كتاب (وَصِيَّةُخِرّيج ) الكتاب كتبهِ الشاب "عبدالرحمن إحسان " في390 📚 صفحة تقريبًا حصاد تجربتهِ في القراءة ونتاج تجاربهِ في الجامعة على مدارِ سنوات ، الكتاب لغته بسيطة وواضحة وعلى سلاستها ووضوحها قد تساعدك على تقوية لُغتك كما ساعدتني ، كما راعى الكاتب قضية المرجع لكل اقتباس يضعه في الكتاب وكان يرفق في نهاية الصفحة من أين أخذه.وهذا ما يجعل القارىء يقرأ باطمئنان وثقة.، في ظل انتشار ضعف التحقيق، فالبعض ينشر ما قد لا يكون صحيحاً، فما أكثر من يهرف بما لا يعرف.! تمحورت قضايا الكتاب في هذه الأبواب : -الجفاء عن لغة الضاد -حلقة الحياة المفقودة -تحت مظلة الحُرية ( أنصح بها جدًا ) -خُلَّةٌ أم بلوى ؟ -عالج الغربة بالعزلة ( مهمة جدًا ) والكتاب ملييء بالفوائد من حيث الاقتباسات والخطوات العملية في نهاية كلِ باب وخصَّ الكاتب بعض الأبواب بذكر الصرح الجامعي وتأثيره في استقامة الإنسان وانحرافه وكيف للإنسان أن يؤثر ويتأثر . فالكتاب ليس مقتصرٌ على طلاب الجامعةِ فقط كما يوحي لكَ عنوانه ،بل على كلِ شابٍ في مقتبلِ عمره. وأنت يا مُسلم ، أما آن الآن أن تشعر بقيمتك عند الله وتستثمر ما بقي من عمرك وتترُك سفاسف الأمور التي سيسألَك الملكين عنها و "لا تجعل الله يراك حيثُ نهاك ويفتقدك حيث أمرك" ؟!. أن تُعد النظر في الشيء الذي يشغلك ،هل سينجيني عند ربي أم هل فيه ما ينفعني في آخرتي؟ وضع هذا السؤال نُصب عينيك عندما تُحدّثك نفسك في معصية أو كلما حاولت أن تجرّك إلى مالا ينفعك ، وستدرك معنى قول رَسولنا الكريم ﷺ: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وقال أيضا صلّى الله عليه وسلّم:"الكَيِّس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِما بَعْدَ الْموْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَه هَواهَا، وتمَنَّى عَلَى اللَّهِ" رواه التِّرْمِذيُّ وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ، وقال الترمذي وغيره من العلماء: معني (دان نفسه): أي حاسبها.
كتاب( وصية خريّج) قيل بأن القراءة هي طريقٌ طويل يسير فيه كل من قرأ سطراً من كتاب فكانت له الأثر والبصيرة في حياته. فالقراءة تمد العقل فقط بلوازم المعرفة ، أما التفكير فيجعلنا نملك ما نقرأ، وهنا كان كتاب وصية خرّيج للفاضل/ عبدالرحمن إحسان الأردني.
وضع كلماته في 386صفحة، وجعلنا نتوقف ونفكر حقاً حول مجموعة من النصائح الأخوية التي من أجلها نتأمل عدة مواقف قد نواجهها. سطّر كتابه من خلال تجربته الشخصية في أمور حياته العلمية والعملية بكل صدق مستشهداً باقتباسات قرآنية وأحاديث من السنة النبوية وهذا بحد ذاته لدليل قاطع على برهان وحجة أي سطر قد تقرأه.
يخيل إليك عنوان الكتاب بأنه وصايا لطلبة الكليات والجامعات فقط ولكن الوصايا شملت شباب الأمة جمعاء. ففي زمن العولمة تاهت النفوس و تحررت لدروب مجهولة وتائهة، فحريٌّ بنا أن نتأمل ونتعظ من هذه السطور. نبه الكاتب إلى أن الصلاة والمحبة والتواضع أمام الله ، ينال الناس قلبًا راسخًا ورحيمًا ، يقظًا وسخيًا ، قلبًا غير منغلق أو غير مبالٍ أو فريسة لعولمة اللامبالاة.
كما أشار إلى أن القرآن هو دستور الحياة والتي تقوم عليه التشريعات والأحكام. فالقرآن علومه أغزر، وبحوره أزخر، فو الله إنه أضوأ من شمس الضحى، وأتم من بدر التمام، فسبحان من أنزله وأجمله وفصله وحفظه، وبينه وفضله وشرفه وكرمه!
ومن جميل ما وصى به البرامج المفيدة للعقل والقلب والمحاضرات والكتب القيّمة التي تعين الإنسان في فهم مكنونات وجدانه وتكون سبباً في انتهاج السبيل الأقوم.
23 فصلاً من الكتاب بسيطة و سلسة على القارئ، ما بين نصيحة وفائدة وما بين آية وحديث تسعد الروح وتتأمل لما خُلقت؟ وأين المبتغى؟ فيه شحذٌ للهمم نحو بذل المزيد وتقوى الله في السر والعلن. التقييم: زهرة الألباب 10/10
This entire review has been hidden because of spoilers.
سأتحدث عن جانب مهم من ناحيتي وهو لماذا لا يتحدث ويشرح ما تعلمه أو وجهة نظره ؟ تقريبًا معظم ماهو مكتوب عبارة عن أقوال منسوبة لأُناس سواء معروفين أم لا ، لما لا يكتفي بالمصدر والرئيس وهو القرءان الكريم الذي فيه خارطة حياتنا ( وكل شيءٍ فصلناه تفصيلا) برأيي نحن لسنا بحاجة إلى كلام فلان وفلان وانما يجب أن نقرأ ونتدبر القرءان بعمق بدلاً من المعرفة السطحية له. هذه الثلاث نجوم من أجل اجتهاده ،