هنا نرى كلا من الجانبين الفني والإنساني لفنسنت محاولته أن ينأى بنفسه عن عالم تلك الفترة مراسلاته مع إخوته والدته، أصدقائه وبعض النقاد والرسامين. وكان المصدر الأكثر شمول هو مراسلاته مع شقيقه ثيو يبدو في هذه الرسائل كيف عاش غوخ واضحا حياته، كآبته ومرضه مشاكله وأبحاثه أفكاره ونظرياته حول الفن، وكيف كان يحاول أن يحرر نفسه من تقلبات عامله الداخلي وعزلته . رسائل أشبه بصرخات النداء
Vincent Willem van Gogh (30 March 1853 – 29 July 1890) was a Dutch Post-Impressionist painter who is among the most famous and influential figures in the history of Western art.
Van Gogh, for whom color was the chief symbol of expression, was born in Groot-Zundert, Holland. The son of a pastor, brought up in a religious and cultured atmosphere, Vincent was highly emotional and lacked self-confidence.
Between 1860 and 1880, when he finally decided to become an artist, van Gogh had had two unsuitable and unhappy romances and had worked unsuccessfully as a clerk in a bookstore, an art salesman, and a preacher in the Borinage (a dreary mining district in Belgium), where he was dismissed for overzealousness. He remained in Belgium to study art, determined to give happiness by creating beauty. The works of his early Dutch period are somber-toned, sharply lit, genre paintings of which the most famous is "The Potato Eaters" (1885). In that year van Gogh went to Antwerp where he discovered the works of Rubens and purchased many Japanese prints.
In 1886 he went to Paris to join his brother Théo, the manager of Goupil's gallery. In Paris, van Gogh studied with Cormon, inevitably met Pissarro, Monet, and Gauguin, and began to lighten his very dark palette and to paint in the short brushstrokes of the Impressionists. His nervous temperament made him a difficult companion and night-long discussions combined with painting all day undermined his health. He decided to go south to Arles where he hoped his friends would join him and help found a school of art. Gauguin did join him but with disastrous results. In a fit of epilepsy, van Gogh pursued his friend with an open razor, was stopped by Gauguin, but ended up cutting a portion of his ear lobe off. Van Gogh then began to alternate between fits of madness and lucidity and was sent to the asylum in Saint-Remy for treatment.
In May of 1890, he seemed much better and went to live in Auvers-sur-Oise under the watchful eye of Dr. Gachet. Two months later he was dead, having shot himself "for the good of all." During his brief career he had sold one painting. Van Gogh's finest works were produced in less than three years in a technique that grew more and more impassioned in brushstroke, in symbolic and intense color, in surface tension, and in the movement and vibration of form and line. Van Gogh's inimitable fusion of form and content is powerful; dramatic, lyrically rhythmic, imaginative, and emotional, for the artist was completely absorbed in the effort to explain either his struggle against madness or his comprehension of the spiritual essence of man and nature.
لطالما استهوتني لوحات ڤان غوخ، أزهار عباد الشمس، زرقة السماء، والليالي المضيئة بالنجوم، شاهدتُ له فيلمين أو ثلاثة، قرأتُ عن معاناته الطويلة وكل الحكايا والشائعات التي قُصّت عنه. ولم أكن لأفكر للحظة أن اسمي قد يرتبط به يومًا ما. الرسائل الأخيرة، شبّهتُها بصرخات النداء، الصرخات التي أرسلتني لعالمه الخاص، عالم الحب والعاطفة، الحزن والكآبة، الصداقة والألفة، الفن والإبداع. و أقتبس هنا من إحدى رسائله الأخيرة "لا أستطيع أن أكون شجاعًا مع الحزن"
ترجمتي الأولى إلى العربية إصدار ونشر: دار خطوة للكتاب العربي
عنوان الكتاب: الرسائل الأخيرة المؤلف: فنسنت فان غوخ الترجمة: أحمد حسين عدد الصفحات: 143
ملاحظة 📝: لوحات الفنان 🎨 الموجودة في الكتاب غير ملونة وإنما ب الأبيض والأسود.
مراجعة كتاب 📖: الكتاب عبارة عن رسائل كتبها الرسام فنسنت فان غوخ إلى عدة أشخاص، الأغلب رسامين، دكاترة، أفراد العائلة لكن أكثر الرسائل كانت من نصيب ثيو أخو الرسام لأنه كان يفهم في فن الرسم ويبيع لوحات فنسنت.
أطلق ثيو على ولده الصغير اسم فنسنت بسبب حبه واحترامه الشديد لأخيه الرسام.
أغلب الرسائل تتحدث عن صحة فنسنت لأن صحته عليلة وتتحدث عن الرسم، اللوحات، أنواع الطلاء الذي يحتاجه فنسنت ، قياس اللوحات، الأقشمة المستخدمة في الرسم وبعض المال الذي كان يطلبه الرسام من أخيه ثيو.
الرسائل التي كانت موجه إلى أم الفنان، أخوانه وأخواته، سألهم فيها عن أحوالهم وظروف معيشتهم ورسل قبلاته الحارة لهم مع أمنية بسيطة وهي أن يلتقي بهم في القريب العاجل.
قبل موت الرسام، رسم الكثير من اللوحات الفنية الرائعة ذات الأوان الزاهية المفعمة بالحياة والتفاؤل وقد كان الرسام يحب الطبيعة تحديدًا طبيعة الريف حتى إنه نصح أخوه ثيو أن يأتي للعيش في الريف من أجل ابنه الصغير لأن جو المدينة مزعج وغير صحي للكبار قبل الصغار.
معلومة غير مذكورة في الكتاب 📖: توفي الفنان في سنة 1890 بعد أن أطلق على صدره رصاصة عن عمر يناهز 37 وتوفي أخيه ثيو بعد وفاة فنسنت بستة أشهر.
يوجد قبر فنسنت وقبر ثيو في فرنسا (القبران موجودان جنب بعضهما البعض)
فقرة من الكتاب 📚: "إذا أفسد الرسام شخصيته من خلال العمل الجاد في الرسم، يصبح عقيمًا في العديد من الأشياء، كالحياة الأسرية وغيرها. كنتيجة لذلك سيرسم، ليس فقط بالطلاء، ولكن بنكران الذات وقلب مكسور. وذلك لا يكلفك أن تعمل بلا مقابل فقط، ولكنه يطمس شخصيتك، يقلل من شأنها وجوهريتها، وقد يكلفك أن تصبح رساماً."
الرأي الشخصي ✍️: كتاب خفيف لكنه عميق حيث عرفني على الكثير من شخصية الرسام وعلاقته القوية مع أخيه ثيو وعرفني على الكثير من لوحاته. أحببت العلاقة القوية التي جمعت بين الأخوين، وأنصحكم به.
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من الرسائل التي كتبها فان غوخ لأعزائه و أهمهم أخيه ثيو و الذي كان ملجأه وسنده الأخير في عالمٍ لم يفهمه ابدا. الرسائل مكتوبة بلغة واضحة،صادقة، نابعة من قلبه دون تكلّف ، نكتشف من خلالها آلام فنسنت فان غوخ و طبيعة مرضه و معانتهِ وصراعاتهِ اليومية و كيف كان فنّه و لوحاته هي وسيلتهُ للنجاة. لم يَكن أسلوبه جامد بل كان مليء بالإنسانية و الحبّ. يظهر حبّه وتفانيه في الحياة والفن فيتحدث عن حقول القمح و الزهور و الألوان. في هذا الكتاب نحن لا نقرأ مجرد رسائل و إنما نقرأ نفس فان الطيبة و نكتشف وعيه العميق على عكس ماكان يُتهم به وهو الجنون. في إحدى أيام صيف 1890 أطلق هذا الفنان رصاصةً استقرت في صدره بعد آخر رسالة كتبها لأخيه ثيو.