المجتمع عند ميكافيلي يتطور بأسباب طبيعية فالقوى المحركة للتاريخ هي (المصلحة المادية) و(السلطة) وقد لاحظ صراع المصالح بين جماهير الشعب والطبقات الحاكمة، وطالب مكيافيلي بخلق دولة وطنية حرة من الصراعات الإقطاعية القاتلة، وقادرة على قمع الإضطربات الشعبية. وكان يعتبر من المسموح به استخدام كل الوسائل في الصراع السياسي، فمكيافيلي القائل (الغاية تبرر الوسيلة) برر القسوة والوحشية في صراع الحكام على السلطة. وكانت أهمية ماكيافيلي التاريخية أنه كان واحد من أوائل من رؤوا الدولة بعين إنسلنية واستنبطوا قوانينها من العقل والخبرة وليس من اللاهوت.
أصبح ميكافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. اشهر كتبه على الإطلاق ، كتاب الأمير، والذي كان عملا هدف ميكافيلي منه أن يكتب تعليمات لحكام، نشر الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ما هو مفيد فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية.
كتاب ''الأمير" لـ " نيكولو مكيافيللي" 160 صفحة دار المجدد للنشر و التوزيع . مكيافيللي كان من أوائل من رأوا الدولة بعين إنسانية و استنبطوا قوانينها من العقل و الخبرة و ليس من اللاهوت، إذ كان يدعو إلى تجاوز سلطة الدين. و هو القائل: " الغاية تبرر الوسيلة " (و إن كانت هذه الفكرة موجودة في الوسط الفلسفي قبل ذلك)، و القائل : " إن الدين ضروري للحكومة، لا لخدمة الفضيلة، و لكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس" . كتاب الأمير، الذي كان ممنوعا من النشر لفترة طويلة، هو عبارة عن مجموعة تعليمات للحكام، و هذه التعليمات تندرج كلها تحت مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة " الذي قال به مكيافيللي. إذ يؤمن أن ما هو مفيد فهو ضروري و يعتبر أنه من المسموح للحاكم استخدام كل الوسائل السياسية و العسكرية التي توصله إلى هدفه. لهذا فالكتاب هو صورة مبكرة للنفعية و الواقعية السياسية. أدرج مكيافيللي آراءه السياسية في هذا الكتاب و من أهمها: - التخلي عن الفضائل و المكر و الخديعة ضرورة للحفاظ على الدولة، لهذا على الأمير أن لا يتحلى بالفضائل و إنما يتظاهر بها فقط، في حين يقوم بما تقتضيه الضرورة من رذائل في الخفاء تجنبا للفضيحة. -إن كان على الأمير أن يختار بين أن يكون محبوبا أو مهابا فمن الأفضل أن يكون مهابا لأن الناس يترددون أكثر في الإساءة لمن يخافون. و من جهة أخرى عليه أن يعمل على عدم كسب كراهية شعبه، إن لم يحصل على حبهم، و ذلك بتجنب اغتصاب ممتلكاتهم و نسائهم، أما قتل أقربائهم فيمكنه القيام به مع اتخاذ ذريعة لذلك، لأن الإنسان قد ينسى فقد شخص يحبه، لكنه لا ينسى إرثا و ممتلكات سُلبت منه. - على الأمير اختيار وزرائه بعناية، لأن الانطباع الذي يتولد عنه عند الرعية يكون انطلاقا من تصرفاتهم. و ليحقق ذلك عليه أن لا يختار الوزير الذي لا يفكر إلا في نفسه، و إنما الوزير الذي يكون همه الأول و الأخير هو الأمير، و عليه بدوره أن يكرمه بحيث لا يلجأ لغيره، و أن يوكل إليه مهاما مهمة بحيث يخشى ضياعها. - حتى لا يكون الأمير محاطا بمجموعة منافقين يوافقونه على جميع ما يقوم به فقط ليحصلوا على رضاه، عليه أن يختار مجلسا له يتكون من أكثر الرجال حكمة، يمنحهم الحرية لمواجهته بكل الحقائق، شرط أن لا تكون متعلقة إلا بما يسألهم عنه، و بالتالي يطمئن هؤلاء الرجال أنهم مهما عبروا عن آرائهم فسيبقى الأمير راضيا عنهم لكن فقط حين يريد هو. - إذا كان الرجل في طريقه إلى منصب الأمارة فمن الضروري أن يكون كريما، لكن إذا كان أميرا فعليه أن يكون بخيلا، لأن البخل سيجعل الناس يحتقرونه، لكن الكرم و الإسراف سيجعلهم يكرهونه، لأنه - الأمير- سيسعى للحفاظ على سمعته ككريم حتى يستنزف الخزينة ثم يضطر بعدها إلى فرض ضرائب على الناس، مما يؤدي بهم إلى بغضه، و يصبح حينها كرمه بلا جدوى. - على الأمير أن يشغل الرعايا بالأعياد و يختلط بهم (بشكل لا يمس بوقاره) حتى يكتسب شهرة بين شعبه، و أن يظهر ميله لأصحاب الكفاءة و يكرمهم بشكل يجعل الناس يتحدثون عنه طويلا. - على الأمير أن يقوم بالفضائع في بداية حكمه مرة واحدة و بشكل نهائي، لأن تأثيرها على الناس سيكون أقل، بينما عليه أن ينزل عليهم المنافع على فترات حتى يشعروا بها. كما أن عليه إن أراد الإساءة لشخص ما، أن يلحق به إساءة بالغة و يقضي عليه تماما، لأن الناس يثأرون للإساءات الصغيرة، بينما يعجزون عن ذلك أمام الإساءات البالغة. - على الأمير أن لا يعتمد على الحظ و الأشخاص، و يعتمد فقط على كفاءته. و أن يقدر النبلاء لكن بشكل لا يغضب رعاياه لأنهم هم الأغلبية، و عليه أن يوكل المهام التي يريدها لأشخاص آخرين بينما يغدق هو على شعبه بالعطاء و العطف. - عليه أن يجهز للحرب في أيام السلم، و يبقي جنوده في حالة تدريب مستمر. و يقرأ التاريخ ليتخذ أسباب النصر التي انتهجها من سبقوه، و أن يخرج في عمليات صيد باستمرار حتى يعود جسده على المشاق، و حتى يعرف طبيعة دولته جيدا حتى يستطيع حمايتها، و ذلك بدوره سيساعده على معرفة مناطق أخرى. و بقية الأفكار تنتهي دائما إلى نفس المبدأ "ما هو مفيد فهو ضروري "
و أدرج في نهاية الكتاب تشبيها جميلا للقدر، إذ شبهه بالنهر المندفع بقوة مدمرة أحيانا، و الساكن أحيانا أخرى، و على الناس أن يتخذوا الإجراءات الوقائية اللازمة في أيام السكون كالسدود حتى لا يؤدي بهم إلى الهلاك في أيام الهيجان، و قال أن القدر لا يفتك إلا بأولئك الذين لم يحصنوا أنفسهم منه. و ختم الكتاب بدعوة لحكام إيطاليا (موطنه) ليعيدوا إليها مجدها. ____________________________ الأفكار التي يحتوي عليها الكتاب منافية تماما للأخلاق و الإنسانية و الدين الإسلامي. لكن كقارئة موضوعية، أرى أن الانفتاح على هذه الأفكار و معرفتها هو وسيلة لتنمية الوعي و توسيع آفاق التفكير، إذ أن هذه الأفكار رغم لاأخلاقيتها، متبناة من قبل جميع الدول الاستعمارية.
الكتاب يتكلم عن اشهر و اهم سياسي ميكافلي عن نشاته و افكاره و كتبه و اهمها و اشهرها الامير - لازم تقرا كتابه الامير و بعدها تقرا هالكتاب يتكلم عن افكار ميكافلي و عن منهجه الغايه تبرر الوسيله و عن الاخلاق منفصله عن السياسه و عن الحرب و امراء الحرب الكتاب اسلوبه سلس
الكتاب قبل قرائته من السمعة تصورته سطور للشيطان وبعد ماقرئته اكتشفت فيه دها وخبث السياسه الاعتيادي والوسائل للوصول لمصالحهم ووجدت فيه متعه في تصفح بعض احداث من التاريخ للملوك والفاتحين واعجبني كونه موجه كنصح للامير
كتاب الأمير ..مكيافللي : جمال ابراهيم [نيكولو دي برناردو دي ماكيافيلّي (بالإيطالية: Niccolò di Bernardo dei Machiavelli) ( مايو 1469 - 21 يونيو 1527) ولد وتوفي في فلورنسا، كان مفكرا وفيلسوفاسياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق، كتاب الأمير،والذي كان عملاً هدف مكيافيلي منه أن يكتب نصائح لـلحاكم ، نُشرَ الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ماهو مفيد فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. ولقد فُصلت نظريات مكيافيلي في القرن العشرين. لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه. ولكن وعندما بزغ نور عصر النهضة في أرجاء أوروبا ظهر هناك من يدافع عن مكيافيلي ويترجم كتبه. ولم يصل مكيافيلي وفكره لما وصل إليه الآن إلا في القرن الثامن عشر عندما مدحه جان جاك روسو، وفيخته، وشهد له هيغل بالعبقرية. ويُعتبر مكيافيلي أحد الأركان التي قام عليها عصر التنوير في أوروبا.] المصدر ويكيبيديا ** كتاب تاريخي سياسي لفهم أنظمة الحكم (خاصة تاريخ ايطاليا ) - لاريب في أن الكثير من الزعماء السياسيين من مختلف الفئات والاتجاهات الذين تولوا منذ أيام مكيافللي ، قد وجدوا في كتابه" الأمير " الكثير مما يتفق مع أهدافهم وأغراضهم ....مثل (هتلر - ستالين - موسوليني ....) - أفكار ميكافللي كانت أساس للوحدة الايطالية والوحدة الألمانية - ومن الغريب أن نجد أن مكيافللي الذي كان شديد الاعجاب بروما ، لم يكن يهتم كثيرا بالتشريع الروماني الذي يعتبر أعظم اسهام لروما في الحضارة البشرية - الأمير الذي لا يعتمد على قواته الخاصة يرتكب خطيئة لا تغتفر . - ان ازدراء فن الحرب يكون سببا رئيسيا في ضياع الإمارات والممالك ، وان اتقانه والتمرس فيه هو السبيل إلى الحصول إلى الدول والامارات وامتلاكها - خير القلاع والحصون التي يقيمها الأمير ، إنما تكون في أفئدة شعبه وقلوبهم .... ** الفكر السياسي بعد مكافلي : القسم الثاني من الكتاب يتحدث عن أهم الافكار السياسية منها الماركسية .... - ( فعدم العنف ليس حب من يحبنا ، بل هو حب من يكرهنا ) غاندي -( ...الديمقراطية والاشتراكية ، ...الأولى تعني الحرية السياسية ، والثانية هي الحرية الاجتماعية .)جمال عبد الناصر -( ...حان وقت الكف عن توجيه المثقفين واصدار الأوامر اليهم ،........انهم يؤلفون الرأسمال الروحي الذي لا يقدر يثمن ) جورباتشوف
كتب ماكيافيللي كتابه وهو في المنفى بعد ما قضى حياته في العمل السياسي جاء في بدايته أنواع الامارات من النظام الجمهوري والامارة الوراثية والامارة الكنسية من الامور التي دعا اليها ماكيافيللي : -كيفية اقامة الامارة والحفاظ عليها -تعامل الامير مع الشعب من جهة والنبلاء من جهة اخرى -الحرب وخاصة في وقت السلم واقامة الجيوش مع بيان اعتماد الدول على المرتزقة والجيوش الاجنبية -القيم والاخلاق التي يجب أن يتحلى بها الأمير دائماً أو مؤقتاً -نظرية الأسد والثعلب -الحصافة وطلب المشورة -اختيار الوزراء والبطانة . . لم يكن مجرد كتاب عابر فهو يعتبر من الفكر والفقه السياسي الذي أثر في الكثير سواء في أوروبا او خارجها وقد أسس طغاة في الحكم وغيرهم والذي دعا فيه الامراء باتخاذ كافة السبل للحفاظ على دولهم وأ��طى على ذلك الكثير من الأمثلة القديمة أو المعاصرة لزمانهم . .
اسم الكتاب : كتاب الامير اسم الكاتب : نيكولو ماكياڤيللي اسم المترجم : عبدالقادر الجموسي عدد الصفحات : 189 كتاب الامير عبارة عن كتاب سياسي او مدخل الى السياسة وكيفية بناء وتحسين شخصية القائد او الامير ، يتمتع الكتاب باسلوبه السهل والواضح بعض النظر عن بعض المواقف التي احتجت فيها الى تفصيل اكبر ، كتاب يمكن الاستفادة من القوانين والاخفاقات والقصص الواقعية فيه ليس فقط في مجال السياسة والقيادة بل ايضاً في حياتنا اليومية ، اعجبني استشهاد الكاتب بقصة النبي موسى ، كتاب جميل جداً و فيه معلومات كثيرة سواء عن الحياة او عن التاريخ . ملاحظة : لم اقرأ الكتاب ورقياً ( مع اني املك نسخة ورقية ) ولكنني سمعته ككتاب صوتي من ترجمة : محمد لطفي جمعة وبحسب رأئي ان ترجمة محمد لطفي جمعة هي الافضل لأني في الفصل الاخير قررت قرأته ورقياً ولكن الترجمة لم تكن جيدة لذلك فضلت الكتاب الصوتي .
جماهير الشعب والطبقات الحاكمة، وطالب مكيافيلي بخلق دولة وطنية حرة من الصراعات الإقطاعية القاتلة، وقادرة على قمع الإضطربات الشعبية. وكان يعتبر من المسموح به استخدام كل الوسائل في الصراع السياسي، فمكيافيلي القائل (الغاية تبرر الوسيلة) برر القسوة والوحشية في صراع الحكام على السلطة. وكانت أهمية ماكيافيلي التاريخية أنه كان واحد من أوائل من رؤوا الدولة بعين إنسلنية واستنبطوا قوانينها من العقل والخبرة وليس من اللاهوت.
أصبح ميكافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. اشهر كتبه على الإطلاق ، كتاب الأمير، والذي كان عملا هدف ميكافيلي منه أن يكتب تعليمات لحكام، نشر الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ما هو مفيد فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية.
المجتمع عند ميكافيلي يتطور بأسباب طبيعية فالقوى المحركة للتاريخ هي (المصلحة المادية) و(السلطة) وقد لاحظ صراع المصالح بين جماهير الشعب والطبقات الحاكمة، وطالب مكيافيلي بخلق دولة وطنية حرة من الصراعات الإقطاعية القاتلة، وقادرة على قمع الإضطربات الشعبية. وكان يعتبر من المسموح به استخدام كل الوسائل في الصراع السياسي، فمكيافيلي القائل (الغاية تبرر الوسيلة) برر القسوة والوحشية في صراع الحكام على السلطة. وكانت أهمية ماكيافيلي التاريخية أنه كان واحد من أوائل من رؤوا الدولة بعين إنسلنية واستنبطوا قوانينها من العقل والخبرة وليس من اللاهوت.
لأول مرا اقرأ خارج الإطار الروائي و فتت بتجربة جديدة كليا مع كتاب الأمير و جربة أقرأ كتاب سياسي ، كتاب رائع جدا تجربة جميلة جدا أفكار مكيافيلي بكتاب الأمير فيها الصالح و فيها الطالح ولكن لا يمكن إنكار انها أفكار نابعة من شخص ذكي ، من أهم الأمور يلي استفدت منها بالكتاب هي اكتشفت كيف نحن كشعب نسير من قبل الحاكم و النصائح يلي قدمها مكيافيلي للأمير حتى يحافظ على ملكه بقناع عبارة " الغاية تبرر الوسيلة " خصوصا فكرة كيف يتجنب الكراهية كيف لازم يختار رعيته و جدا امور رائعة جدا كتاب كل شخص بكون فكرتو الخاصة عنو من خلال مستوى تفكيرو و فهمو للكتاب يستحق القراءة جدا ❤️📚
ميكافيلى كاتب يحب وطنه ايطاليا، كتب الكتاب ليعلم حكامه عن بعض عيوب ومميزات الامراء من منظوره، اللى معظمها فيها دهاء وقد اتفق واختلف مع بعضها ، ولكن فى العموم هوا رجل ذكى يعرف كيف يتعلم من قصص الامراء الذين سبقوا وتولوا الحكم، يعرف كيف يعيش الامير بين الطبقه الاستقراطيه وعامه الشعب، وكيف يكون الامير جيوشه ، وكيف يحكم شعبه ويكسب احترامه، وكيف يتعامل مع اعداءه ، وماذا يفعل ف وقت السلم قبل وقت الحرب والكثير والكثير ..
كتاب رائع برغم اختلافى معه لكن يظل مكيافيلى يبهرنى بمعرفته خفايا النفس اليشرية و السيطرة عليها يمكن فى مفتاح معرفته تقودك لمعرفة الشخص بل اكثر السيطرة عليه. اعتقد الكتاب قرأه كل سياسى موجود فى عالمنا العربى و ينفذونه بالحرف الواحد و لكن يظل هؤلاء و بعيدًا عن نظر مكيافيلى "انهم اذا كانوا خططوا للفشل فلن يفشلوا بتلك الطريقة "
إيه يا اخي ده ! لا أخفيك سرا بقرأ وانا مرعوب مفيش أي نمط من اللي بيحكموا الشعب بالحب بيتطبق كله سياسات مرعبة ودموية بتشتري الجيش فقط وبتغتصب السلطة، عجبني جدا إنه بيسمي المسميات بإسمها وحسن نيته باين من بين السطور، تقيل جدا رغم حجمه القليل وكل فصل لازم يتقرأ بتركيز عالي وأكثر من مره، بس انا كريم إستمتعت جدا
من أراد تعلم السياسة والحفاظ على السلطة فاعليك بهذا الكتاب. بجد تصوير بليغ ورائع فى تدوال امور السلطة على الرغم من ان الكاتب بنى وجهة نظره المؤدية إلى نجاح مجنون السلطة بالتخلى عن المبادئ والقيم والتمسك بابشع الاخلاق "عليك ان تحاكى الثعلب وتقلد الأسد" .
مكيافيلي رجل فكر وقدر فقتل كيف قدر ؛ يحملنا كتابه الأمير بين دهاليز السياسة ويبحث عن الكيفية التي يحافظ بها الحاكم على مركزه في السلطة وسعيا وراء هذه الغاية فبالإمكان التخلي عن المبادئ والقيم والأخلاق فالغاية هي من تبرر الوسيلة فالمهم والمهم فقط هو الغاية.
أعتقد أن الكتاب جيدا ولا بأس به من وجهة نضري الكتاب ليس شيطانيا لهذه الدرجة ففي الكتاب توجد بعض النصائح المفيدة أم بالنسبة للنصائح الاخرى فتستطيع تجنبها