Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #21

مجلة العربي - أغسطس 1960 - العدد 21

Rate this book
عزيزي القارئ
أحمد زكي: الأمة التي فاتها أن تشكر نعمة الله
سهير القلماوي: شهرزاد
رشاد المغربي دارغوث: أمية الحرف وأمية الفكر
نديم الجسر: من وحي الحج
الذبابة أكثر الحشرات إيذاء للناس في صيف
سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي عن عاصمة السودان: أكبر البلاد العربية مساحة: العاصمة المثلثة
شلل الأطفال
صلاح الدين المنجد: حقيقة الوزير العلقمي
مولد شارع في الكويت
مصطفى عبد الرحمن: هذه الصخرة - شعر
محمد أبو زهرة: أحمد بن حنبل
الملك والسفير
ضربة الشمس
طبيب ينصح النساء
إبراهيم قطان: القاضي الجرجاني
سليمان موسى: عقد اللؤلؤ - أقصوصة
يوسف صقر: الفنان بول جوجان - قصة مجد وجنون
بديع حقي: الشهيد
جوزيف فانشوللي: أمومة - ترجمة : عيسى الناعوري
نقد كتاب الشهر - العرب في صقلية

142 pages, Paperback

First published August 1, 1960

6 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.