Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #15

مجلة العربي - فبراير 1960 - العدد 15

Rate this book
عزيزي القارئ
أحمد زكي: الشعوبية بالأمس البعيد
مراكش المدينة ترقد عند جبال عمائمها بيضاء
عبد الله عبد الدائم: العروبة اليوم في آلام المخاض فلنحذر أن يكون من بعد مخاض إجهاض
ابن زهر: قلبك
برهان الدجاني: الطريق العربي البري لربط الخليج العربي بالبحر الأبيض المتوسط
محمد أبو زهرة: الشافعي - خطيب العلماء... وفيلسوف الفقهاء
خليل مردم: جبل قاسيون - قصيدة لم تنشر
درويش المقدادي: في متحف الكويت: صورة من تاريخها ومراحل تطور نهضتها ومجتمعها
محمد فريد أبو حديد: قصة من التاريخ: عروس الباشا
أحمد زكي: اعرف وطنك أيها العربي - الرياض عاصمة السعودية
أنور العطار: العربي - قصيدة
محمد وهبي: ميل دركهايم - ابن خلدون أسس علم الاجتماع
محمد حميد الله: التراث العربي - الذخائر والتحف للقاضي الرشيد بن الزبير
محمد النقاش: الجمال - هدف الحياة الأول
عبد الله درويش: الخليل بن أحمد - أول من وضع معجما في العربية
زهدي يكن: فقه الشيعة
خليل هنداوي: تضحية
قصة السرك في العالم العربي
جان كميد: شاعر أحببته: عزيز أباظة
سهيل أيوب: قلب مخدوع - قصة
قسطنطين زريق: نقد كتاب الشهر - نحن والتاريخ
سليم علي خضر: بقية - بريد القراء

162 pages, Paperback

First published February 1, 1960

4 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.