بأسلوب سياسى فى معظمه، يعبر "ماسيمو كامبانينى" من جديد عن المراحل البارزة فى تاريخ مصر الحديثة، من عهد الباشا محمد على إلى رئاسة حسنى مبارك، واضعًا الأحداث الداخلية للبلاد فى الإطار الدولى الأرحب. وقد خص بالاهتمام التجارب الجديدة للنظام السياسى المصرى، من الليبرالية فى العشرينيات إلى الاشتراكية الناصرية، إلى الانفتاح الاقتصادى والسياسى للسادات.
Massimo Campanini è stato un islamista, storico della filosofia, traduttore e accademico italiano, uno dei più apprezzati storici del Vicino Oriente arabo contemporaneo, nonché studioso della filosofia islamica.
هذا الكتاب ألفه مؤرخ إيطالي وهو موجه للقارىء الايطالي الذي لا يعرف شيئا عن مصر وتاريخها الحدي منذ حكم محمد علي حتى حكم مبارك لذلك فلو كنت شخص مصري ودرست التاريخ المعاصر من قبل فلن تجد في هذا الكتاب معلومات جديدة ولكن يمكن أن تجد فيه تخليصا لما تعرفه مسبقا وهذا التلخيص مكتوب بصورة مبسطة وسهلة قرأت الجزء الاول من الكتاب الذي يتحدث عن محمد علي واسرته ولكني توقفت عندما بدأ الحديث عن عبد الناصر لأني شعرت انه لن يقدم لي معلومات جديدة لا اعرفها عن الحكم العسكري لمصر
تاريخ مصر الحديث من النهضة في القرن التاسع عشر إلى عهد مبارك ... كتاب للإيطالي ماسيمو كامبانيني .. أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة تورنتو. الكتاب أربعة فصول: الاول عن محمد علي وأولاده، والثاني عن مصر الملكية، والثالث عن مصر الناصرية، والرابع من السادات لمبارك، مع نبذة تعتبر قصيرة عن عصر مبارك لعدم توفر وثائق مناسبة مقارنة بالعهود السابقة. الكتاب يعتبر أكاديمي محايد، وهو مدخل لطيف مختصر لم لم يعتد القراءة في التاريخ.
رؤية كاتب أجنبي إيطالي لتاريخ مصر الحديث من محمد علي الى مبارك ..لمن يريد أن يطلع على ظروف واحداث تلك الفترة وما أفرزته كل فترة الى الفترة المقبلة وكيف آلت إليه الأمور الراهنة
كتاب جيد في ثلاث فصول -١ مصر الملكية ٢- مصر الناصرية ٣- مصر السادات ثم مبارك في البداية الكتاب بسيط وسلس ولكنه غير منصف ومنحاز ربما بسبب المصادر التي اعتمد عليها ، على سبيل المثال يعتمد على رواية السادات في مذكراته عن تأسيس حركة الضباط الاحرار والتي اثبتت جميع المصادر المتوفرة والشهادات كذبها.
من الغريب ايضا ان افضل سنوات الحقبة الناصرية -مابعد النكسة- اعتبرها المؤلف مرحلة احتضار للتجربة رغم انه اشار اشارات بسيطة وعلى خجل وكأنه كان مضطر لهذه الاشارات الى الاصلاح السياسي واعادة بناء القوات المسلحة وحرب الاستنزاف مجرد اشارات بسيطة على الرغم من انها برأيي كانت اساس الانتصار في ٧٣