الاحداث الي سرمد يكون هو البطل في الاحداث
في مدينة تعج بالفقر والفساد يظهر كيان يعاقب الناس على اخطائهم وحثهم على ارتكاب كل ماهو مشين في حق الانسانية حينها تبدا مجموعه من الاصدقاء في الانسياق نحو هذا التيار الجارف رغم انتشار الشر واندثار الخير الا ان هناك من يحملون الامل في نشر العدل والخير .
تتمحور رمزية الرواية حول اندثار الخير وانتشار الشر ولكن رغم ذلك الا ان هناك قلة قليلة تحمل الامل في نشر العدل وارجاع الاتزان لهذا العالم الرواية جميلة ولكن كان ينقصها المزيد من التفاصيل لان رمزية بهذا العمق صعب تكتمل في عدد صفحات قليلة