عزيزي القارئ أحمد زكي: لغتنا العربية - هل اتسعت لقضاء حاجات هذه المدنية منيف الرزاز: الفكر السياسي لا يصنع التاريخ وإنما يصنعه التاريخ أحمد زكي: قصة الخلق - عقم الرجال 12 سؤالا و 100 جنيه عبد الكريم الكرمي: بقايا أهلي - شعر محمد رضا الشبيبي: التتر ونكبة بغداد حسن صعب: الصورة الحقيقية للمفكر السياسي الإيطالي القديم: مكيافيلي ظَلَمَه الناس! كان فيلسوف الحريَّة لا مُفلسف الأستبداد عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ): نساء مغمورات: سلمى بنت خصفة أول بئر للزيت حفروها منذ مائة عام جودة الركابي: مأساة شاعر أمير: المعتمد بن عباد الحوامات تتكاثر بديع حقي: في بيت تولستوى حشيش من غير أرض زهدي يكن: فقه الشيعة أيضا عبد الحميد يونس: خيال الظل - مسرح عربي كان قبل أن تكون المسارح نقولا زيادة: ابن جبير عالم وفقيه.. وأديب ورحالة أنور العطار: صلاة البنفسجة فؤاد الرفاعي: اليتيم - قصة زهير الكرمي: السمك في الكويت محمود سيف الدين الإيراني: الكناري محمود السمرة: مكتبة العربي - ديكنز المجهول
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.