إن القتل بالغازات السامة جريمة بشعة لا يُقدم عليها إلا المجرمون, وهي سلاح دنئ لا يضرب به إلا الجبناء, وقد استخدم مرة واحدة في التاريخ في الحرب العالمية الأولى, ثم وقعت الدول معاهدة عام 1925 على عدم استخدامه, وكانت العراق إحدى الدول التي وقعت هذه المعاهدة. وكان استخدامها آنذاك في ميدان القتال, وليس مع المدنيين العزل الأبرياء في بيوتهم وحقولهم وأثناء خروجهم أو عودتهم. وأن يبيد حاكم أهل مدينة تابعة للدولة التي يرأسها أمر لم يحدث مثله في تاريخ البشري, ولم يفعله غير صدام حسين .ومثل الذي فعل هذا بأهله ووطنة لا يؤتمن على مستقبل أمة, ويجب أن يجاهده كل مسلم وصادق ووطني غيور, وقد شهد التاريخ الكثير من الجبابرة والطغاة والمستبدين , ولكن صدام حسين قد فاقهم جميعاً. فالأطفال الموتى الذين احتشدوا في الصور التي بين يديك تبين مدى بشاعة الجريمة النكراء. والذين ماتوا وهم يحاولون الهرب في سباق خاسر مع الموت يفرضون علينا أن نقاوم هذا الطاغية وأن نحتشد جميعاً من أجل الخلاص منه, وألا نصدق كلمة واحدة مما يقول عن الشعارات الكاذبة : العدالة .. الحرية .. توزيع الثروة.. أمة عربية واحدة.
أحمد رائف هو المفكر الإسلامى والخبير الاستراتيجى فى الشئون العربية وصاحب أشهر كتاب لتوثيق التعذيب سجَّل فيه وقائع حدثت معه هو شخصياً ومع زملائه خلال الحقبة الناصرية وأطلق عليه (البوابة السوداء) وكان ينتمي الى جماعة الإخوان المسلمين ويعتبرها المدرسة التى تربى فيها. ولكن رغم ذلك فإن المرشد العام للإخوان المسملين محمد مهدي عاكف ينكر كونه من الإخوان المسلمين وذلك في حديث له لجريدة المصري اليوم في 24 أكتوبر 2009 كان رائف عضوا بجمعية الإخوان المسلمين والتي كانت وقتها نادي إجتماعي ولم يكن ينتمي تنظيميا للإخوان لذلك كان يدخن السجائر ولما تم حل الجمعية تم القبض على جميع أعضائها ومنهم الأستاذ أحمد رائف ولما خرج من السجن قرر أن يكتب ما شاهده، واعتقل في 25 أغسطس 1965.