Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #30

مجلة العربي - مايو 1961 - العدد 30

Rate this book
عزيزي القارئ
جلالة الملك سعود في الكويت
أحمد زكي: مفارقات في الثقافة
ساطع الحصري: شهداء العروبة في الحرب العالمية الأولى بديار الشام
عبد الله عبد الدائم: القومية العربية والنزعة الإنسانية
أحمد زكي: ما تماثل وجهك ولا تماثلت يداك
صفاء خلوصي: الشاهنامة
أحمد أبو حاكمة: الكويت في سجلات شركة الهند الشرقية
قدري قلعجي: أبطال من بلادنا يوسف العظمة شهيد ميسلون
إبراهيم قطان: أبو حيان التوحيدي
سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي -أبو ظبي
نبيه عاقل: أبو الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني
عبد القادر يوسف: القيادة فن
خير الدين الزركلي: بمناسبة مرور 11 قرناً من سفح أجياد إلى جامعة القرويين
سهيل أيوب: قصاص الفقر والتشرد جون شتاينبك
فاضل السباعي: الحقيقة وراء الضباب
أحمد راغب الحصائري: وقفة عند آثار المدينة المثلثة طرابلس الغرب
ابن زهر: الفتق لا يشفي منه حزام ولكن تحسم فيه جراحة
عبد الكريم الكرمي: رجاء - شعر
محمود السمرة: نقد كتاب الشهر فرق تخسر
إدوارد د. رادن: جريمة وقعت القتيل القاتل
فلورنس جين سومان: جاء الربيع - قصة - ترجمة: عبد المجيد فريد

146 pages, Paperback

First published May 1, 1961

1 person want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.