سورة هود سورة مكية، ويُشكل القسم المهم والعمدة من آيات هذه السورة قصص الأنبياء الماضين وخاصّة قصّة نوح النّبي(عليه السلام) الذي انتصر بالفئة القليلة التي معه على الأعداء الكثيرين.
هذه السورة ـ كسائر السور المكية ـ تتناول أصول «المعارف الإِسلامية» ولا سيّما المواجهة مع الشرك وعبادة الأصنام، ومسألة المعاد والعالم بعد الموت، وصدق دعوة النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، كما يبدو فيها تهديداً ضمنياً للأعداء، وأمراً بالاستقامة للمؤمنين.
في هذه السورة ـ إِضافة إِلى قصّة نوح النّبي وجهاده إِشارة إِلى قصص الأنبياء هود وصالح وإِبراهيم ولوط وموسى ومواقفهم الشجاعة بوجه الشرك والكفر والإِنحراف والظلم ..
كما نقل عن بعض المفسّرين أنّ أحد العلماء رأى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)في المنام فسأله عن سبب مانُقل عنه من قوله: «شيبتني سورة هود» أهو ما سلف من الأُمم السابقة وهلاكها؟ فبيّن له(صلى الله عليه وآله وسلم) أن سببه آية (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
تفسير قيم يفسر الآيات ويحللها ببيان راقٍ وسهل مع جزالة العبارة والإشارة إلى المسائل الاجتماعية التي توجه إليها الآيات أو تتضمنَّها.
تفسير الأمثل هو تفسير نافع لكل الفئات بأسلوبه الواضح، يناقش أهم المواضيع الأخلاقية والتربوية والاجتماعية والإسلامية، ويرضي الأرواح المتعطشة التواقة لفهم المسائل الدينية.
*•اقْتِبَاس:*
🔸أعمال الناس منعكسة عن أفكارهم، ولا يمكن أن يرتبط الإنسان بمذهب معين ولا يظهر أثره في عمله.