مع تواصل حلقات الحركة الوطنية في تاريخ مصر الحديث، عبر تطلعها لتحقيق استقلال إرادتها، فإن محاولة استجلاء هذه الحركة، ورصد المفاهيم الدالة عليها، يشير إلى آليات جديدة عبرت عنها حلقاتها المتواصلة، فضبطت ووجهت قواها وإمكاناتها، وأعطتها شخصيتها. يبرز منها آليتان رئيسيتان لها، هما الثورة والانتفاضة، مع اطياف تتبدى بينهما بهذا القدر أو ذاك، وإن ظل السؤال حولهما ماثلا.
3 يناير , عام 1938 بقرية منية سمنود محافظة الدقهلية .
هو أستاذ الأنثروبولوجيا غير المتفرغ بكلية الآداب جامعة بنها .
حصل علي درجة الدكتوراه في الاجتماع جامعة القاهرة عام 1980 عن حياة المهاجرين الجزائريين في مدينة مرسيليا الفرنسية .
عمل بجامعة عنابة (الجزائر) وجامعة الرياض (السعودية) وجامعة ناصر (ليبيا).
أشرف علي العديد من رسائل الماجيستير و الدكتوراة في الأنثروبولوجيا والفولكلور وعلم اجتماع الأدب .
عضو الجمعية الدولية لعلم الاجتماع . عضو مؤسس للجمعية العربية لعلم الاجتماع
عضو لجنة الدراسات الاجتماعية بالمجلس الأعلي للثقافة عضو مجلس بحوث العلوم الاجتماعية و السكان بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا 2002-2003
عضو اللجنة العلمية الدائمة للترقية بأكاديمية الفنون . تدرس بعض اعمالة في جامعات تونس والجزائر و المغرب و بنسلفانيا كمادة دراسية في علم اجتماع المعرفة و الدين و الثقافة .
المضحك في الكتاب ده إنه اتطبع في يناير 2011 قبل 25 يناير بأيام، والأكثر إضحاكًا إن الخاتمة قدمت لينا صورة للشأن السياسي في الأيام الأخيرة لمبارك والمشهد السياسي في مصر، وتنبأت بحركة قادمة لا محالة!
الكتاب جميل، سهل، واعتمد على مصادر ولكن محدودة للغاية اعتمد عليها بناءًا على وجهة نظره.
المقدمة كانت سيئة للغاية، تعمد فيها المؤلف على لغة عربية متقعرة "وعصر اللغة العربية عصرًا" من غير سبب واضح بالنسبالي، بينما باقي الكتاب كان لغته عادية.
قدم في المقدمة مفاهيم للثورة، الانتفاضة، الانقلاب، الهبة، وغيرها من الحركات، ولكن بشكل مختصر للغاية، ولو كان أسهب في تلك النقطة لكان الكتاب شمل جميع النواحي من هذه الناحية.
الكتاب قدم قراءة لـ ثماني حركات وهي :
- انتفاضات المصريين ضد الغزو الفرنسي - معركة رشيد - حركة عرابي - ثورة 19 - انتفاضة سنة 1935 - انتفاضة سنة 1946 - انقلاب 52 - انتفاضة الخبز سنة 1977
بعد قراءة للثورات التي حدثت في مصر وبالتحديد ثورات 1881 - 1919 - 1952، وبعد قراءة تعرف الثورة والفرق بينها وبين الانقلابات والانتفاضات، أرى أن مصر لم تشهد أي ثورة نهائيًا في عصرها الحديث
الثماني حركات التي تحدث عنها الكتاب، هي عبارة عن انتفاضات تختلف قوتها وتأثيرها، أما أحداث 52 هي انقلاب على حكم فاسد، ومن يرى أن الملكية لم تكن فاسدة حكم عليها بالموت قبل الثورة بسنوات عديدة فهو واهم أو غير مدرك.
أما حركة عرابي، فكانت في بدايتها شأن خاص بالجيش المصري وأحوال المصريين داخله حيث كانوا يعاملون معاملة دونية من الضباط الاتراك والشراكسة، ولم كانت حالة الضباط المصريين جيدة لما سمعنا عن عرابي في كتب التاريخ من الأصل.
وبعد ذلك تطورت حركته إلى حركة شعبية لم تسفر إلا عن احتلال مصر لمدة سبعين سنة.
أما عن حركة 1919 فكانت في بدايتها حركة شعبية وانتفاضة حتى قادة النضال الوطني وعلى رأسهم سعد زغلول نفسه تفاجأ منها ولكن في نهاية تلك الحركة التي استمرت أكثر من سنتين لم تسفر عن أي نتيجة أو تغيير ملموس، بل في النهاية وافق سعد زغلول على رئاسة الوزارة وخضع للبلاط الملكي والإنجليز
كنت أتمنى أن يذكر الكتاب أحداث الأمن المركزي التي وقعت في مصر سنة 1986 .
أما أحداث 25 يناير و 30-6 فهما متلازمتان، أي من وصف الأولى بالانقلاب فالثانية بالضرورة مثلها والعكس صحيح، لأن تصاعد الأحداث فيهما متطابقان تمامًا. ولكن في النهاية نعلم جميعًا من هو صاحب القرار فيهما :)
هذا هو الكتاب الأول الذي أستفتح به هذا العام، وهو كتاب ممتع في معظمه وهو يتعرض للمائتي سنة الأخيرة من تاريخ مصر بأسلوب مختلف يتسم بالبساطة والإيجاز في العرض مع العمق والموضوعية في التحليل. كما يتميز الكتاب بمجموعة من الاقتباسات لبعض الأغاني والأشعار التي صاحبت كل فترة من الفترات محل الدراسة.
الكتاب يتعرض بشكل محدد لأهم الأحداث الشعبية المحورية والفاصلة في تاريخ مصر الحديث، وهي: المقاومة الشعبية للغزو الفرنسي عام 1798. المقاومة الشعبية للغزو الإنجليزي عام 1807 التي تسمى بحملة فريزر أو ملحمة رشيد. الثورة العرابية عام 1881 وما تلاها من بداية الاحتلال الإنجليزي لمصر. ثورة عام 1919. انتفاضة عام 1935. انتفاضة عام 1946. ثورة عام 1952. انتفاضة عام 1977.
الكتاب كان أكثر إمتاعا في فصوله الأولى المتعلقة بمقاومة المصريين للاحتلال الفرنسي والاحتلال الإنجليزي، وحتى انتفاضة عام 1946، وما بعد ذلك ابتداء من ثور 1952 الكتاب لم يضف لي جديدا على المستوى الشخصي.
أعيب على المؤلف خروجه عن الحياد والموضوعية في سياق عرض الحركات والتيارات السياسية وانحيازه الواضح لحركات وتيارات دون أخرى.
قراءة في تاريخ الثورات والانتفاضات والحركة الوطنية في التاريخ المصري الحديث ،، بداية من الاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون إلى عصر مبارك ، دور الفلاحين والطبقة المثقفة والطلبة والعمال وتبلور الشعور الوطني طوال هذه الفترة سواء في مقاومة المحتل أو المطالبة بالاستقلال أو الاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية ، دراسة جيدة مطعمة بدور الثقافة عبر اقتباسات هامة لكل مرحلة ،، كتاب جيد
نظرة تاريخية اجتماعية لتاريخ ثورات و انتفاضات مصر منذ مقاومة الاحتلال و هو ليس مجرد سرد تاريخى للأحداث و لكنه نظرة على الحالة الاجتماعية للشعب فى تلك الفترات كيف بدأوا انتفاضاتهم و ما الذى جعلهم يهدأون ليثوروا من جديد. كتاب رائع و فيه اقتباسات متنوعة من أشعار و رسائل قديمة لكل فترة فى غاية الدقة.
الكتاب يثبت أن المصريين لم يتأخروا عن الثورة و بذل الدم يوما فى سبيل مطالبهم سواء كانت حرية أو تحررا ولكنه يثبت دائما قصور قادتهم وعدم بنائهم على تضحيات الشعب الكتاب فى مجمله ممتع و منظم ومحاوله لقراءه التاريخ المصرى الحديث بعيدا عن رواياته الرسمية فى كل عصر
الكتاب يجيب علي عنوان الكتاب من الداخل دون ان يترك للقارىء فرصة للاستنتاج يبدا محمدحافظ دياب بتعريف لانواع من الكلمات التي تتداخل في بعضها في الوعي المصري ومنها الثورة والانتفاضة والانقلاب والهبة وهذه مقدمة رائعة ومبسطة ثم يدخل متتبعا لأبرز احداث بداية للمقاومة ضد الحملة الفرنسية نهاية بهبة الجياع اللي معجبنيش اسمها نهائي هي ويوليو اللي اسمها ثورة مجهضة ازاااااي مجهضة ومين اللي اجهاضها طب بيعرض الاراء احيانا بحيادية واحيانا اخري بيبالغ مثلا بيقول ان حملة رشيد كانت بداية ميلاد القومية المصرية الكلام ده خطأ لان ميلاد القومية المصرية بدأ ياخد وقت مش لحظة معينة اللي اقدر هاقول فيها ديه كانت لحظة الميلاد لكن الكتاب احتاج مجهود اكبر خصوصا في تناوله ليوليو مثلا
الكتاب رائع في تناوله تحليل لموجات متتالية من الحركات الوطنية عبر تاريخ مصر الحديث والتي تتفاوت في هيئتها وتأثيرها ومجالها وما ارتبط بها من اسباب وما نتج عنها من آثار من اكثر ما هو مميز في هذا الكتاب هو التحليل والتناول للمقدمات والتداعيات وليس مجرد سرد للاحداث وهو اسلوب علمى في تناول تاريخ الشعوب والامم حيث ارجع كل من تلك الحركات الي تركيبة اجتماعية وطبقية وسياسية وظروف اقتصادية وهو جوهر التاريخ الذي هو حياة الشعوب الكتاب رائع في التحليل انا هواة السرد وقراءة التاريخ كقصة يحميها راوى فان هذا الكتاب ليس كذلك