الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.
روايات كمال السيد أحرص على إقتناءها دومًا، ولكن دعيت هذه أكثر من مرة لسبب وجود كلمة ( الحب ) إذ كم أكره وجود ذلك، إذ كم يخاطر البعض بالتفكير بعيدًا عن رؤيتها كعنوان، ولحدوث الكثير مما قد جعل ذلك كريهًا جدًا.
ولكن، قد أضفتها لقائمة جملون بعدما رأيت أكثر من حساب في الانستقرام يتحدث عنها، وكم كان ذلك مثير جدًا! ابتدأتها ذات يوم حينما كنت أصفف كتبي، وساعدني على التسلسل للصفحة الـ47 ذكر زيارات الكاظمية .. ثم قد صرفتني الأيام، وها أنا عادوت إنهاءها في بضع أيام قليلة..
أما عن عامل الاستمرار الأول، ذكر الكاظمية / ذكر عبق المولى الكاظم وغمرة ألطافه وجوده .. ، إذ هنا تستشعر نعمة من يسكنون بجوار مرقد شريف، يلجأون في كل آونة، ويقبعون هناك! وكلما تم نقل أحداث أهالي المعتقلين الذين كانوا يشكون للمولى الكاظم ع، يشكون ما قد ذاقه، .. ألتظي شوقًا للزيارة! / ألتظي دعاءً للأسرى .. إذ أن نقل الكثير من همهمة وأحوال الزائرين، جعلتني أتخيل ذلك بكل عظمة! .. إذ للآن لم أنسَ أحاديث جدتي مرارًا حول عمق حنان الكاظمية، عن عمق سرحها وهي توصف ذلك متمتمةً بـ " الله يعودنا!" ولم تعد، ولم أزر أنا.
إذ أنني أيضًا ريثما ما كنت أقرأ في هذه الرواية، كنت قد قرأت رواية أخرى أيضًا عن أدب السجون، وشاهدت فلمَ مصطفى شمران الحاوي أجواء حرب ومشاهد سجون، ومتابعة أخبار السجون عن كثب.. كم نحن عالقون هنا، دون أن ندرك بضعًا من هذا العالم.. وكم نحن جاهلون إن كنا نعيش دون القراءة عن ذلك! عيبٌ علينا إن كنا ذلك. خلال ذلك / خلال هذه الجولة التي تحمل المحور ذاته، بالتعمق. أدركت عظمة حاجة الدعاء للأسرى! أدركت مجالس الدعاء التي تقام مرارًا، أدركت القارئة التي لا تنفك عن الدعاء لهم بكل محضر من القراءة.
كانت الرواية تتحدث عن وجع العراق، وكم ذكرتني أثناء التحدث عن حسام عن رواية ( عينا أم موسى ) فهنا الحديث عن هذا الحزن، عن التشتت والضياع، عن ذلك من خلال عائلتين عن كثب. العائلتان اللاتي قد تمت البدء بالحديث عنها منذ الصغر، وصولًا إلى نهايتهما .. النهاية التي لم أكن قد أتصورها. وحسن النهاية ومسكها!
أما ميسون؟ الطهر الذي لا تحتمل حقيقته، الحقيقة التي تشعر القارئ بالأسى.. الحقيقة التي تستشعر فيها النضال الذي لم يسري في إرادتك بينما أنت جالس هنا. النضال الذي قد لم نفتكر فيه، النضال الذي مداده القرب والمعاني الإلهية.
أما عن دراستهما، أي تكرار الأدب والطب والعلم، يذكرني ذلك بمحور معلمة المعهد التي كانت قد تحدثت في أول يوم لهذا العام، عن عظمة العراقيين والعلم.. عن الفطنة والذكاء ووراثتهما! عما تخلفه الحرب من قوة في العلم، بعلم لا يشهد كقوته في العراق!
لقد كانت قراءة الرواية مشهودة، لن تنسى في غمرة هذه الحياة بعدما قد تم هذا التجوال بالعمق بمكنون محورها ..
- لا أُعيب فيها سوى التطول، إذ 431 بإمكانها أن تُختصر كثيرًا.. إذ صاحبني تملل بعض الشيء وإنّ مع غمرة قوة محورها. ويعلم الله كم سررت لاتساق اللهجة العراقية مع الفصحى، كنت أقرأها متبعةً لحن أصواتهم بكل فرحة. أحببت فيها ذلك..
هي تحكي قصة كيف تدور الايام بين في حرب بين ظلام البشر الذي بلغ اقصى مستوى في الاسوداد حتى لا يمكن ان تقول هنالك سواد ,, فكانت ظلامة شعب العراق الجريح ,, وبين طهارة القلوب التي عاشت الارتقاء نحو السماء في اجمل حب و اقدس نفوس بشرية استوعبت معالم الفداء للوطن و التراب و الانسان المظلوم الذي يرتوي من قدح الابتلاء ,,
انصهر الحب السماوي فدام متألقاً حتى كان إرثاً للأجيال التي حملت الأمل في أرض الرافدين .
رواية رائعة و قصتها ليست غريبة لمن قرأ تاريخ العراق الجريح
رواية تسجيلية تتحدث عن تاريخ العراق , و المصاعب التي واجهها الشعب العراقي منذ أيام السبعينات من القرن الماضي , و اعن اصطدامه الدائم مع النظام البائد و خصوصا الاحداث التي ترافق شهري محرم و صفر لما لها من خصوصية في نفوس محبي سيد الشهداء يكتب كمال السيد ببراعة عن احداث الثورة الايرانية و مار افق ذلك من تطورات خطيرة في الشارع العراقي , و صدى تحركات السيد محمد باقر الصدر لمحات خالدة من التاريخ , كظهور قصيدة يا حسين بضمايرنا و كذلك ظهور زمرة من الشعراء أمثال أحمد مطر , كل ذلك في جاء في ثنايا قصة حب لطيفة بين المجاهدين , ميسون و حسام , و اللذان ضحيا بحياتهما من اجل اعلاء صوت الله , صوت الحق , و صوت الوطن هنا , سوف تقرأ التاريخ ربما كخطوط عريضة ثم عليك , انت ان تبحث بنفسك لا تخلو القصة من المثالية , و لكن أعرف أن هنالك شخصيات في الواقع قد تصل الى هذا المستوى , الذي يتحول فيه الموت في سبيل الله و الوطن هو منتهى الغايات تمنيت لو ان كمال السيد وضع مقدمة أو خاتمة , أو أي شيء بغلاف الكتاب يعبر عن الفكرة العامة للقصة , بمثابة الدعاية , لأنها من الروايات التي تستحق الاعلان عنها
رواية عميقة جدا تحاكي زمنًا سمعناه وما عشناه زمن قتل الانبياء.. زمن الشهداء الابرياء.. زمن خضوع وخوف امة شابهت امة رسول الله في عصر سيد الشهداء عليه السلام.. زمن شهادة وقتل السيد الشهيد شبيه السبط الحسين عليه صلوات الله وسلامه -في زمننا- واخته بنت الهدى شبيهة زينب العقيلة عليها السلام.. زمن شموخ انصار قضية الحسين ع وهم يتبعون قوافل الحسين في زمن البعث.. محلقين في سماء العشق، ذائبين في حب مالك الوجود، متحررين من قيود الدنيا.. متحررين من مخاوف الدنيا ..
- أيُ قداسةٍ يحملُها هذا الكِتاب ؟ أيُ عشقٍ ؟ أي روحانيةٍ ؟ أنا هويت .. و هذهِ الهاويةُ المُحببة إلى قلبي في الواقع الحُب المقدس بين ميسون و حُسام يجعلني أشعر بأنّ كل الحبِ امام حُبهِم كاذبٌ و غير حقيقي .. و الأجمل ، ذاك العشقُ الإلهي تلك الصلةُ الإلهية بين ميسون و الله :') شعرتُ ولوهلةٍ انني لا استحقُ العيش .. و انني امامها حقيرةٌ/فقيرةٌ من كل حسنةٍ قد تدخلني الجنة و أخيراً العراق .. في الحقيقة ، و بالرغم من اني عاصرتُ كل ما مرّ به العراقُ من وجع و سمعتُ عن قتلاهُ وضحاياه .. وحزنت ! ولكنني حين قرأت هذه الرواية المُقدسة .. ادركتُ ماذا تعنيه كلمة وطن و كلمة ولاء للوطن و ان العراقَ سيبقى حُراً ما دامت قلوب مواطنيه حُرة أبية و المجد لكل الرواياتِ التي مثل " آخر أساطير الحب "
وجدتني أمام هالة لا توصف أكاد أمامها لا أجد نفسي.. تجيد هذه الشخصيات جعلي أتسائل أين المعنى الحقيقي في حياتي؟ لماذا ما زلنا عاجزين؟ إلى متى والحسين يموت كل يوم من جديد؟
بالأمس وبعد أن أنهيت رحلتي مع هذه الرواية، أدركت كم أكون مخطئة حين أنتقي من الكتب الأكثر مبيعا. حين قررت شراء هذه الرواية كنت أبحث عن مؤلفات كمال السيد بعد أن أعجبت بأسلوبه في كتاب فاطمة حورية الأرض، و عند بحثي لمؤلفات أخرى له وجدت هذه الرواية ولثقتي بأن الكاتب عاشق لأهل البيت، كنت موقنة أن الرواية لن تتعرض لعلاقة حب غير طاهرة. كل شيء قدر و قراءة هذه الرواية من أجمل أقداري لهذا العام.
رواية متكاملة بكل معنى الكلمة من حيث الأسلوب و السرد التاريخي، تتحدث عن حال العراق في الفترة منذ تسلم حزب البعث البائد للسلطة إلى عام 1988. بطلا الرواية حسام و ميسون .. حسام من محافظة الناصرية و ميسون من الكاظمية. تقسم الرواية إلى أجزاء بعنوان الفرات 1 و الفرات 2و ... الخ و دجلة 1 و دجلة 2 و .... الخ . الفصول بعنوان الفرات تتحدث عن حسام و عائلته و الفصول بعنوان دجلة تتحدث عن ميسون و عائلتها. النصف الأول من الرواية قبل استشهاد السيد محمد باقر الصدر -رحمه الله- حيث كل من حسام و ميسون في مدينته ولا يعرفان بعضيهما. و النصف الثاني بعد أن يتقدم حسام لميسون ثم حياتهما في السجن و كيف ينمو الحب الإلهي في هذه المرحلة حيث تعيش مع ميسون في صلاتها و مناجاتها للخالق.
الرواية أكثر و أكبر من أن توصف، هي بحق أجمل ما قرأت ♡
آخر اساطير الحب قصة تدور احداثها في العراق من سنة ١٩٦٦الى ١٩٨٨ وكيف اصبح حكم البعث في العراق مرورا بقيام الثورة الايرانية واغتيال الصدر ونشإت حزب الدعوة والحرب العراقية الايرانية كل هذه الاحداث تمر بين عائلتين احداهما تسكن في الجنوب (حسام) والاخرى في الكاظم��ة (ميسون) وكيف تتوالى الاحداث بينهم وتنشأقصة حب الرواية اعجبتني بسيطة سهلة بها مفردات عامية عراقية (من زمان ماقريت هالنوعية من الروايات
رااائعة مااجمل الحب في الله ولله هزتني في اعماق قلبي وهاجت فيّ المشاعر بالنسبة للاسلوب بدت مملة في البداية ولكن ما ان انتصفت لم استطع تركها الى النهاية اود ان اعطيها خمس نجوم ولكن هناك بعض الاخطاء اللغوية والخلط احيانا بين اللهجة العامية والفسحة اما من حيث القصة فلا املك الوصف المناسب لروعتها رائعة رائعة رائعة
✍🏼 📚 آخر أساطير الحب المؤلف / كمال السيد 🇮🇶 الناشر / مركز الغدير الصنف / رواية تسجيليّة عدد الصفحات / ٤٣١ مراجعة رقم / ١٧ نيسان / ٢٠٢٢ . م أقتباس :
✨ إن ما يدهش المرء قدرة الإنسان على التكيّف والاستمرار في الحياة، ارادة الحياة والشعور بالخطر يدفع شعباً بأسره إلى أن يحاول عبور هذه الأزمة وهذا المنعطف المصيري …
تقع هذه الأحداث من الربع الأخير من القرن العشرين ( أيام الحرب العراقيّة والإيرانيّة) أيام حكم الطاغية العاثر وبالخصوص ما ينتمي له من حزب وهو " الحزب البعثي الأشتراكي " وقبله كان أحمد حسن البكر المنتمي للحزب والذي عُيّن في مناصب كثيرة وأُشرك في نشاطات كثيرة و تولّى منصب زمام رئيس الوزراء بعد إطاحة عبدالكريم قاسم في ثورة الثامن من فبراير وأتى دوره في فقدان السلطة بشكل تدريجي لـ صالح طاغية العراق
تدور أحداث الرواية في عائلة بيت الحاج حامد مؤّذن جامع الشط وابنه حميد وحفيديه حسام وأنعام ومن جهة آخرى كذلك عائلة أبو ميسون صاحب محل للذهب وابنته ميسون واخيه أبو خوله في بداية حياتهم السنيّه الأولى ( حسام - أنعام - ميسون ) حتى ولوجهم الجامعة وتوّجهاتهم الدينيّة من واجبات إتجّاه معتقداتهم وتربيتهم على الأنضمام لطريق الحّق ونصر المظلوم والضعيف مهما كانت العوائق والتحديّات التي تواجهم من تنكيل وضرب وتعذيب بأنواع لا يخطر على بالك وتتساءل هل هي حقّاً تصدر من نفوس تعرف الإنسانيّة وحرمتها هذا ما فعلهُ الحزب البعثي وأتباعه وأنصاره الوحوش الذي تكالبوا على العراق بكل ما يمّت لهُ بصِلَه بمسرحيّاته وفساده وجذوره التي تنبعث منه العفونه والخباثه في أساليبه وتعامله
عانوا كثيراً من الجواسيس وطوامير السجون المطبقة الرهيبة وبرك الزيت وبرك التيزاب الاسم التجاري لحمض النيتريك صيغته الكميائية HNO3 التعذيب فن من فنون الطبقات الحاكمة ولا أستثناء وكل منهم يملك أساليبه التي أتو بها من سفّاحين الغرب لكي يركع الشعوب لهم ولكن مقطع قصير تخلّد وحُفِرَ وتجذّر فينا لخطبة الأمام الحسين عليه السلام الثانية بيوم عاشوراء ( هيهات منّا الذِلّة ) وقعها يهّز كراسي الظالمين
رواية ستأخذك معها وتعيش بين طيّاتها وكأنّك حينذاك مع الشعب المُعذّب والذي يحاسب على الظّن وستبرهن لك الحب الحقيقي الإلهي الذي لا يتبدّل مهما يحصل من جور الظالمين لا يشوبه شائبه
يا حسين بضمايرنا صحنا بيك امنّه لا صيحة عواطف هاي لا دعوى ومجرد راي هذي من مبادئنه….صحنه بيك آمنّه
✨ ما الدنيا إلّا ساعة شوق إلى لقائك وما الحياة إلّا ممر إلى فنائك وما العمر إلّا لحظات كفاح من أجلك وفي سبيلك. فاجعل حياتي يا رب كلمة رضا واجعل روحي يا سيدي خفقة أمل ورجاء .
________________ الرواية: اخر سطور الحب الكاتب : كمال السيد عدد الصفحات : ٤٣١ _______________ رواية تسجيلة تحكي معاناة الشعب العراقي في عهد الطاغيه صدام و ما قام به من تشريد و قتل و جبروت بابناء شعبه تخللت الرواية مقاطع من الادعيه و الايات القرآنية بالاضافة الى مقاطع من رثاء عبدالزهراء الكعبي رحمه الله و تمحورت الروايه حول الشباب المجاهد و الثائر الذي يرى بعين البصيره فيرفض الظلم و تتبلور من خلالها قصة حب طاهره للشاب حسام و ميسون اللذين اخذا على نفسهما عهداً ان يزلزلو عروش الظالمين فلم تكتمل فصول ذلك الحب الطاهر الا بعد العديد من العذابات و القهر و لكنها اكتملت بشهادتهما _______________
احداث الرواية مشوقة و متسارعه كثيراً تنوعت بين المفرح و المبكي و لكن غلب عليها الاحداث الموجهه و الظروف العصيبه التي مر بها ذلك الشعب الشريف
يكتب كمال السيد حكاية حب جميلة ليست ككل الحكايات بل أسطورة حبٍ لـ "وطن" فيبدأ بالعراق الأصل ، الغني بالجمال و يسرد حكاية اغتياله على ايدي البعث فيدخل في أبسط التفاصيل و أكبرها لتعيش الوجع مفصلاً بلغة مُتمكنة مُدهشة فيكتب أسطورةَ حُبٍ طاهر مع شخصيات قد تكون خيالية لشدة مثاليتها إلا انها مُقنعة جداً وَ جميلة ، تعطي درساً "كيف نموت لِـ نحيا "
حقاً أن كل ما في العراق جميل ، حتى الوجع وَ الموت!
رواية أكثر من رائعه أبكتني في المنتصف الثاني خلال هذه الرواية تعلمت الكثير عن التضحية من أجل الوطن و من أجل الحرية و السلام جعلتني أشعر بمن يقع عليهم الاختيار للتضحية بحياتهم من أجل كرامة باقي الشعب
فعلاً كما ذكر كاتب الرواية، التاريخ يعيد نفسه فكما حدث مع الحسين عليه السلام، حدث في العراق و يحدث الآن في وطني 🥀