عنوان الكتاب: أستعير أعينهم لأراهم اسم الكاتب: نيفين الموصلي عدد الصفحات: 187 دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
“كانت تلك الكلمات تشبه السلام الذي يحل على الأوطان بعد سنين من الحرب والشقاء، كم شفيت قلبي بكلماتك يا علي!".
تبدأ الكاتبة "نيفين الموصلي" روايتها بإهداء عاطفي عن روح جدها - رحمه الله - الذي وجد السعادة والسلام في كل شيءٍ حوله. الرواية تتمة لرواية "عندما يتفتح الياسمين" ولكن بحلة أجمل تترجم فيها معاني السعادة للحقائق القاسية التي يمر فيها زوار عيادة الدكتورة "مجدولين"، الطبيبة النفسية التي كانت تحاول دائماً إيجاد الدواء الروحي لتلك الأنفس البشرية المنهكة.
تستقبل الدكتورة "مجدولين" حالات عديدة منها "العنود" لتسرد لها قصة حب مؤلمة تخللتها الكثير من العبر والدروس. الذكاء الذي تمتعت به "العنود" جعلها قوية حد اكتشاف قصة الحبيب الغامض.
ثم تنتقل لقصة "نجوى" مع أبيها الذي أتعب قلبها وحرق قلب العائلة وقتل كل معاني العشرة والأبوة بداخلها. ولكن الأحوال تتبدل ويبقى السؤال، هل ينسى الطفل طفولته المؤلمة!!
حقيبة الدكتورة "مجدولين" محملة بقصص وأوجاع الناس، ولكن هل هذا يعني أن الطبيب نفسه لا يملك وجعاً!! في الرواية ستكتشف هذا الوجع وستعرف أن أجمل شيء بين المتحابين أن يجد كل منهما من يفهمه ويزيل عنه عبء الظروف القاسية.