شيرين سبانخ هي خبيرة مستقلة في إدارة المتاحف، حازت على إجازة في الفنون والتصميم الجرافيكي، واكتسبت أكثر من عشر سنوات خبرة في مجال إدارة المتاحف. شغفها بالتعليم والثقافة هو مصدر إلهامها والدافع للكتابة. كانت شيرين نائبة مدير سابقة في متحف الأطفال في الأردن، وخلال الـ 11 سنة الّتي شغلتها في المتحف، أسّست فرع التعليم والبرامج الذي خضع لإدارتها وذهب بها حماسها إلى حدّ تأسيس فرع التصميم والتطوير الخاص بالمعرض. ينبع شغفها بالكتابة من حبّها لتعليم الأطفال وأدب الأطفال واعتقادها الراسخ بقدرة القصة الناجحة على إحداث التغيير. تعيش شيرين حاليًّا في المملكة المتحدة مع زوجها وأولادها الثلاثة.
👦 تُشكل قصص الأطفال المحبوكة ذهنياً وفق عدة مهارات كالتي أدركتها الكاتبة #شيرين_سبانخ في قصتها #دق_دق الصادرة عن دار #هاشيت_أنطوان نوعاً من فتح التصورات الذهنية على واقع أكثر مماهو خيال ، فالخريف هو فصل يزورنا كل عام، وصوت قطرات الماء والانتباه لمفهوم الصوت وأهميته في معرفة الأشياء قبل رؤيتها، وفروقات الألوان بين الأصفر والأحمر والألوان الأخرى . أضف إلى قبول الأطفال مشكلة فقدان السمع، واستخدام سماعة الأذن . وتقبل المحيط لفكرة الإعاقة السمعية بإسلوب ثانوي، لحالة قد لا ينتبه لها الطفل السليم . إلا أنها موجودة من حوله ، وتقبّل الآخر من خلال التصورات في هذه القصة هو نوع من الاستكشاف للحواس وأهميتها والعناية بها . بل حتى التنبيه لوجودها من خلال القصص التي تُساعد في تنمية المعرفة من خلال شخصية بطل القصة هذا.
من أروع قصص الأطفال التي قرأتها! هل أخبركم عن روعة الحكاية أو الصور أو الفكرة؟ لن أفسد عليكم متعة اكتشاف قصة نزار ودق دق بل سأترك لنزار الفرصة ليتسلل إلى قلوبكم وقلوب صغاركم بصمت ودفئ ورقة