Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #31

مجلة العربي - يونيو 1961 - العدد 31

Rate this book
رئيس التحرير: عزيزي القارئ
أحمد زكي: رجل الفضاء الأول ورجل الفضاء الأمريكي
زكي نجيب محمود: العدل..السلام..الحرية أعز ما يعتز به الإنسان في عالم القيم
سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي: الأسكندرية عروس البحر الأبيض ذات الشباب المتجدد
محمد أبو زهرة: تعدد الزوجات
مصطفى خالدي: السكري مرض كان يقتل ثم سيطر عليه العلم سيطرة كاملة
سهير القلماوي: المرأة بين تولستُوى وتشيكوف
محمد مصطفى زيادة: ثالث ثلاثة أرَّخُوا عهد المماليك في الوطن العربي " محمد بن إياس "
محمد جميل بيهم: قصة المرأة خلال قصة أمة في حرب قلبت العالم رأساً على عقب
خليل هنداوي: أيها الصاروخ "قصيدة"
زكي المحاسني: غريد على دجلة
إشارة الانطلاق في ثورة الكويت البنائية
بديع حقي: عالم الجنون " قصة لألفرد هيلر "
محمود السمرة : نقد كتاب الشهر: كتشنر المستعمر لفيليب ماجنوس
عبد الوارث الكبير: أنت تسأل ونحن نجيب
يزيد خان إسماعيل: هذه هي اليزيدية
أمين فارس ملحس: الأسطر الحمراء " قصة قصيرة "

156 pages, Paperback

First published June 1, 1961

4 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.