كنت متخيل إن بعد ٥ سنين من اخر جزء من اعترافات جامدة مع التغير الجذري اللي حصل في نوع الكوميديا اللي بقت تتقدم في مصر في كل حتة الكتب اللي من النوعية دي هيكون دمها تقل... لكن في الحقيقة إنه شريف أسعد كان قد ثقتي و أثبت إن العكس هو الصحيح. برغم إن في فرق أجيال مش بسيط بيني و بين الحقبة اللي هو بيتكلم عنها إلا إني كنت قادر أتفهم التصرفات اللي بتحصل منه هو و المبجل الموقر أبابا رحمة الله عليه.
عمل موفق قدر يضحكني و كان خفيف على قلبي و مستني أجزاء تانية فيها اعترافات تانية.